رواية جنة الياسين (اڼتقام بالخطأ ) الفصل التاسع بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
رواية جنة الياسين (اڼتقام بالخطأ ) الفصل التاسع بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
قاطعها بحدة وصوت حاد " كدابة كدابة "
اقتربت منه وقالت بنفس البرود " يا باشا عيب الموضوع انا تجوزت خالد قبلك وخلفت منه وعملت حكاية اخويا وابن عمي هيجوزوني عشان اتجوزك وانت عملت اللي انا خططتله بالظبط "
سيجن ستصيبه بسكتة قلبية اقترب منها وضغط على فكها بقوة وقال " بتعملي كدة ليه بتتبلي على نفسك ليه عملية ايه اللي عملتيها انا عارف بنات بعدد دقايق عمرك
تركها وعاد للوراء بخزي من نفسه لتكمل " واقف بتحاسبني ان كنت تجوزت اخوك قبلك وانت بنفس اللحظة بتحكيلي عن عدد البنات اللي عرفتهم يعني عملت أكبر الكبائر بدون اي شعور بالذنب وما تقوليش راجل الراجل والست نفس الحساب بدون تمييز "
كلامها أشعره بالخۏف ليهمس بخزي " ايوة ما أنكرش بس عمري ما حسيت مع حد فيهم باللي حسيت بيه معاكي "
نظرت له باستغراب ليهز رأسه وهو يتابع " ما اعرفش شعور الحلال ولا حاجة تانية بس ببقى مش عايز أسيبك مش عايز أبعد عنك "
استدار وجلس على الكرسي وشبك يديه ببعضها وقال بتعب " انتي مش عارفة انا حاسس بايه انا في دوامة البنت اللي تجوزت اخويا وضحكت عليه هيا نفسها اللي اللي...."
سكت ولم يكمل هل يخبرها أنه عشقها لدرجة لا يتخيلها بشړ يحبها بشكل لم يتخيل بحياته أن يحب أحد لهذه الدرجة أنها أغلى من حياته..
اما هيا فكانت تنظر له بحسرة ولوم فقط فرق معه فرق التوقيت لو سأل سؤاله قبل أن يأتي بها هنا لكنه ان كان أتى بها هنا للاڼتقام فستريه من سينتقم من من ستذيقه العڈاب الألوان ولن تريحه ..
استمرت النظرات طويلا لتتنهد هيا بتعب وتقول " ممكن حضرتك تتفضل بدي انام "
أغمض عينيه بتعب ويأس من تلك العنيدة التي لم يرى في حياته في قوتها ليقول بحنان " ليه مش عايزة تدافعي عن نفسك "
رفعت حاجبها بسخرية وردت " عشان مين "
ضيق عينيه بعدم فهم لتتقترب منه وتتابع كلامها بغصة مريرة " عشان واحد جابني هنا يعرفني على أهله اني الشغالة الجديدة الراجل اللي المفروض انه جوزي "
كطعڼة بسك ينة تلمة كان كلامها عض شفته پألم لتسترسل كلامها وعينيه تلمع بدموع أبية تأبى النزول "تعرف لو سألتني السؤال بس قبل ما نيجي هنا كانت هتفرق كتير لكن هلقيت انا ماعنديش كلام غير اللي حكيته الك وتفضل بدي انام "
عادت مكانها وتكورت على نفسها كما كانت ونامت وهو ينظر لها بۏجع لم يشعر به في حياته يتألم انه كسرها يتألم بسبب الغصة الذي كانت بصوتها ليهمس بصوت حنون " طيب نامي في اوضتك الدنيا برد عشان خاطري