الفصل الثالث بقايا عطرُعتيق" بقلم مريم نصار حصريه وجديده
المحتويات
يسمعه جوابا. دفعه الفضول للاقتراب أكثر ليتفاجأ بإسماعيل غارقا في أفكاره فسأل نفسه عن سر شروده. جلس عبد العزيز بجواره ووضع الفأس إلى جانبه قائلا
ايه يا ز فت الطين انطر شت في ودانك
انتبه له اسماعيل وتأفف وهو يقول
ايه يا عبعزيز عايز إيه
رد الآخر عليه
بنادي عليك من بدري يا جحش علشان توكل البغل.
رد عليه اسماعيل بامتعاض
ماني لسه موكله من حبه هي شغلانه ديهدي.
تعجب عبد العزيز لرؤيته منزعج هكذا فسأله
ايه مالك يا ولا زي ما يكون حد خبطك على نفو خك طيرلك البرج اللي فاضل.
تنهد اسماعيل وهو يقول له
فيك من يكتم السر يا عبعزيز ياخويا.
أجابه عبد العزيز على الفور
ايهي في بير ما لوش قرار يسخام البرك انت.
تردد اسماعيل وهو يقول
لا انا خاېف لاحسن تروح تفتن عليا وتقول لابويا حسين.
ضربه عبد العزيز على كتفه وقال
اني فتان يالوح.
وضع اسماعيل يده على كتفه مغتاظا وهو يقول
ايوه انت لما بتشوف صباح مراتك بلبسك عفر يت وتخر ليها على كل حاجه وساعتها هنروح كلنا في حيص بيص.
نظر عبد العزيز في تعجب وهو يقول
شوف الواد يا ولاه ياض وحياة الختمه الشريفه هقوم اطص وشك في القنايه دي هتنطق ولا تغور توكل البغل يا بغل.
قال اسماعيل
اني هقولك عشان اني متع فرت لوحدي ومش طايق روحي.
قول يا خويا لما نشوف ايه اللي منيله كده حاكم انت ما يجيش من وراك خير أبدا.
الواد صبري ابن ابوك عبد اللطيف.
عبدالعزيز
ماله غراب البين.
اسماعيل بتوجس
اني واخد بالي كده انه اليومين دولت حاطط عينه على واحده.
ابتسم عبد العزيز ببلاها وهو يقول
والنبي صحيح قول مين يا ولا حاكم الواد صبري ده ما يوقعش الا واقف ابن الرفدي. تلاقيه شاف بت كده مدوره من اللي بنشوفهم اليومين دول في الموالد.
ڠضب اسماعيل وقال منفعلا
ما تلم نفسك يا عبد العزيز لاحسن وكتاب الله المجيد اروح اقول لصباح مرتك.
وكزه مرة اخرى وهو يقول من بين اسنانه
أكتم أكتم يا جالوس الطين الله يخر بيتك لبيت صباح دي يمكن تسمعك من هنا وهي في الدار هناك دي سرها باتع يجعل كلامنا خفيف عليها صباح بت ابو زاكي.
سكت اسماعيل ولم يتكلم وقال عبد العزيز ليرضيه
خلاص يا ولا قول هي مين اللي عليها العين والنني.
نظر اليه اسماعيل مشيرا بإصبعه يقول
هاقولك بس احلف إنك مش هتكذبني.
ضحك عبد العزيز
لا قول وبعديها نحلف.
فاطمه.
فاطمه مين
صر اسماعيل على اسنانه وهو يقول
و فيه 100 فاطمه يا ولاه قلنا فاطمه يعني اختك يا عبعزيز.
اندهش عبد العزيز وهو يقول
انت بتقول ايه يا طور انت انت بالك لو حد سمعك وانت بتقول الكلام العابط ده هيد فنك .
وضع اسماعيل جلبابه على رجليه وهو يقول
اني بقول الصح واللي شافته عينيا اني مش اهبل عشان اقول اي حاجه والسلام ولا حاجه مش عارفها وبعدين انا هتبلى عليه ليه وهجيب سيرة اختي ليه لو اني غلطان
كاد عبد العزيز ان يصدقه وقال متسائلا
انت متوكد يا واد من كلامك ده
اقسم له اسماعيل وهو يقول
ورحمة سيد ي أبو قاسم زي ما بقولك كده صبري ابن عمك حاطط عينه على فاطمه اختنا وده واحد مطلق مرتين وكسر ال ٤٠ سنه وعينه فلتانه واني حاطط عيني عليه وشفته لحد لما توكدت من كلامي.
وضع عبد العزيز يده على ذقنه وهو يفكر وقال
طب وبعدين
متابعة القراءة