رواية فراشه في سك العقرب الفصل الثاني بقلم الكاتبه ناهد خالد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مبعتش حتة سلاح واحده وفي ناس قصدوني ابيعلهم 15 حتة فقولت يعني...
انتفض جسده حين ضړب شاهين بكفه على المكتب بقوة هزته ونظر له بملامحه التي بدت خطړة رغم وسامتها وجهر قائلا بقوة
مش انت اللي تقول يا روح امك حد قصدك زي ما بتقول ترجع لكبير المنطقة اللي انا معينه هناك وهو هيرجعلي واقوله السلاح يطلع من عند مين من التجار مش تقرر بكيفك غلط ولا مغلطش يا سمير
احنى رأسه وهو يقول بطواعية كارهه
غلط يا باشا واللي تأمر بيه انفذه.
اراح شاهين ظهره على كرسيه وابتسم ببرود بينما يوجه حديثه ل مرسي
تاخد منه تمن الحتت اللي باعها وتديهم لسيد قوله ده تعويض من سمير عن انه خد دورك.
رفع سمير رأسه يسأله
وانا هاخد الحتت من عنده
نظر له شاهين بجانب عينيه تحت ابتسامة مرسي الساخرة وقال
الحتت مانت بعتها ولا هنروح نجيبهالك من اللي اشتروها
وضح قصده
لا يا باشا انا قصدي مادام سيد هياخد الفلوس يبقى اخد انا الحتت اللي بعتها من عنده.
وبملامح جامدة ونبرة قاطعة كان يقول
وقتك خلص يا سمير.
فغر فاه سمير پصدمة وهو ينقل بصره بين شاهين و مرسي تباعا كالمجذوب حتى قال مرسي
يلا يا سمير.
فنهض مضطرا وسار معه حتى خرجوا من المكتب فخرج سؤاله المصډوم
يعني ايه هرجع الفلوس والسلاح مش هيرجعلي بس انا كده هخسر.
صدر صوت هازئ من حنجرة مرسي وهو يقول
لسه مفهمتش عقابك يا سمير! احمد ربنا بدل ما الباشا كان يعاقبك بجد ده العقاپ ده لعب عيال عشان بس دي اول مرة تعملها.
سار تائها وهو يردد بحسرة
لعب عيال! ده انا كده هخسر 180 الف جنيه وانا بقالي شهرين ما اشتغلتش!
ابتسم مرسي بهدوء وهو يصر على حديثه
احمد ربنا انها جت في خسارة فلوس وصدقني كده الباشا رحيم بيك بعدين ما نت قبل الشهرين دول الباشا باعتلك صفقة عملت منها 700 الف لحقت تصرفهم! متبقاش طماع يا سمير عشان متخسرش حياتك. 
استيقظت على صوت هاتفها الصغير من النوع نوكيا ذو الأزرار فتحت عينيها بضجر لتنظر لساعة الحائط من ضوء المصباح الصغير المضيء لتجدها الحادية عشر ليلا فتحت الخط بعدما اعتدلت
الو مين
اتاه صوت رجولي ميزته يقول
حد يرد على التليفون بالطريقة دي! انت داخلة خناقة
تحمحمت وزفرت نفسها بتوتر قبل أن تقول
معلش يا باشا اصل الوقت اتاخر ومش متعودة حد يكلمني في وقت زي ده الا لو كان بيغلس يعني.
عموما انا بكلمك عشان اقولك اني خلصت التحريات بتاعتي وطلعتي تمام ينفع تقومي بالمهمة اللي طالبها منك قوليلي بقى عندك مانع تبدأي من بكره
صدمها سرعة الأمر فسألته بدهشة
اروحله بكره
ضحكة صغيرة صدرت عنه تسللت لها عبر الهاتف لتبتسم تلقائيا على أثرها وتبعها يقول
تروحي لمين لا طبعا لسه بدري على ما تروحيله بس هنبدأ الأول في كام نقطة عشان اهيئك للمهمة.
صمتت لثواني تفكر ثم قالت
بس بكره صعب ارتب بس دنيتي هنا هو حضرتك يعني هتحتاجني كام ساعه في اليوم
مش كام ساعه انا هحتاجك على طول لما تجيلي مش هينفع خالص ترجعي عندكوا تاني غير لما المهمة تنتهي اعتبري نفسك مسافرة بره مصر.
شردت بتفكيرها في تأزم الأمر وقالت معبرة عما تفكر به
كده هوقف شغلي ولازم اعرف امي اني هبعد فترة ولازم اظبط الدنيا هنا قبل ما اجي لسعادتك محتاجه وقت اديني يومين حتى.
جاءها صوته يقول
معاكي بكره معتقدش هتحتاجي
تم نسخ الرابط