رواية حور البارت٥ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اجيبلك شيكولاته من اللي بتحبيهم ااااة يا حور وخلاص هتروحي من بين ايدي النصيب هيفرقنا يا حوري واكمل بكسره وقال بس فرحه عيونك بالدنيا انا هبعد يا حوري المهم سعادتك
تنهد احمد بالم قبل ان تنزل دموعه واخفي الصوره وقام ليبدل ملابسه وينام قليلا
بيني وبينك حاجه محدش لسا قابلها 
كلمه تقولها وانا بكملها
نفس اللحظه اللي بزعل فيها انت بتزعلها
بيني وبينك حاجه محدش لسا عارفها
وانا معرفش دا ايه تعريفها حته الحاجه اللي بسرح فيها انت بتعرفها
ما بين الحبايب شوق
تعال يا حبيبي ندوق 
الحب اللي خدنا لفوق من اول سلام
في عيوني وعيونك دول اهو بان الهوا علي طول 
من غير يا حبيبي ما تقول انا فاهم كلامك
بيني وبينك حاجه محصلتش في دنيتنا قبلتنا الدنيا وجمعتنا كنا اتنين وخلاص الحب تالتنا مش بالعشره لقينا الحب بيكبر بينا دا الحب اساسنا وتكوينا ذي اتنين علي وش الدنيا ودخلو الجنه
ما بين الحبايب شوق
تعال يا حبيبي ندوق 
الحب اللي خدنا لفوق من اول سلام
في عيوني وعيونك دول اهو بان الهوا علي طول 
من غير يا حبيبي ما تقول انا فاهم كلامك
كانت حور تجلس في الكافيه تدندن هذه الكلمات بسعاده فانتبهت علي سهي وهي تاتي
سهي ايوه بقي يا عم العاشق
حور بخجل بس يا بت
سهي بتتكسفي يا بطه هههه بس تعرفي ھموت واعرف حبيتي في الواد دا اي بارد كده
حور صدقيني معرفش لقيت قلبي بيدق مره وحده ليه هو وبس
سهي طب واحمد
حور ماله احمد
سهي اشمعنا محبتهوش
حور بابتسامه احمد دا شي تاني بحب هزاره ورخامته بيهتم بيا وبتفاصيلي وبيحب يفرحني ويجبلي شيكولاته ويحللي مشاكلي تقدري تقولي شي مميز
سهي باستغراب غريبه
حور اي
سهي مش المفروض اللي احمد بيعمله دا ريان لو بيحبك يعمله انما بيجرحك بكلامه وبس
شردت حور لبرهه فسهي معها حق ولكن اخرجت تلك الفكره من راسها وحملت حقيبتها وقالت معلش يا قلبؤ همشي عشان اتاخرت
سهي اشي يا حبيبتي
ورحلت حور وظلت سهي مكانها تعبث في هاتفها ولكنها انتبهت علي شخص يشد الكرسي ويجلس امامها فرفعت راسها وجدته شخص لا تعرفه
سهي افندم
الشاب بخبث اصل لقيتك قاعده وحدك حبيت اجي ندردش سوا
سهي پحده لو سمحت امشي
الشاب اهدي يا جميل
وقفت سهي بعصبيه وقالت انت انسان حيوان مش بتفهم امشي من هنا
الشاب تؤ تؤ لي الغلط طيب
سهي پغضب لو سمحت اتفضل امشي
الشاب ولو مش مشيت
رفعت سهي يدها وصڤعته امام كل الموجيدين فاتبهو لهم فنظرو لها پصدمه اما ذلك الشاب ف داس علي اسنانه پغضب
ادم پغضب بقي انا يا بنت تمدؤ ايدك عليا ورفع يده ليصفعها فاغمضت سهي عينيها بسرعه وخوف ولكن مرت لحظات ولم تشغر بشي ففتحت عينيها فرات شخص يمسك يده وكان الدوك مروان
مروان اظن مش من الرجوله انكك تمد ايدك علي بنت
الشاب پحده وانت مال اهلك ولا تكون
تم نسخ الرابط