رواية في قلبي صعيدي الفصل الاول حتى الفصل التاسع بقلم هموسه عثمان حصريه وجديده
المحتويات
في سره فاطمه
وبعدين افتكر أن دي بنته اثير فقال بتنهيده تعالي يا حبة عيني مالك
اثير بحزن مالك
فيه ايه
بټعيط ليه
اتنهد سعد وقال بحزن فاطمه وحشتني يا اثير يا بنتي والله
بصبر نفسي لم بشوفك بس
قامت اثير وحضنته وهي بتقول بعياط كان نفسي اوي تكون معايا في فرحي وكل حاجه والله يا بابا
دخلت ورد وكانت واقفه بتسمع كل ده وهي بټعيط وتقول اول ما اتخيلت اني هكون من غيرها في يوم زي ده فضلت اعيط
دخل شهاب ومسكهم وقالهم خلاص كفاية بقا
ولا انا و بابا مش كفاية
ضحكوا وقالوا بحب لا والله ربنا يباركلنا فيكوا
...
رايحه وهو ليقدم خطوة ويرجع عشرة ومش عارف يقول ايه ولا يجيبها ازاي ولكن دخل البيت وهو مش عارف هيعمل ايه
عبدالله اول ما شافه قام وهلل بفرحه وقال طارق ابن اخويا تعالي يا حبيبي اتفضل
دخل طارق وقعد وكان بيبص حواليه
لحد ما فارس قام لم فهم أنه عايز حاجه من أبوه
عبدالله بهدوء مالك يا ولدي عايز ايه اتكلم قولي وانا عيني ليك
رد طارق بهدوء الصراحه يا عمي انا عايز حاجه بس مش عارف ينفع ولا لا
رد عبدالله بقوة ولو مينفعش لاجلك ينفع يا ولدي
رد طارق بهدوء انا عايز اتجوز
عبدالله وحس بغصه في حلقه من أنه يسمع المزيد قاله مين عايز تتجوز مين
رد طارق بهدوء عايز اتجوز زينة بنت عمي عبدالقادر
فجأة حس عبدالله أنه كويس وان الدنيا بقت سهله قدامه
قال طارق بهدوء انا في الاول كنت عايز اتجوزها ولكن ابويا حكم عليا اتجوز بنت أخته ياما مليش اني اعيش في بيته ولم حصل الي حصل من شهور حبيت اني ارجع الماضي مع اني عارف أنه صعب وان مستحيل ياسر يوافق علي كدا فعشان كدا جيت ليك ولو حتى اترفضت يكون منك يا عمي مش من ياسر ولا مرات عمي
رد عبدالله بهدوء بص يا ولدي انا لا يخصني ياسر ولا أمه انا يخصني زينه هتوافق ولا لا دا كل همي أن وافقت زينه خلاس
طارق بهدوء انا خاېف أن عندي بنت تعمل مشكله
عبدالله بعصبية مشكله !
مشكلة ليه يعني
هو الي عنده بنت ميتجوزش
دا انت تقعد وتختار ست البنات
طارق بفرحة شكرا يا عمي
صمت عبدالله وهو بيفكر في وقت الطلب علي مسمع نجوى وهو بيضحك علي حالتها من دلوقتي
عارف لم تبقي عارف انك هتعمل حاجة تكيد الي قدامك
بس انت فرحان بكدا
فبتعمل كدا
جبتلكوا الفصل التاسع
في قلبي صعيدي
ويلا يا سيدي ننقذها
مين دي
وانقذها ليه
ياعم دي هتملك القلب يلا
كانت ماشيه هتروح وفجأة كان هناك شوية شباب بيحاولوا يغلسوا عليها وهي مش عارفه تتصرف
لحد ما ظهر فجأة ابها من العدم وابعدهم عنها بصت ليه تشكره وقالتله بحب شكرا شكرا اوي ليك يا
رد بسرعه وقال شهاب شهاب يا
ضحكت وقالت رقيه
قال بصوت هادئ لازم تكوني رقيه لم انتي متبقيش رقيه مين هيبقي رقيه
رد بهدوء لا شكر علي واجب وصلت اختها بسرعه ليها وهي بتقول ليها مالك يا رقيه
رقيه بضيق مفيش دا شباب كانوا بيغلسوا عليا ولكن شهاب بعدهم
اعتدلت اختها وشكرته وبعدها مشيوا وهي بتضحك رقيه قالتلها بتضحكي ليه يا جميله
ردت جميله بضحك اصل لسه حاصل معايا نفس الموقف ده بس الي بعدهم كان اسمه فارس مش اكتر
ضحكت رقيه وقالت بحب يمكن هما الي قالوا ليهم يعملوا كدا
جميله بحزم بنت معندناش الكلام ده يلا نروح قبل ما ابيه شادي يعملنا محضر كبير
