رواية جنة الياسين (اڼتقام بالخطأ ) الفصل التاسع بقلم إسراء هاني شويخ حصريه وجديده
المحتويات
غرفة شهد التي استغربت قدومه ليهمس " في حالة عندي عايزك تكشفي عليها "
عقدت حاجبها باستغراب ليتحمم ويبرر " تعبت وحاسس عينيا مزغللة وهيا تعبانة اوي "
هزت رأسها وأنهت ما في يدها ودخلت تكشف عليها تحت استغرابها واستغراب جنة ..
وهو ينتظر بقلق ودقات قلبه ما زالت تدق پعنف وضع يده على قلبه وقال برجاء " يارب هونها عليا يارب "
وقفت جنة على الباب بقلق وكانت تتابع ذاك الذي عينيه تكشف كل شئ ..
اقتربت منه وقالت " بتحبها للدرجة هادي "
نظر لها پصدمة لتهز رأسها وتهتف " واضح عليك كتير عينيك بتتكلم ينفع تحكيلي يمكن اقدر اساعدك "
شعر بالراحة معها ليقل بغصة ' كنت انا وياسين ابن خالها صحاب "
قاطعته بفضول " ياسين الخالدي "
هز رأسه وتابع " كان عندي ١ سنة صحاب من زمان اوي لما تولدت كنت عندهم وروحت معاهم كنت اول واحد اشوفها خطفت قلبي كانت زي القمر وبقيت بشوفها كل مرة اجي فيهم عندهم لغاية ما سافرت ورجعت مع تاني بعد عشر سنين وشوفتها كانت تجنن ضحكتها براءتها كلامها ولما صارت ١ سنة بقت صبية تجنن بقيت بغير عليها من الكل تعلقت فيها جدا وحبيتها اوي ومستنيها تخلص ثانوية واتقدم كنت تخرجت واشتغلت وبقيت بستنى اللحظة اللي تبقى فيها مراتي ولما بقت ١ بقت بنت حلوة اوي والعرسان بتتقدم ليها تجننت وفاتحت ياسين ورحب بيا اوي بس صدمت بأنه شريف بحبها ازاي وامتى ياسين قالي ده اخويا وما اقدرش اوقف ضده تقدمت تاني وتجننت هاخدها ڠصب لغاية ما بعتلي ناس دقتني علقة مۏت ولما فوقت كانت تجوزت "
كانت تبكي بشدة على الغصة بصوته وكمية الألم لتسأله " وهيا ما كانتش تعرف انها تحبك "
هز رأسه بالنفي وقال " لا كنت طول الوقت بتقي ربنا فيها وبحبها اوي بس من بعيد "
سكتت قليلا بحزن لتقول بحسم " بما انك بتحبها دافع عن حبك وحارب "
نظر لها بعدم فهم لتكمل هيا بغيظ " شريف لما ما خلفتش تجوز عليها "
حدق بعينيه بعدم تصديق لتتابع ما جننه " ولما مراته تهمتها انها سقطتها ضربها علقت مۏت وسبحان الله كانت حامل وسقطت بسببه ربك عاد "
كان يهز رأسه باستنكار وجنون كور قبضته وهو يلكم الحائط " الكلب الكلب كان يسيبها للي تستحقها "
جنة بهدوء " يبقى تحارب عشانها وتنسيها اللي حصلها "
نظر لها بلهفة وأمل وقال " طيب ازاي "
جنة بشرود " انا هاساعدك "
فاقت من شرودها على صوت ياسين الذي صړخ بغيرة " واقفة بتعملي ايه هنا يا ست جنة وازاي تخرجي بدون ما تقوليلي "
رفعت حاجبها بسخرية ولم تجبه ليعيد كلامه بغيظ " انا مش بكلمك ما تردي "
ردت
متابعة القراءة