رواية عريس قيد الرفض المقدمة والفصل الأول بقلم الكاتبه عفاف شريف حصريه وجديده
خلاص خلصنا
ارتاح وانا هكمل الشغل
شوكت بضيق مش لو كان عندي حته عيل دلوقتي كان وقف في ضهري وشال عني
بس هعمل ايه
يوم ما ربنا رزقني
رزقني ببنت
يا ريتها ما جت يا شيخ
وماټت زي اللي ماتوا
ما ماټ كتير قبلها
سنين طويله اوي بنحاول
كل ما كانت تحمل ويطلع ولد افرح
واحس اني خلاص ملكت الدنيا واخيرا هيجي وريث ليا
وريث يشيل اسمي
بس
بس فرحتي متكملش و ېموت
لحد ما بطلنا
واكمل بحسره وجت هي
كان نفسي اوي في عيل يشيل اسمي ويكبر الشركه دي
بس جتلي بنت
خيبه وهم جديد
مدحت بهدوء ومالها البنت يا شوكت
والله انا شايف ان البنت زي الولد
تافف شوكت وهو يردد ساخرا وانت هتحس بيا ازاي
انتي عندك الاثنين بنات وولاد
ومش عيل ولا اثنين لا خمسه
مدحت بتأكيد اه الحمد لله
بس عملت بيهم ايه
كلهم ملهيين في حياتهم
وكل واحد اختار طريقه
رد شوكت مجادلا بس ابنك معانا هنا وشايل عنك
ضحك مدحت وهو يقول يا راجل اتقي الله
مانت عارف إنه ليه شغله الخاص
يدوب بيجي هنا ساعتين ويمشي
اه كتر خيره
بس قصدي بكره شركته تكبر هو كمان ويستقل
ولا نفعني ولاد ولا غيره
وثم انت إيش دراك لو كنت جبت ولد كان اختار يكمل طريقك
شوكت بعصبيه هجبره
مدحت بإستغراب تجبره
مين قالك إن الإجبار هجيب نتيجه
الإجبار هيجيب تمرد
لو مكنش النهارده وارد يكون بكره
ولو مكنش بكره
عادي جدا يكون بعد سنين حتى
لكن الجبر بيولد عند ويمكن كره
انا مأجبرتش ولا حد من ولادي يدخل مجالنا
بالعكس سبتهم
وكل واحد اختار طريقه
ولما ابني قرر يدخل طريقنا
خيرته
ومأجبرتوش على شركتي لمجرد انه قرر يخوض الطريق ده
بس هو جه من نفسه
مش هقولك واكدب عليك
انا خاېف
يمكن خاېفه جدا كمان
خاېف تعبي وشقى عمري يروح بعد ما اموت
بس برجع اقول
اموت ويروح تعبي
احسن ما اموت واروح انا من قلوبهم
او يمكن حتى بعد ما اموت يقرروا يتعرفوا على الشغل ده لانه وقتها هيكون ملك ليهم
شوكت بسخريه دي حالميه اوفر اوي يا مدحت
بكره لما تكبر اكتر زيي هتعرف قصدي إيه
مدحت بتأكيد يا عم مين يعيش
يكفي اني ھموت وانا راضي عن تصرفاتي معاهم
انا بس عايز اطمن على الواد الاخير
وأجوزه
عشان أموت وانا مطمن ومرتاح انه مش هيسيب نفسه والعمر يروح من بين ايديه
نفسي أجوزه اوي يا شوكت
نظر له شوكت للحظه
قبل ان يقول بتفكير وإبتسامه كبيرة واللي يحللك مشكلتك
مدحت بإبتسامه هو الاخر عنيا ليه
شوكت بتأكيد بس انا مش عايز عنيك
مدحت بإستغراب اومال عايز إيه
شوكت بتفكير هقولك
..................................
عريس قيد الرفض
عفاف شريف
.................................
خرجت من المدرج تشعر بالإعياء وكأنها على وشك السقوط
لتصطدم باحدهم التفتت تعتذر بسرعه
قبل أن تبادرها نفس الفتاه منى فريدة تعالي معانا هنقعد في كافيه نتغدا ونفك عن نفسنا شويه
ردت بإقتضاب وجفاء معلش مش هينفع
وتركتها
وتوجهت لسيارتها
لكن وقبل ان تدخلها
زفرت بضيق وهي تلوم نفسها على طريقتها الفظه
عادت مره اخرى بتعب تبحث عن منى
الا أن وجدتها وصديقتاها يجلسن يدرن ظهرهن لها
وما إن اقتربت ل تعتذر
حتي تسمرت محلها تستمتع لحديثهم الچارح
..................................
عريس قيد الرفض
عفاف شريف
...................................
قبل قليل
جلست منى على المقعد بعصبيه وهي تقول بعصبيه كله بسببك يا زفته
قلتلك مش عايزه اروح
تقوليلي محتاجينها وإن كان ليك عند الكلب حاجة
اهو الكلب احرجني
تحدثت صديقتها وهي تقول مجبرين هنعمل ايه
هي الوحيده الي بتكتب ورا الدكتور كل كلمه
ومعاها ملخصات ومذكرات
يعني دي هتخلينا ننجح وش
دي بتطلع الاولى يا بنتي
يعني من يهود الدفعه
لو قدرنا نخليها تذاكرلنا هنتخرج من ام الكليه
وبعدين نديها الصابونه
بس ناخد اللي عايزينه
إنتي فكراني طيقاها
انا بكرهها
غنيه وشاطره وحلوه
عندها كل حاجه
بس محدش بيطيقها
متوحده ومغروره
طول الوقت قاعده لوحدها وايام الامتحانات العيال بتقول انها مش بترد على حد وبتفضل تحل وتروح بعد كده
مين ده اللي
عايز يصاحبها
هاتيلي حد واحد بيحبها
الكل بيكرهها بسبب غرورها وبرودها
كتها القرف حړقت دمي
ليها حق تكون وحيده
ومين يصاحب حد زيها
كانت تقف خلفهم
ودموعها غير قادره على التوقف
قبل ان تلتفتت عائده من حيث اتت
مستقله سيارتها
مغادره بقلب مكسور
....................................
عريس قيد الرفض
عفاف شريف
.....................................
دلفت لمنزلها شاعره بالاختناق والرغبه في البكاء
كادت ان تصعد ل غرفتها لكن صوت امها اوقفها
تطلب منها الذهاب خلفها لمكتب والدها
أغمضت عيناها بتعب غير قادره علي الحركه
شاعره بالإعياء وكأنها على وشك السقوط
تحاملت على نفسها
وتبعتها
لتجد والدها يقف ينظر من النافذه
اردفت بتعب نعم يا بابا
القى عليها نظره خاطفه
قبل ان يقول بصوت مؤكد هادي انا ومامتك
قررنا إن جه الوقت اللي تتجوزي فيه
حتي اننا اخترنا عريسك
هو العريس المناسب لينا
جهزي نفسك لمقابلته
اتسعت عيناها تحاول استيعاب ما قال
حتى انها نظرت لامها تحاول الفهم
الا أن نظرات امها اكدت ما قاله والدها
همست بضعف أتجوز
ردت امها أيوه
انا وباباكي شفنا إنه القرار الأصح
شعرت بالأرض تميد بها
قبل أن تسقط مغشي عليها
متمنيه من قلبها أن تكون تلك النهايه
يتبع.........
هستني رايكم وريفيوهاتكم بفارغ الصبر