رواية حور البارت٥ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يالي علي الباب بتخبط كده لي وفتحت الباب فوجدت حور تدخل بسرعه وذهبت لغرفتها بدون كلام
سالي باستغراب حور بت في اي
وجاءت لتءهب لها فوجدت ريان يدخل
سالي حزر مالها
ريان معرفش المهم بابا هنا
سالي ايوه في مكتبه
ريان بهدوء اوك حابب اتكلم معاه حبه ومع حضرتك
سالي تمام وذهبو للمكتب
في غرفه حور كانت تجلس علي سريرها تضم نفسها ودموعها تنزل بصمت تتذكر ضحكه وكلامه مع ريهان اذا لماذا انا من بعاملني ببرود هكذا لماذا تغير معي لم يكن هكذا لماذا
سالي مستحيبيل
ريان بهدوء لي
سالي بصړيخ لا مش هتسافر يا ريان مستحيل
مراد اهدي يا سالي
سالي انت شايف بيقول اي مش هيسافر لا ابني مش هيبعد عني
ريان ماما دي منحه كويسه والكل يتمناها وانا نستحيل اضيعها
مراد سالي دا مستقبله وهو هيسافر سنتين بس وهيرجع
سالي تمام بس بشرط
ريان باستغراب شرط اي
سالي بهدوء هتتجوز حور يا ريان 
يتبع رواية خ حور البارت٥ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده 
لم يستطع احمد العمل فقرر العوده للبيت وفتح الباب بهدوء فانتبهت سالي له
سالي احمد حبيبي جيت بدري خير في حاجه
احمد لا يا امي مفيش تعبان شويه بس
سالي بلهفه مالك يا حبيبي اي تعبك
احمد بالم وقال لنفسه ۏجع صعب دواه يا امي ولكنه تنهد وقال مصدع شويه بس بعد اذنك هدخل انام وذهب لغرفته اما سالي فوقفت حائره من تصرف ابنها فهو في العاده مشاغب يحب الضحك ولكنه من الصباح ليس علي عادته ماذا به
دخل الي غرفته بخطي ثقيله واستلقي علي الفراش ووضع يده علي وجهه
احمد بالم مش قادر يا حوري مش قادر الفكره ھټموټني لي تكوني لحد غيري ليي لي تحبي حد غيري دا انا بعشقك من طفولتك من ساعه ما جيتي علي الدنيا انا اول حد شيلتك علي ايدي
فلاش باااك
كان يقف ينظر للكل باستغراب فالجميع يظهر عليهم القلق والخۏف ولحظات وسمع صړاخ طفل صغير فوجدهم ابتسمو جميعا وبعد قليل خرجت الممرضه بلفافه بيضاء بيدها
الممرضه مبروك جالكم بنت ذي القمر واعطتها لوالدها
فنظر لعمه باستغراب وذهب امامه وهز رجله من اسفل فنظر له عمه بابتسامه وانخفض لمستواه
احمد بطفوليه دي نونو
عمه بسعاده ايوه دي اختك شوف
حملها احمد بسعاده اطفال ونظر لها بفرحه
احمد الله حلوه اووي
عمه بابتسامه ها تقترح نسميها اي
احمد وهو ينظر لها هي جميله اووي يا عمو شبه الحوريات
عمه يبقي نسميها حور
احمد الله حور وحدثها قائلا اهلا بيكي يا حور
فلاش بااااك
اخرج صورتها وجلس وارجع راسه للوراء بالم ثم نظر لصورتها بحب وقال يوم ما شيلتك بين ايدي كنت مبسوط اووي مكنتش فرحان لما ريان جه ذيك حسيت انك ذي الحوريات وفعلا خطفتي قلبي من اول نظره كبرتي بينا وعلي ايدي وعلي قد ما زعلت من مۏت عمي بس كنت مبسوط انك هتعيشي جنبي وفضلت
تم نسخ الرابط