رواية في قلبي صعيدي الفصل الاول حتى الفصل التاسع بقلم هموسه عثمان حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بضيق حتى ورد دلوقتي تقولي هنمشي وايه المانع وانت كدا 
ضحك مهاب وقاله شوفت ورد فين 
رد بهدوء برا قال ايه بتشتري حاجات عشان هتسافر 
مهاب بضحك طب ايه يا جاسر ما تعترف 
جاسر باحراج اعترف بايه 
مهاب بحب انك حبيت ورد 
جاسر بذهول من وقع المفاجأة عليه حط ايده عليفمه يداري احراجه رد وقال ايه ده لا لا مستحيل 
مهاب وهو بيهز كتفه امال تسمي الي انت فيه ده ايه 
مشي جاسر وهو مش عارف يعمل ايه ولا يقول ايه وهو بيكلم نفسه معقول طب امتي دا انت مشوفتهاش غير تلات مرات 
طب ازاي !
وانا الي مفكر قلبي عمره ما هيحب تاني يقع وبالسرعه دي 
....
يوم الخطوبة وكانت الفرحه في كل مكان ومهاب بأهله كلهم وبعد ما لبسها شبكتها وخاتم نقش اسمها عليه 
كان جاسر بيتابع ورد لحد ما قرب منها وقالها شكلك حلو اوي النهاردة 
سكتت ورد بخجل 
ضحك وقال ياااه معجزة ورد ساكته 
ورد بضيق طب امشي من هنا 
ضحك وشاور لقلبها اجي هنا 
ورد بذهول وهي بتقول ايه 
بتقول ايه 
جاسر وهو منكس رأسه قالها خلاص همشي خالص 
ورد بسرعه لا لا لا متمشيش خليك تعالي هنا زي ما قولت وضحكت ومشيت وسابته 
كان مهاب حاسس أنه في حلم واخيرا اتحقق 
وكان في الوقت ده وصل مراد ومعاه مها وقف مراد وقاله ازاي تتجوز واحدة بالاخلاق دي 
رد سعد اخرس عيل قليل ادب 
كان شهاب هيضربه واثير كانت هتعيط 
وكان مهاب في حالة هدوء تام 
وقف مراد وقال هفرجكم وبعدين احكموا 
بدأ يشغل الشاشات ولكن اشتغلت علي مراد وهو بيتفق هياذي اثير ازاي 
ضحك مهاب وقاله هو الفيديو وحش ولا ايه ولا ايه 
اعتدل لمها وقالها شكرا يا مها والله مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه مع الحيوان ده 
وقف مراد متفاجئ وهو بيقول ايه 
انتي 
وقبل ما يكمل كانت وصلت الحكومة لتقبض عليه پتهمة تزوير واشهار 
رجع مهاب تاني لمكانه وقالتله اثير بعياط ايه ده مش فاهمه حاجه 
رد مهاب بهدوء انا شوفتك من زمان يوم ما خبطتي فيا وانتي لابسه فستان اصفر فاكرة في النادي ومن يومها وانتي في قلبي مش في عقلي بعدين كنت قاعد وكل تفكيري فيكي لحد ما ركزت كان مراد بيتكلم عليكي انتي حسيت اني عايز اضربه ولكن كان كلامه مع صاحبه أنه بيتسلى بيكي شويه وبعدين خلاص 
وفكرت اني اشوف واحده تشاغله عشان تقتنعي أنه مش عايزك مش اكتر وأنه حيوان 
كانت اثير مصدومه من الكلام الي بيتقالها لحد ما قالتله بحب انا مش عارفة اشكرك ازاي بجد
انا انا بحبك اوي والله
مهاب بضيق لا بتحبيني ايه وايه الكلام ده اتكلمي معايا بخشونه زي الرجاله خالي الليلة تعدي علي خير 
..
قاعد وكل تفكيره في بشرى واااه من بشرى لحد ما أمه طلعت تبث سمومها وقالتله خليك طول الليل والنهار كدا اختك ضيعت ابن عمها من ايديها وانت تضيع أخته 
رد ياسر بتنهيده وقال وانا فين وبشرى فين بس 
ردت نجوى بمكر وهي تطولك ولا تطول نصك اصلا وبعدين أنجز قبل ما يجي الي يخطفها ويخطف الورث ده كله 
قبل ما ينطق ويتخانق قالتله انا عامله عليك عشان في طير بيطير ويرمي كلام أنه وصل عريس ليها واكيد عمك مش هيعرف انك عايزها 
قعد ياسر في الأرض من الصدمه وبعد إحساسه أنها هتضيع منه خلاص 
كانت زينه في اوضتها بټعيط وبتقول ومعقول الطريق بينا ممكن يتقابل يا طارق ابن عمي ولا لا هنفضل كدا طول العمر 
وقفت أمه ومسكت شعرها وهي بتقول مش هخلي شعرايه واحدة بس لو السنيورة واهلها قعدوا هنا اسبوعين وهتشوفوا هعمل فيكم ايه 
وممكن تكون نايم قرير العين وفيه الي صاحي وسهران ليله مخصوص عشان يدبر ويكيد ليك ودول ربك يبعدهم عننا
الفصل الثامن 
في قلبي صعيدي 
واهوه القلب الفرحة مبقتش سيعاه وكل شوية يقوم علي خير احلي من الاول 
كان في خبط علي الباب قام بكسل يشوف مين كان مهاب و جاسر 
قال شهاب باحراج اتفضلوا اتفضلوا 
دخلوا بهدوء واحراج 
قال مهاب بحرج معلش يا شهاب جينا من غير معاد 
شهاب بضحك دا كلام !
