رواية عريس_قيد_الرفض الفصل_الثاني بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

طلبه المفاجأة
لقد كان معه منذ يومين
ترجل من سيارته يزرر ازرار البدله المهندمه
قبل ان يدلف للشركه بثقه وهدوء
كان يعلم جيدا نظره النساء له
ولما لا
فهو تميم مدحت العسلي
لكن لم يكن فقط اسم والده وعائلته 
هي سبب التفاف الجميع حوله
بل وسامته وأناقته
قد يكون رجل عادي
لكن اهتمامه بأدق تفاصيله الشخصيه 
جعلت منه فتى احلام والعريس المنشود لأغلب الفتيات 
ابتسم بهدوء 
وهو يدلف للمصعد
متطلعا لنفسه بالمرآه
بداية من صلعته اللامعه
وعيونه رماديه اللون الداكنه
ولحيته الخفيفه المنمقه
واخيرا 
جسده الرياضي بفعل التدريبات الشاقه للغايه
كان يعلم جيدا كيف يكن وسيما
ونجح بذلك 
ابتسم بخيلاء وهو يخرج من المصعد 
متوجها نحو مكتب والده 
ووقف أمامه بهدوء مخرجا يده من جيب بنطاله
رافعا يده ليطرق على الباب بهدوء واحترام 
احترام لوالده العزيز
ذلك السند اللذي لولاه ما وصل الى ما هو عليه الآن
استمع الى صوت والده يسمح بالدخول 
ليدلف بهدوء وابتسامه خاصه
دون ان يعلم انه سيخرج دونها
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
دلف للمكتب يلقي التحيه على والده العزيز
قبل أن ينحني يقبل يده يشاكسه قائلا ليك وحشه والله يا ميدو 
ضحك مدحت ومد يده الاخري قائلا ودي كمان
ابتسم له وانحنى يقبل الاخرى
قبل ان يقف ويقبل رأسه بحب 
قائلا بهدوء طمني عن صحتك
بتاخد ادويتك في معادها
قلتلك كتير نجبلك مرافق يكون معاك
او نجوزك مثلا
قالها بخبث ومشاكسه
ضحك مدحت بقوه قائلا بسخريه تجوزني
خيبه عليك اتجوز انت الاول
وبدل ما تجبلي مرافق هتلي مراتك 
تقعد معايا 
تاخد بحسي
وتملي عليا البيت احفاد
زم تميم شفتاه قائلا بخفوت اه موضوع الجواز تاني
مدحت بتأكيد وعصبيه طفيفه تاني وثالث ورابع وعاشر 
ومليون يا تميم
كلام وهتكلم
هتمنعني
زم تميم شفتاه قائلا بحترام ابدا يا بابا
كلامك وجزمتك على راسي وانت عارف ده
مدحت بهدوء اقعد يا تميم
جلس بهدوء مستمع الى والده
تنهد مدحت خائڤ من القادم
خائڤ للغايه
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
تكلم بهدوء قائلا يا تميم لحد امتى
انت عديت الثلاثين 
اخواتك كلهم اتجوزو وخلفوا وانت لسه زي ما انت
حتي اخوك الصغير اتجوز وربنا رزقه بتوأم
وصحابك معظمهم اذا مكنش كلهم اتجوزوا وخلفوا
لحد إمتى هتفضل عازب
لحد ما العمر يجري من بين ايديك
وتلاقي نفسك اربعين خمسين سنه
لا عندك عيل ولا بيت وعايش لوحدك 
قاطعه تميم قائلا مدافعا عن نفسه يا بابا اسمعني 
صاح به مدحت موبخا بلا بابا بلا زفت 
خلاص يا تميم 
خلاص 
انا بقالي سنين بتكلم في نفس الحاجه 
وبنلف في دايره مغلقه
كل ما اكلمك تطلع مليون حجه وحجه
سنين بتحايل عليك 
بس اظن كفايه لحد هنا
انا سبتك سنين طويله 
وكنت فاكر انك هتفوق ل نفسك
ومنعت نفسي كثير من اني اغصبك
ظنا مني انك راجل فاهم 
بس انت ماشي في طريق غلط
ولازم امنعك 
عارف ليه لاني ببساطه مش ضامن عمري
ودلوقتي او بعد عشر سنين ھموت
وهتنسي نفسك بكل تأكيد 
عشان كده خلاص 
انا قررت اجوزك
واخترت العروسه كمان
اتسعت عينا تميم بقوه 
وفتح فمه پصدمه
وهو يستمع الى كلمات والده 
حاول التحدث قائلا بتشتت ايه
تجوزني
انتفض من مكانه صائحا بعصبيه يعني إيه تجوزني 
هو انا بنت هتجبرني
مش عايز اتجوز
ومش هتجوز
اظن ده حقي
من امتى وانت بتجبرنا على حاجه 
انا مش موافق
قالها مقررا مغادره المكتب
وقبل أن يخرج
منعه صوت والده قائلا بصوت حازم صارم غير قابل للنقاش ابدا أقف مكانك
وصاح غاضبا اذا رفضت تتجوز
ف انسى إن ليك أب
اعتبرني مت
واكمل بحزم اتفضل اخرج بره
نظر له تميم بعيون غاضبه متألمه
قبل أن يخرج بسرعه صافقا الباب خلفه بقوه
وقع مدحت على المقعد متعب ومشتت
متسائلا هل فعل الصواب
ام خسر تميم للابد
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
نزل من الشركه غاضبا 
يكاد ېقتل من يقف امامه
زواج اي زواج
هو لا يريد 
لما لا يفهمه 
لا يريد 
هل من الصعب احترام قراره ورغبته
توجه نحو سيارته وجلس بها 
يحاول ان يهدئ نفسه
محاولا السيطره على اعصابه 
مستغفرا ربه 
قبل أن يتحرك بها مقررا الذهاب لأي مكان هادئ لكي يستطيع التفكير 
يجب
تم نسخ الرابط