الفصل الثالث بقايا عطرُعتيق" بقلم مريم نصار حصريه وجديده
المحتويات
وبهيمه عايزاهم ياختي يخشوا على واحده والده وينشوها عين يجيبوها الارض هي والعيل
ردت صفيه
هيحسدوها ليه يما بس! ما هي زينب مخلفه ووفاء حبله.
ردت زاهيه وهي ترفع حاجبها
ايوه بس زينب خلفتها بنات ولو خشت عليها تكبسها ومرات أبني تاخد عين وتبلينا بعد كده بخلفة البنات زيها.
ردت صفيه
مالكيش حق يما تقولي كده اني حسيت زينب فهمت وقامت في ساعتها نطرت نفسها ومشيت واخده على خاطرها.
نظرت إليها بضيق وقالت
انتي يابت حد عينك واصي عليها عشان ترطي في الحديت وتقولي حاسه وابصر إيه فزي يا بت غوري من قدامي خشي اغلي كبايه شاي اشربها وانا بفرز السبت الحلو داوت ولما نشوف نعيمه باعته إيه! ياما جاب الغراب لامه.
على الطريق كانت تسير زينب في صمت تام ووفاء تتحدث اليها ويبدو ان زينب لم تسمع لها كلمه واحده تعجبت وفاء وقالت لها
عمه زينب اني بكلمك من بدري وانتي صافنه ليه كده
تنهدت زينب وهي تقول
ازهار كانت صاحيه هي وابنها يا وفاء.
تعجبت وفاء وقالت
ازاي طب ومرات عمك ليه بتقول كده وبتكذب علينا
ابتسمت زينب واخبرتها بحسره
انت ما تعرفيش طبعها دي پتخاف من الحسد زي عينيها وعلى طول كل كلامها معانا ممقوت ومعلول واللي زاد وغطى هي خاېفه مني اني لاحسد مرات ابنها.
شهقت وفاء وهي تقول
ليه ان شاء الله هي كانت اول واحده تولد ولا تولد وبعدين انتي عينك مليانه ياعمه.
اردفت زينب
هى صحيح عيني مليانه بس انا اللي ما معرفتش أخلف الواد عشان كده خاڤت على مرات ابنها مني لاجيبلها النحس وبعدها ما تخلفش صبيان تاني.
ردت وفاء وهي ټضرب كفا بكف
اما عجيبه تفكير الوليه دي مش سهله هي برده متزعليش نفسك وحياة عيالك بس اني برده استغربت دي حتى ما جابتلناش كوبايه شربات ولا دوقتنا الرز بلبن اللي وزعوه في الكفر .
قالت زينب
هي مرات عمي زاهيه كده طول عمرها بتدي الكل بس تستخسر فينا وفي امي الحاجه.
قالت وفاء
والحمد لله امي الحاجه نعميه مش محتاجة منها ايوتها حاجه دارنا عمرانه من كله وخير ربنا مالي الدار وما تزعليش نفسك يا عمه زينب وإن كان على الوادبكره إن شاء الله تخلفي بدل الواد عشرة انتي لسه صبيه في عز شبابك.
ضحكت زينب وقالت
يسمع منك ربنا يا بت يا وفاء ويا رب انت كمان يبشرك بالصبي قبل البت.
وقفت وفاء وهي تقول
لا انا بقى نفسي في بت قبل الصبي.
تعجبت زينب وهي تقول
اول مرة اشوف كده ياما بكره نسمع ونشوف ياولاه قال ايه مش عايزه تجيب الصبي في الاول قبل الصبيه
نظرت اليها وفاء وسألتها
متأخذنيش يا عمه زينب هو انت زعلانه من خلفة بناتك
نظرت اليها زينب بحزن طغى في عينيها وهي تقول
اني!! ينق طع لساني ويتق صف عمري لو قلتها ولا نطقتها اني بناتي دول زي العقد اللولي ملفوف حوالين رقبتي زاينها بس نقول إيه عادات البلد وأهل الكفر قال إيه اللي ما جابتش صبيان يبقى ليلها بهتانواللي تجيب صبيه تته د عليها الحيطان.
بعد وقت شارف الجميع على انتهاء زرع البذور. و كانت المياه تنساب بهدوء بين خطوط الأرض تغمر البذور بلطف حاملة معها الحياة إلى كل ذرة تراب. كان الرجال يقتربون من إنهاء عملهم الشاق بينما جلس إسماعيل على حافة الترعة ليستجمع أنفاسه. رأه عبد العزيز من بعيد وهو يحمل الفأس على كتفه فهتف باسمه لكن إسماعيل لم
متابعة القراءة