رواية فراشه في سك العقرب المقدمة والفصل الأول بقلم الكاتبه ناهد خالد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مش شخص عادي عشان تدخلي تسرقي اللي عاوزه وتجري الموضوع اكبر واخطر من كده عشان تدخلي بيته او شركته مستحيل تعمليها الا وانت معاه يعني هو اللي يدخلك غير كده مستحيل وإلا كنت شوفت أي حد يروح يسرق اللي عاوزه لكن بيته ملغم مليان حراسة وكاميرات مراقبة مبتعديش النملة وشركاته كذلك.
قطبت ما بين حاجبيها بتعجب وسألته
اومال انا هدخل ازاي لا مؤاخذه
عاد ليبتسم بمكر هذه المرة
هو اللي هيدخلك.
شهقت بقوة وهي تطالعه باستنكار وقالت
هو اللي يدخلني! وده ازاي بقى
مهو ده اللي احنا عاوزين نتكلم فيه بس اعتقد مش هينفع هنا.
قالها وهو ينظر حوله للسيارات المتراصة خلف بعضها تنتظر فتح الإشارة واصوات الباعة المتجولين المتعالية تزامنا مع زمور السيارات بضوضاء نظرت له بتفكير ثم سألته بحذر
اومال فين
فهم سؤالها القلق والمتحفز لرده لتطلق للسانها العنان إن لم يعجبها
في مكتبي في قسم الشرطة.
رفعت حاجبها بذكاء تقول
قولي قسم ايه وانا هروحه بعد ما اخلص شغلي وقولي لما اروح اسأل عن مين.
أعجب بذكائها الذي سيفيده حتما وابتسم يجيبها
قسم هتركبي من هنا أي تاكسي وتقوليله الاسم هيوصلك لحد الباب ومتقلقيش انا هدفعلك أجرته هتروحي وتسألي على الرائد مازن عمران هستناكي.
اومأت موافقة وهي ترميه بنظرة أخيرة محذرة قبل أن تبتعد مكملة عملها ليغمغم بشرود وهو ينظر لظهرها
دي احلوت اوي يا بن المنشاوي.
 
بفيلا كبيرة أمامها مساحة شاسعة مليئة بالخضرة والورود في جانب منها ونافورة مياه ضخمة في المنتصف وعلى بوابتها طاقم حراسة يبلغ العشر رجال ضخام الجسد يرتدون بدل سوداء ويحملون أسلحة متخفية في ثيابهم وعلى باب الفيلا حارسان آخران يقفا على الجانبين وبداخلها أثاث فخم ومرتبة بعناية وحرص فصاحبها أكثر ما يكرهه الفوضى وبأحد غرفها والتي تشبه صالة شقة كبيرة يجلس هو حيث غرفة مكتبه نهض واقفا بعدما انهى اعماله رفع سماعة الهاتف الموجود فوق المكتب والمتصل بهاتف خارجي على بوابة الفيلا.
أمرك يا باشا.
أردف بصوته الأجش
ابعتلي حد ياخد ورق يوصله الشركة لمعاز.
ووضع السماعة محلها ملتقطا الأوراق خارجا بها من المكتب حتى قابل الحارس يدلف من باب الفيلا ليعطيه الأوراق قائلا بتحذير
وصل دول لمكتب معاز.
احنى الرجل رأسه بطاعة
أمرك يا باشا.
وأنت خارج بلغ مرسي إني خارج كمان ساعة خليه يجهز العربية.
وتحرك صاعدا درجات السلم الموصلة للطابق العلوي والتي تحتل منتصف الصالة الضخمة توقف على صوت مدبرة المنزل تسأله
شاهين بيه حضرتك مش هتتغدى
أجاب وهو يكمل صعوده
لما اصحى يا صفاء.
تحركت السيدة التي ترتدي ثوب كحلي أنيق والتي ربما تعدت الخمسين نحو المطبخ لتقول لباقي الخادمات
اقفلوا على الاكل الباشا هينام الأول.
اقتربت منها احدهن تقول بصوت منخفض
هم مش ناويين يخرجوا الراجل اللي محپوس في المخزن ده بقاله ييجي 3 ايام او حتى على الأقل ندخل لقمة ياكلها. 
برقت عيني صفاء تقول بحدة
خليك في حالك يا مستكة وبلاش تتدخلي في اللي ملكيش فيه عشان متزعليش.
وانسحبت من أمامهم لتقول أخرى
شكلك مش هتهدي يا مستكة غير لما الباشا يشدك.
الټفت لها بضجر
الراجل صعبان عليا كل ما اروح ناحية المخزن اسمع صريخه واستنجاده.
وقالت ثالثة بهمس
سمعت انه خان الباشا وكان بيسرب اخباره لواحد عدوه.
لتجيب أخرى بشهقة
يالهوي ده يبقى في عداد الميتين خلاص ده كله الا الخېانة والكدب عند الباشا.
زفرت مستكة أنفاسها بحزن وهي تلتمس العجز في مساعدة ذلك المسكين الذي يلقي الويلات منذ عدة أيام.
 
وصلت لقسم الشرطة بعدما انهت
تم نسخ الرابط