رواية جنة الياسين (اڼتقام بالخطأ ) الفصل التاسع بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
كتير مش عارفة السبب '
جنة بلهفة " استني عليا دقيقتين هأعملك وصفة تريحك "
هزت دلال رأسها وخرجت جنة بسرعة وعادت بعض قليل بمشروب أعشاب دافئ بدأت تتناوله پألم وجنة تراقبها حتى انتهت ثم ناولتها حبة مسكن ..
جنة بقلق " بقيتي أحسن "
هزت رأسها وقالت بابتسامه " متشكرة يا .. "
ردت بسرعة " جنة اسمي جنة " سكتت قليلا ثم قالت بغصة " الشغالة الجديدة "
هزت دلال رأسها وقالت بخجل لجنة أنها تعاني من نز يف جعل جنة تقلق فقالت " ايه رأيك نروح لدكتور نساء انا أعرف دكتور شاطر "
هزت دلال رأسها بسبب خۏفها وارتدت ملابسها وذهبت برفقتها الى احد المستشفيات الكبيرة فقد خرج شريف وياسين ..
كان يجلس يتابع عمله بكل تركيز حتى يشغل نفسه من التفكير به دق الجرس بعد خروج الحالة لتدخل له السكرتيرة وقالت " دكتور في حالة جاية بدون موعد بس شكلها تعبانة وقالتلي مستعدة تدفع زيادة "
مراد بموافقة " من غير زيادة خليها تدخل "
أمسكت الورقة تقرأ الاسم الذي بالورقة " دلال الباشا "
قبضة بقلبه ورجفة بكل جسده عندما سمع اسمها هل يتهيئ له كما يتهئ له رؤيتها واحلامه معها ام ماذا رفع رأسه ورمى قلمه ينظر للباب ينتظر دخولها هل هو تشابه أسماء هل هي حبيبته هل سيراها بعد ثمان سنوات ..
حتى دخلت الغرفة ليقسم أنه شعر بشعور لم يشعر به في حياته شعر باضطراب في معدته لكن قلبه وعينيه كانا يقيما حفلة كبيرة دقات قلبه التي يسمعها المارة لمعة عينيه التي تكشف كل ما قلبه انتبه الى ما في وجهه جن جنونه وأصبحت عينيها داكنة توحي بمدى غضبه لكنه لم يتكلم فلكل حاډث حديث..
لم تعرفه هيا في البداية جلست بتعب وهو يتأملها بكل عشق الكون ويحرك القلم بيده بكل توتر لتبدأ جنة بالقص عليه ما حدث بخجل ..
اما هو ينظر لها يشبع عينيه منها ليؤكد لنفسه أن حبه لها لم ينقص مقدار ذرة ..
استغربت جنة نظراته لتتحمم وتنادي " دكتور "
فاق على نفسه ومسح وجهه وهو يضحك على نفسه بسخرية هل سيكشف على حبيبته لا والله لن يفعل سينسى القسم ولن يضمن نفسه فهو عاشق وليس على العاشق حرج..
وقف من مكانه وقال بتوتر " عن اذنكوا لحظة "
خرج بسرعة لتعقد جنة حاجبها وهيا تقول باستغراب " ماله هادا "
اما دلال فقد تذكرته جيدا كيف تنسى تلك العيون لتسألها جنة بشك " انتي تعرفي "
نظرت لها بتوتر وقالت لتغيير الموضوع " انتي متأكدة انه شاطر "
هزت رأسها وشعرت بشئ ما لكنها لم تعقب ..
اما هو دخل غرفة اخرى يأخذ نفسا ودموع عينيه التي تجمعت وحاول منعها من السقوط يعشقها لأقصى درجات العشق ..
خرج ودق
متابعة القراءة