رواية في قلبي صعيدي الفصل الاول حتى الفصل التاسع بقلم هموسه عثمان حصريه وجديده
المحتويات
غير السعادة صح كدا
اثير بهدوء طبعا
سعد بحب اصراري علي مهاب مش أنه فرصة كويسة ولو أن فرصة كويسة دي حاجه حلوة نمسك فيها بأيدينا وكل ما فينا كمان لكن أن مهاب عارفه وعارف كويس قوي أنه هيشيلك في عينيه كمان راجل محترم وفيه كل حاجه كويسة بس فيه حاجة انا مقولتهاش ليكي واحتمال ترفضي عشان كدا
اثير برفعة حاجب فيه ايه
رد بضحك وقالها هو صعيدي قولتي ايه
اثير پصدمه وقالها وه ياحج بتقول ايه
رد سعد بضحك هو مهندس قولتي ايه
ولكن استقراره اكتر في الصعيد
وقبل ما تقولي اي حاجه قابليه الاول وبعدين قولي رايك الي اكيد مش هجبرك عليه
اثير بهدوء خلاص ماشي اشوف وبعدين اقولك ياحج
سعد بضحك والله انا لو بنت كنت اتجوزته الراجل حلو يابنتي صدقيني
اثير بضحك ايه ياحج احنا هنقطع علي بعض ولا ايه
سعد بهدوء طب هو جاي النهاردة وقام بسرعة عشان يسيب الصدمة لبنته
وقفت اثير في نص الاوضة وهي بتقول لنفسها النهاردة
ايه ده يا سعد حد يعمل في حد كدا
ماشي يا سعد
وبدأت تقول بصوت عالي يا ورد يا ورد تعالي ساعديني
ورد جات ليها وقالتلها اساعدك في ايه يا بنيتي
اثير بصت ليها بضيق حتى انتي يا ورد
ورد بضحك اساعدك في ايه قوليلي
اثير وهي بترفع كتفها وبتقول مش عارفه والله بس حاسة اني عايزة المساعدة
ورد بهدوء لا يا حبيبي انتي مش عايزة مساعدة دي اعراض الجواز من صعيدي
اثير بذهول هي اعراض الجواز من صعيدي تختلف عن واحد عادي
ورد بحكمة ايوة طبعا هما الصعايدة زي حد دي ناس عال اوي يا اثير
اثير هزت راسها بتفهم
ورد قالتلها بعد ما كانت هتمشي حاولي تدي فرصة لقلبك يفرح يا اثير قلبك يستحق كدا صدقيني
...
هو انت هتسيب بنتك كدا لحد امتي لحد ما سي مهاب يتجوز من برا يا سي عبدالقادر
عبدالقادر بعصبية وه هي حصلت أن صوتك يعلى عليا يمين بالله أن حصلت منك تاني لتكوني طالق يا نجوى
نجوى پخوف اني مش قصدي يا حج عبدالقادر انا قصدي هنستني ابن اخوك كتير ولا ايه
عبدالقادر وهي البنت قاعدة فوق راسك ما قولنا اسكتي خلاص الله
....
قاعدة وباصه ليه لحد ما قالت له بهدوء فارس
اتعدل فارس وبص ليها وقالها نعم يا بشرى
بشرى وهي بتلف بعينيها وراحت قايله ليه مشتاقتش لماما يا فارس
انا اكتر حد وحشني مهاب
ابتسم فارس وقال بحب وحشتني اوي يا بشرى
ردت بشرى بحب طب و بابا
سكت فارس من غير ما يرد
ردت بشرى بضيق يا فارس انت ليه فاهم أن بابا عدوك بابا بيحبك
فارس بضيق خلاص يا بشرى قفلي علي الموضوع ده
ردت بشرى تدافع عن ابوها مش معنى أنه كان عايزك تتجوز بنت أخته أنه بيكرهك هو بس محبش بنت أخته تتعب من بعد مۏت امها
رد فارس بصوت عالي وانا ايه ذنبي بكدا
انا مالي احاسب علي كدا واحدي
ليه يعني
خاف علي بنت أخته ومخفش ولو للحظة واحدة علي ابنه
ردت بشرى بهدوء يا فارس اسمعني
رد عليها وقطع كلامها اسمع ايه
اسمعك وانتي بتحكيلي ازاي ابويا اتخلي عن ابنه الكبير لمجرد أنه رفض الجواز من بنت عمته رماه بطول دراعه وكأنه نكرة عادي جدا
سكت شويه راح قايلها ادخلي يا بشرى اوضتك كفاية كدا كفاية اوي والله
...
