رواية حور البارت٥ بقلم منار إبراهيم حصريه وجديده
ماشي معاها
مروان بهدوء ممېت انا كنت هتكلم بهدوء بس الواضح انك من الاشكال اللي بتيجي كده وھجم عليه ابرحه ضړبا وحاول الشاب ان يرد اللكمات ولكن لم يستطع وتدخل الامن بسرعه وابعدوهم عن بعض
مروان ودو الكلب دا للعميد
ونظر لسهي وجدها تبكي فذهب اليها وامسك يدها واخذها بعيد
سهي پبكاء انا والله انا
مروان هشسس اهدي محصلش حاجه
مسحت سهي دموعها بطفوليه وقالت بجد شكرا ليك
مروان بابتسامه العفو
ابتسمت له سهي ونظرت ليده فوجدتها مچروحه فامسكتها بسرعه
سهي ايدك اټجرحت يلا نروح لدكتور
مروان مش مهم چرح عادي
نظرت له سهي ثم اخرجت منديل وربطت يده
سهي انا اسفه بجد
مروان مفيش داعي للاسف
سهي شكرا ليك انا همشي عشان اتاخرت مرسي يا دوك
مروان مع السلامه
ورحلت سهي وظل مروان مكانه ينظر لها حتي اختفت ثم نظر ليده ورفعها اليه وشم رائحه عطرها عليه فابتسم بقوه
انتهت محاضرات ريان وقرر الرحيل فاوقفه ادهم
ادهم رايح فين يا عم تعال نطلع نسهر
ريان لا مليش مزاج
ادهم يلا يا عم متكونش كئيب
اسر يلا يا ريان هنقعد شويه
ريان اوك
وركب ريان سيارته وذهيو جميعا لكافيه جميل وطلبو قهوه
كان ريان يشرب قهوته وهو شارد فانتبه له اسر
اسر بهدوء مالك يا ريان سرحان غير عادتك
ريان مفيش واكمل بسخريه هخطب
ادهم پصدمه نعم
ريان ذي ما سمعت وقص عليهم ما حدث بينه وبين والديه
نظر له اسر بهدوء وقال وانت هتتجوزها بجد
ريان بغموض لا
ادهم امال هتخطبها لي
ريان هههه تقضيه مصلحه سفري واقف عليها اسافر واجي ارميها ذيها ذي الجزمه عادي
اسر ريان دي بني ادمه واظن ليها نشلعر بلاش تجرحها
ريان بسخريه والله هي اللي جابته لنفسها لما حبتني وبسببها امي شرطت كده تستحمل وبقولكم اي والنبي بلاش السيره اللي تعكنن دي خلينا نقعد في هدوء
نظر له اسر نظر غير راضيه تماما عن صديقه اما ادهم لم يهتم وقام ليرقص مع احدي الفتيات
وصلت حور للبيت فوجدته هادي ورات عمها يجلس في مكتبه لينهي اعماله وسالي في المطبخ تحضر الطعام فذهبت لغرفتها وابدلت ملابسها بسرعه وذهبت لمساعده سالي
كانت سالي تقوم بطهي الطعام فمشت حور بهدوء خلفها
حور بخ
سالي بخضه اي في اي ونظر لحور التي تضحك ورمت عليها المعلقه وقالت يا خيوانه خوفتيني
حور سلامتك يا بطه
سالي بابتسامه ماشي يا لمضه يلا خدي الاكل علي السفره
حور اشي
وبدات خور في وضع الطعام علي المائده وانتهت وذهبت لتخبر عمها
فدقت علي الباب فاذن لها مراد
مراد ادخل
ففتحت حور الباب ودخلت بهدوء وقال الاكل جاهز يا عمو
مراد بابتسامه حاضر هاجي اهو
فاومات له حور راسها وذهبت
وبعد قليل اجتمع الجميع علي المائده ماعدا احمد وريان فلم ياتي بعد
مراد احمد فين
سالي نايم ومش راضي يجي ياكل فبعد شويه هدخل ليه الاكل
حور بخجل طب وريان
سالي بضحكه ههههه لسا مجاش يا بطه
فاومات لها حور براسها واكملت طعامها بهدوء وبعد قليل
فتح الباب وجاء ريان ونظر لهم ولحور بقرف
سالي يلا يا حبيبي اغسل ايدك وتعال كل
ريان مش جعان كلت انا وصحابي بعد اذنكم
ودخل الي غرفته تحت نظرات حور الحزينه
انتهت حور من الاكل
وذهبت لغرفتها لتنام وسالي تنظر لها بحزن من معامله ابنها لها
جلست حور وامسكت مفكرتها ككل ليله تكتب ما تشعر به
وقلت ههرب من ۏجع الدنيا واجيلك في حضڼ قلبك هتخبيني بس ملقتش منك الا قسوه ونفور ملقتش الحنان اللي اتمنيته لقيت كسر وجراح يا عزيزي
اغلقت مفكرتها بضيق تشعر بالحزن من تصرف ريان من المفترض ان خطبتهم قريبه لماذا يعاملها هكذا اذا اخذت حجات ووضعته علي شعرها ولكته لم يخفي شعرها الجميل ووقفت في الشرفه وداعبت نسمات الهواء وجهها فاغمضت عينيها وابتسمت براحه
كان يقف في الشرفه ينظر للسماء بهدوء فسمع صوت بجانبه فنظر وجد حوريته تقف فنظر لها بحب ودهشه فقد راي شعرها فحور لم تخلع حجابها امامهم ابدا فكانت فعلا فائقه الجمال وسؤعان ما اخفض نظره بحزن فهي ليست له ودخل لغرفته بسرعه
اما حور فذهب للداخل واغلقت الانوار ونامت
ونام الجميع وهناك قلوب تشعر بالحزن وقلوب فرحه ولكنها حائره واخره تحمل الكره
يتبع