رواية عريس قيد الرفض المقدمة والفصل الأول بقلم الكاتبه عفاف شريف حصريه وجديده
المحتويات
ميخصكيش
والرأي الأول والأخير فيه ليا انا
ف متتعبيش نفسك في مجرد التفكير
ونفذي وانتي ساكتة
اتفضلي اطلعي خدي شاور والبسي حاجه نضيفه بدل القرف ده
وتقعدي تذاكري
مش لازم افكرك
انك لازم تطلعي الأولي على الدفعه
لاني مش هقبل بأقل من كده
مفهوم
ابتلعت تلك الغصه المؤلمھ
وهمست مفهوم
التفتت لتصعد
وهي تردد لنفسها ساخره
ماذا توقعت يا غبيه
منذ متي كان لكي رأي
لم ولن يكن لكي يوما
انت كعصفور احتجزه اصحابه في قفص من ذهب متوهمين انه الأصح له
افاقت من شرودها علي نداء امها مره اخرى ومتنسيش تنزلي في ميعاد العشا
همست رافضه مش جعانه اعذريني هخلص اللي ورايا و انام
اجابتها بصرامه غير قابله للنقاش حتي لو مش هتاكلي
هنجتمع على العشا
اتفضلي
اومئت صامته
منسحبه نحو غرفتها
راغبه في البكاء
البكاء بشدة
..................................
عريس قيد الرفض
عفاف شريف
.................................
دلفت لغرفتها ببطئ
تنظر لها بحزن
كانت وستظل دايما ملجئها الوحيد
تحركت نحو مرآتها تحرر خصلاتها تنظر لنفسها علها تجد ما قالته لها امها
لكنها كانت ببساطه عاديه
بخصلات شعرها الناعمه حتي كتفها
وعيونها البنيه القاتمه
رموشها الكثيفه
وجسدها الرشيق جدا كعارضات الازياء
كانت جميله وعاديه
ما العيب في ان نكون مجرد عاديين
لماذا تلك المنافسه بين هذا وذاك
ما الحكمه في هذا
زفرت بضيق
وهي تنظر لمكتبها الكبير المكدس بالأوراق والكتب
ومسدت على جبهتها تشعر بالصداع يكاد يفتك رأسها
لكن لا مجال للراحه
العام الدراسي الاخير
بضع اشهر وينتهي
كادت ان تتوجه للحمام
قبل ان تستمع الى صوت من حاسوبها
ابتسمت بخفوت
تعلم صاحب الرسائل قبل ان ترى
امسكته سريعا
قبل ان تلقي بنفسها والحاسوب علي الفراش
تفتحه بإبتسامه
ملقيه التحيه علي صديقتها الوحيده
ساره
تلك الصديقه التي تعارفت عليها عن طريق احد مواقع التواصل الاجتماعي في احد النقاشات علي احد الصفحات منذ سنه تقريبا
ومنذ ذلك الوقت أصبحتا صديقتين
بل وأكثر
كانت صديقتها الاولى فعليا
شردت عيناها بحزن دفين لم يذهب يوما
وتلك الغصه في حلقها
لن تنسي يوما انها فشلت في تكوين اي صداقه
كانت وحيده
وحيده بكل ما للكلمه من معنى
وبسبب امها
رفضها الدائم ان تحصل علي اي صديقه
خشية من افسادها
واصرت على إن ارادت اصدقاء ستختارهم هي
من بنات المجتمع الراقي
اما الاخيرات ف لا
هي لا تضمن ابدا اخلاقهن
وظلت هكذا الى أن تعرفت على ساره
وهنا خالفت كل شئ
وتعرفت عليها
لكن هذا سرها الصغير
تقريبا لن يخرج للنور
لانه واذا حدث
هتكون نهايتها بكل تأكيد
لن تفكر
هي فقط سعيده
تحب شعور انها ليست وحيدة
علي الاقل حينما تتحدث مع ساره
اما باقي اليوم ف لها الله
نفضت الحزن من رأسها
وهي تكتب ل صديقتها قائله جيت
كنت بتهزق علشان لبسي وكده
ضحكت ساره وارسلت علقھ تفوت ولا حد ېموت
تعيشي وتاخدي غيرها يا ديدا
ابتسمت فريده وكتبتعادي انا اتعودت
واكملتالمهم انا مضطره اقفل عشان ورايا مذاكره كتير اووووووي
هخلص وافتح اكلمك شويه قبل معاد العشا
واغلقت
ناظره للمكتب بقنوت
قبل ان تردد بالم يا حلم لم يكن حلمي
يا قدر لم اختره يوما
ويا قلبي الحزين إبكي إن استطعت
امسكت هاتفها تكتبها وتنشرها على صفحتها بعيون حزينه
.................................
عريس قيد الرفض
عفاف شريف
.................................
بعد اربع ساعات
حركت رقبتها پألم وهي ترتشف الكوب الرابع من القهوه المره
امسكت حاسوبها تحدث صديقتها ساره قليلا
وقبل ان تكمل حديثها قاطعها صوت طرق على الباب
اجابت بهدوء اتفضل
دلفت احدى المساعدات بالمنزل قائله باحترام انسه فريدة
مدام صفيه بتبلغ حضرتك تنزلي على العشا
بدون اي تأخير
اومئت لها وهي تسرع بالكتابه ساره انا هقفل عشان هنزل للعشا
هخلص واكلمك
واسرعت بالركض للحمام لتتجهز
والا قټلتها امها
........................................
عريس قيد الرفض
عفاف شريف
.......................................
هبطت من الدرج تتحسس فستانها الانيق
قبل ان تصعد ل خصلاتها المهندمه
واخيرا الحذاء ذو الكعب العالي الذي يقسم ظهرها
وهي مجبرة على ارتداءه دائما وابدا
دون اي مراعاه لها
هذا كله لأجل عشاء
إن كان زفافها لن تحتاج لكل هذا التانق
سارت بخطوات هادئه نحو غرفه الطعام
القت التحيه بهدوء
وجلست بصمت منتظرة الإذن لتناول الطعام
نظرت لها امها بصمت
قبل أن تلتفت لزوجها قائله
متابعة القراءة