ماذا بعد
ماذا
الا تنوي السعادة أن تزور قلبي
فوالله لقد اشتاق القلب للسعادة
حتى الذي أحسبه هو مصدر سعادتي أصبح هو أكثر من يحزنني
فكيف الطريق للسعادة إذن
أرى أن كل الطرق أغلقت أمام قلبي
الذي هو والله لم يطلب سوا ان يسعد
....
دخل عنده المكتب وهو بيقوله بهدوء ايه يا حبيبي السرحان ده فيه مالك ياخويا
مهاب بحب مبقيش في بيني وبينها فواصل كتير دي كلها ساعات وهوصل ليها يا جاسر
جاسر بحب ربنا يفرحك يارب يارب يا حبيبي
مهاب بفرحة مش مصدق نفسي أنها وافقت تقابلني صاحبة الفستان الاصفر بورود كتير وافقت تقابلني انا اه يا صاحبة الورد
جاسر بحب هو انت تعرفها من قبل كدا
مهاب بحب اعرفها بس
دا انا بعشقها مش بعرفها بس دي قصة كبيرة اوي ابقي احكيهالك بعدين المهم انت مش ناوي تخطب
جاسر بضيق وحزن مش هقدر يا مهاب بعد الي حصلي مش هقدر
مهاب بحب بكرة تظهر قدامك الي تخطفك زي ما انا اتخطفت
جاسر بحزن لا لا كفايه الي حصلي لحد كدا
رد مهاب بسرعة طب اجهز يا حبيبي هتروح معايا بكره
وجايز صدفة نشوف حبايبنا فيها
جبتلكوا البارت الثالث
في قلبي صعيدي
ايه ياعم القلب شايفك ساكت لدلوقتي قالها ليه باستهزاء واحنا مستنيين ايه من العقل
رد القلب بهدوء وانت عايز ايه يا عقل
يهمك في ايه اسكت ولا اتكلم ولا لا !
العقل متفاجئ يهمني كتير مش لازم استعد نفسيا وانا رايح لحبيبتي
فجأة القلب قام وقف وقال ايه ده دا انا هروح دلوقتي
طب سلام انت يا عقل يلا سلام
ضحك العقل عليه وقال يلا امري لله لازم استحمل فرحتك
..
كان بيستعد عشان يروح يقابلها وهو بيفكر في ازاى هي وافقت وهيقعد معاها في مكان واحد
ما القلب وما يهوى بقا
وهو احنا ورانا ايه غير ننفذ هوى القلب
وايه تاني ممكن يسعدنا زي سعادة القلب
...
رن علي جرس الباب بهدوء فتح الباب سعد واستقبله بحب ازيك يا باشمهندس مهاب نورت والله اتفضل
دخل مهاب وقدم جاسر لسعد وهو بيقوله دا الباشمهندس جاسر صاحبي و اخويا
سلم سعد عليه بحب اهلا يا باشمهندس اتفضلوا
جلس مهاب وهو حاسس أنه عايز يطير من كتر الفرحة
وقعد وبعد شوية دخلت عليه التي أسرت قلبه وهي مش مصدق أن هي قدامه وقف يتأملها وكأنه بيتامل لوحة مرسومة وهو بيبص عليها بانبهار في فستانها الكشميري وحجابها الابيض وبشرتها الخمرية وعيونها واه من عيونها العسلي جرتي العسل في عينيها نفسه يعيش عمره كله يتأمل فيهم دا كفاية اوي
واخيرا قطع الصمت سعد وهو بيقول اتفضل يا باشمهندس اتفضلي يا اثير يا بنتي
بعد وقت قصير بينهم والتعارف استئذان مهاب أنه يمشي ولكنه في الغالب أنه نسي قلبه معاها عساه يعوه وياها
...
تاني يوم في شركته كان حاسس أنه مالك الدنيا وما فيها فكلم ست الكل وهو بيقولها صباح السعادة يا ست الكل
ردت شادية بفرحة دا صباح السعادة والهنا والفرح كله ليك يا ولدي عامل ايه طمني عليك
مهاب بحب طول ما انتي بخير انا بخير يا حجه
ردت شادية بفرحة وهو انا هكون بخير لولا تكون انت يا عيوني بخير ربنا يرزقك وان شاء الله افرح بيك قريب كدا واشوف عيالك بيجروا قدامي يا ولدي
رد مهاب أن شاء الله يا ست الكل وتربيهم كمان
شادية بفرحة يتربوا في عزك بس انت انوي جواز بس يا ولدي واحنا عينينا ليك
مهاب بفرحة عن قريب إن شاء الله يا حجة عايزة حاجة هقفل عشان شغلي
ردت شادية بهدوء لا يا حبيبي ربنا يرزقك ويناولك الي في بالك يارب يارب يا حبيبي
قفل معاها وهو حاسس ان عنده قابلية للشغل غير اي يوم
دخلت نجوى عرفت
متابعة القراءة