دا بيتكم 
دخل سعد وسام عليهم 
بدأ جاسر يتنحنح في احراج مش عارف يتكلم يقول ايه 
ولكن مهاب طلعه من حرجه وقاله عمي احنا جايين النهاردة نطلب ايد الانسه ورد لجاسر 
اترسم الذهول. علي وش سعد و شهاب من الي اتقال وبعد بعض الوقت من السكوت رد سعد بخفوت ورد !
معلش يابني بس فجئتوني والله 
جاسر بصوت منخفض وحاول يداري احراجه انا جاي اتقدم للانسه ورد وكلي امل انك توافق لتفرح قلبي والله يا عمي وليك كل الوقت تسال عليا ولكن اتمني متتاخرش في الرد 
رد سعد بسرعة من غير ما اسال يابني دا كفاية انك معرفة مهاب 
رد مهاب بحب شكرا والله دا من ذوقك والله
رد جاسر باحراج حقك يا عمي والله 
رد سعد بهدوء طب سيبني اخد راي بنتي الاول وان شاء الله الي فيه الخير يقدموا ربنا 
...
قام سعد يزف الخبر لبناته ومعاهم شهاب 
قال سعد بهدوء في عريس متقدملك يا ورد 
ورد بضيق انا هكمل ..
قال سعد بسرعة الباشمهندس جاسر الي شغال مع مهاب 
ورد بفرحه وهي بتقول جاسر 
شهاب بصوت عالي ومالك ياختي فرحتي كدا ليه أن شاء الله شكلك تعرفيه من قبل كدا 
ورد بسرعه لا لا لا
شهاب بصوت عالي وضيق حد قالكم اني فوقت من سي مهاب ده عشان يطلعلي جاسر ده كمان قال يعني انا جاي من السفر عشان تتجوزوا ونفضل انا وسعد وحدينا 
رد سعد بضيق منه ملكش دعوه بيا اتنيل انت اتجوز وخلص 
عايز اخلص منكم كلكم عشان ارتاح 
اثير پصدمه وهي بټضرب علي صدرها ترتاح !
عايز ترتاح مننا يا سعد يا خسارة تربيتي فيك 
سعد بملل لا انا همشي مفياش حيل ليكوا
...
بعد كام يوم رن سعد علي مهاب عشان يقوله أنه موافق علي جاسر لورد 
واتعملت شبكه بينهم وكان مهاب حاسس ان هو الي هيتجوز من كتر فرحته لصديقه 
جميل 
جميل ان يكون عندك قلب يفرحلك ويتمنالك الخير كدا 
وبعد ذلك ذهب سعد و أولاده الثلاثة لبلد زوجته وكان هناك يقام الفرح بسبب ذلك ويتم إطلاق الڼار تفريح بعودتهم 
كانت نجوى وكانت بتتكوي علي ڼار المۏت وهي بتقول وكمان بټضرب ڼار يا عبدالله وفرحان يا سي مهاب بالسنيوره بتاعتك وكأني قاعدة عشان اشوف الكيد بعيني 
كانت واقفة من وسط كل الفرح بتبص عليه هو هو بس محدش غير وهي بتقول معقول يجي اليوم الي ممكن تشوفني يا ياسر ولا هتفضل طول عمرك كدا مش بتشوفني خالص 
بقا انا بشړي بنت عبدالله الي بإشارة مني اي حد يجي لعندي عندك انت واقف كدا زي العاجزة احس نفسي نكرة وكأني ولا حاجة قصادي 
اااه يالي آسرني انتي يا ياسر 
...
بعد الترحيب بيهم كان سعد قاعد في اوضه معاه صورة لفاطمه وهو بيعيط ويقول شوفتي يا فاطمه بعد كل السنين دي رجعت يا فاطمه بلدك رجعت بعيالنا بس من غيرك يا فاطمه من غيرك مفيش حاجه ليها لازمه من غيرك يا حبيبتي 
دخلت اثير عليه وهو بيعيط واول ما شافها قال
تم نسخ الرابط