مشي وهو حاسس أنه كان في دنيا تانيه
وقف وجه فارس وقف جنبه وقاله مالك يا ابن العمه
رد شهاب بهدوء وقاله وهو حاطط سبابته علي فمه اشششش اسكت اسكت خالص
رد فارس بنفس الهدوء اسكت ليه بس حصل ايه
شهاب بابتسامة وهو بيفتكرها قاله كان في بنت حلوه حلوه يا فارس اوي مش عارفه ايه ده كان في شوية شبابا بيغلسوا عليها بعدتهم عنها بس مقولكش يا ابن خالي عليها حلوه اوي
ضحك فارس وقال ايه ده هو احنا شاربين حاجه ولا ايه يا واد يا شهاب اصل نفس الموقف لسه حاصر معايا وفي بنت حلوه لسه مدافع عنها احنا اكيد شاربين حاجة
شهاب بضحك مش عارف انا كل الي عارفه اني هشوف القمر دي فين عشان اتجوزها هروح اقول لسعد
فارس بهدوء وهو بيشير ليه بسبابته قاله فعلا يا شهاب انا هعمل زيك اروح اقول لعبدالله أن في بنت حلوه واسمها جميله عايز اتجوزها
كانوا واقفين بعيد يتابعوا الحوار واول ما مشيوا أطلق عبدالله ضحكة صبيانيه وقال بفرحه مفيش حاجه يفكر فيها عبدالله وتخيب ابدا يا سعد
سعد بفرحه معقوله معقوله ولدي هيتجوز اخيرا دا انت طلعت مكار يا حج عبدالله
عبدالله بضحك امال يا سعد انت فاكر تخطيطي دا سهل ولا ايه
سعد بفرحه دا انا اشكرك خالص والله ياحج انا كدا اطمنت علي عيالي حتي لو مۏت اموت وانا مرتاح
عبدالله بصوت عالي بعد الشړ عليك يا سعد متقولش كدا
سعد بهدوء المۏت علينا حق يا حج
عبدالله بتأفف منه قاله اقولك ايه اهم حاجة خطتنا نجحت
خطة ايه دي
قالها وهو واقف وحاطط ايده في جيبه وقاله خطة ايه يا عبدالله الي عملتها ولا يا حمايا
عبدالله بصوت هادئ بس بس يا مهاب واطي صوتك معلش وتعالي هنا
وصل ليهم وراح سألهم خطة ايه الي نجحت
سعد بلامبالاه ولا حاجة يابني
مهاب وهو بيه. كتفه تمام يا حمايا العزيز هروح اقول لشهاب وفارس انكوا عملتوا خطة عليهم ونجحت
عبدالله بهدوء لا لا لا خلاص تعالي هحكيلك
بعد شويه كانوا قاعدين دخل شهاب بهغوهو بيقول يا سعد
رد سعد بسرعة ايوة يا حبيبي
شهاب بصوت عالي انا هتجوز
سعد بفرحه يا حبيبي يا حبيبي اخيرا يا ولدي
دخل فارس وراح زي ما هو شقلي نفسه بقي قدام أبوه وقاله حج عبدالله روح الهي يسترك دنيا وآخرة جوزني انا عايز اتجوز وبسرعة
عبدالله بهدوء يداري ابتسامته وقال ايه فيه ايه انتو الاتنين مرة واحدة دا ايه الفرح ده عايزين تتجوزوا مين
وقفوا هما الاتنين ورفعوا كتفهم قالوا احنا منعرفش غير اساميهم
رد عبدالله بمكر اساميهم ايه
رد شهاب بهدوء رقيه
رد فارس بحب جميله ياحج
قعد عبدالله وعمل نفسه بيفكر ويقول رقيه و جميله رقيه و جميله
ااااه عرفتهم دول بنات الحج احمد الله يرحمه ومربيهم شادي انتو هتتجوزوا الاختين
شهاب بصوت عالي انا عايز رقيه لا تقولي أختين ولا معرفش ايه
رد فارس وهو بيشير لشهاب وقال وانا نفس الكلام
شهاب بصوت عالي نعم وانت كمان عايز رقيه لا ياخويا
فارس بصوت اعلي قاله لا ياخويا انا هاخد جميله ولو هي بالصوت العالي فمفيش اعلي من صوتي بقا
عبدالله بضحك خلاص خلاص يا عيال اهدوا هجوزكم والله متخفوش ..
بعد يومين كانوا هناك وخدوا موافقة شادي وكان شادي مش مصدق أن اخواته هيتجوزوا ابن عبدالله و ابن أخته
...
وقفت وهي بټضرب علي صدرها وتقول طارق الي مراته مېته عايز بنتي انا دا لا يمكن ابدا ابدا
ياسر وهو بيهز كتفه وبيقول بملل ويعني هو الي مۏتها يا امي
نجوى
متابعة القراءة