رواية عريس_قيد_الرفض الفصل_الثاني بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عريس قيد الرفض الفصل الثاني بقلم عفاف شريف حصريه وجديده 
أحان موعد تحرر العصفور الصغير 
أم تم الحكم عليه بسنوات جديده 
ومؤبد بالحزن تلك المره
كانت تشعر أنها بعالم آخر 
جسدها يؤلمها
واصوات متباعده
تأمرها بالإستيقاظ
وهي تأبى أن تفتح عيناها
فهذا الکابوس بشع
لا تريد
أجبرها الصوت العالي
على فتح عيناها بضعف 
وهي تتحسس رأسها پألم وعدم فهم
ماذا يحدث 
رفعت رأسها لتجد أمها تقف أمامها تنظر لها بهدوء 
فريدة بتعب حصل إيه 
صفيه بلا مبالاه تقريبا دوختي
واكملت بهدوء وتوتر ارتاحي عشان وشك اصفر 
لازم تكوني مورده يوم العشا
فتحت فمها تنظر لها پصدمه
هذا المهم
العشاء
وهي 
اين هي من بين كل هذا
ردت بعصبيه وهي تنتفض تحاول الوقوف بتوازن عشا ايه 
انا عايزه افهم ايه اللي بابا قاله ده 
جواز إيه 
انا مش هتجوز
هو انا بهيمه
انا إنسانه
ده مش قراركم ده قراري
كل حاجه اتحكمتم فيها
تعليمي لبسي شكلي 
صحابي
كل حاجه 
قالتها صاړخه پبكاء
انا تعبت
والله تعبت
انا بقيت حاسه ان روحي بتطلع
البيت بقي ضيق رغم وسعه
بقيت حاسه اني مخنوقه 
كفايه بقي كفايه
هو انا مش بنتكم
ازاي قابله تعملي كده فيا
ازاي تفكري مجرد تفكير في قرار مصيري زي ده
دي حياتي 
حياتي اللي انتو فاكرنها حياتكم انتم
انا رافضه 
مستحيل اوافق 
عارفه يعني ايه مستحيل
علي چثتي
كانت امها تطالعها ببرود
قبل ان تقول خلصتي
اخر مره صوتك يعلى 
وبالنسبه للعريس
ف لا مش قرارك
انتي بنتي
عايشه تحت سقف بيتي
بصرف عليكي من فلوسي
يبقي انا اللي اقرر
هتتجوزي اللي احنا هنقرر انه هو ده الشخص اللي يليق بينا 
ولو فاكره ان رفضك هيوقفنا تبقي غلطانه 
وغلطانه اوي كمان
جهزي نفسك عشان تشوفيه
قريب اوي
وغادرت 
خانتها قدماها لتسقط على الفراش تشعر بالتيه
والرغبه الشديده في البكاء 
أغمضت عيناها بقوه تعض على شفتاها
تبكي بقوه
مفكره
ماذا تفعل 
ماذا بيدها 
وما مصيرها تلك المره
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
أسدل الليل خيوطه
وخلد الجميع للنوم
ما عدا هي 
لم يزر النوم عيناها
وكيف تنام
كيف وهي تشعر بذلك الالم
تسللت ببطي تخرج من المنزل بتشتت
نظرت لسيارتها متردده 
قبل ان تتركها مقرره انها بحاجه للسير
سارت دون هواده
لا تعلم الى اين تذهب 
تشعر بالإختناق
ذلك المنزل يطبق على أنفاسها 
انزلقت منها دمعه خائڼه
وهي تسير وتسير 
نظرت حولها بتشتت وهي لا تعلم اين هي حتى
ومع هذا اكملت سيرها 
راغبه في الابتعاد فقط 
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
وقفت بمكان لا تعرفه حتي 
مسدت على ذراعها تشعر بالبرد والخۏف
الى اين تهرب 
فلا ملجأ لها الا هم
هم اهلها
كيف يمكن للچحيم أن يكون الجنه
لمحت بعيناها عربه صغيره يلتفت حولها الماره
تحركت نحوها ببطئ 
لتجده يبيع مشروب ساخن بداخله حبوب صغيره
ابتلعت ريقها 
اتشتري 
هي لم تفعلها قط
خۏفها من أمها منعها من أن تقترب من أي من الباعه الجائلين
لكن قوه التمرد بداخلها 
دفعتها للإقتراب منه وهي تقول بتوتر عايزه واحده يا عمو
نظر لها الرجل الطيب وهو يقول ببشاشه عنيا 
عايزه شطه
هزت راسها نافيه
وهي تراه يعطيها الكوب ويشير لها علي السور لتجلس 
اطاعته وجلست وهي تنظر للكوب بين يديها بشرود
شردت بسنوات عمرها
بعدد المواقف التي لا تعد ولا تحصي
ان تشعر ان لا قيمه لك وما انت إلا أداه 
وواجهه إجتماعية 
لطالما نظرت للأسر الاخري وراودها احساس باليتم
افاقت من شرودها على يد تربت على كتفها
انتفضت بتوتر
تنظر للرجل العجوز وهو ينظر لها بعاطفه وشفقه 
بادرها قائلا مخدتيش معلقه
اخدتها منه بهدوء وصمتت
لكن الغريب انه لم يتحرك 
بل ظل ينظر لها بإبتسامه هادئه
قبل ان يقول انتي شبهها اوي
قطبت حاجبها وهي تقول بعد فهم شبه مين
ردد مؤكد بنتي 
واكمل بحزن الله يرحمها
امتلأت ملامحها بالألم وأجابته بحزن الله يرحمها 
ربنا يصبرك
أجابها بصدق مانا صابر 
يعني الواحد هيعيش قد إيه
سنه اثنين عشره وفي الاخر كلنا لها
الصبر مفتاح حاجات كثير اوووي
طول ما انت صابر هيجي يوم وربك هيفتح باب الڤرج
بس اصبر 
ردت بخفوت يعني هيجي يوم والڤرج هيجي اكيد
مهما طال
اكد لها قائلا مهما طال
دقي باب ربنا 
خبطي كتير اوي 
وادعي اكتر
شوفي انتي مقصره فين وصلحي

تم نسخ الرابط