رواية عريس_قيد_الرفض الفصل_الثاني بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أن يجد حل
ف والده الأغلى على قلبه
كيف يغضبه
لكن برضاه سيحطم نفسه 
فما الحل 
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
وصل لأحد المطاعم المفضله عنده
حيث إطلالاته على النيل بأجواء صافيه هادئه
دلف وجلس على طاولته المعتاده
مسح وجهه بتعب
وألم رأسه يكاد يجعله يجن
لا يجد حل
وما الحل 
إما أن يقبل بالزواج بالعروس المنشوده
أو يخسر والده 
إما أن يعيش حزين بدون والده 
أو تعيس ووالده بحياته
إختيارات مثاليه للغايه
افاق على صوت النادل يسأله بهدوء طلبك المعتاد يا تميم بيه
ولا هتختار حاجه مختلفه النهارده 
أجابه دون أن يفتح عينيه زي كل مره 
غادر النادل
فتح عيناه بتعب 
شاعرا أنه محاصر 
لأول مره يضعه والده في حاله الإختيار بتلك الطريقه
والإختيار معقد
معقد للغايه 
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
في منزل فريدة
اليوم قررت الجلوس بالمنزل وليحدث ما يحدث
هي بحاجه للوقت لتفكر في كيفيه
إزاحه ذلك العريس
ف لن يكون الأمر سهلا ابدا
تمسك أمها وأبيها به سيصعب الأمر
بل تمسكهم به سيجعل من رفضها مستحيل 
حتى وإن رفضت 
لا يهمهم 
ف هم لن يقبلوا برفضها كجواب
ولټضرب برأسها في عرض الحائط إن ارادت
والحل الوحيد لإنهاء تلك الزيجه
أن يأتي الرفض من عريس الخيبه
حينها سينتهي الأمر
ويلتغي الزواج
فقط لو رفض هو
حسنا
سيرفض 
ستجعله يتمنى المۏت عن الزواج بها
ستذيقه الويلات
تبا له 
سيكره صنف النساء بعدها
ستجعله يعض أصابعه ندما
ابتسمت بخبث شديد
ف اهلا بالعريس المنتظر
اهلا بك في الچحيم يا عزيزي
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
في المطعم
كان ما زال كما هو شارد حائر
لا يجد الطريق الصحيح
قبل أن يأته اتصال من شقيقه الأصغر 
حسام 
رفض الإتصال
لكن إصرار الاخر اجبره على الإجابه متأففا
قائلا بعصبيه إيه إيه مش انا قفلت
يبقى مش فاضي
زن زن زن زن
انطلقت ضحكه الأخر قائلا بخبث امممم
طالما هبيت فيا زي وبور الجاز كده
يبقي بابا كلمك 
تهجمت ملامح الأخر مرددا بڠصب من بين أسنانه يعني انت يا حيوان كنت عارف 
ومقولتليش على اللي ابوك بيخططله
تصدق وتؤمن بالله انا 
قاطعه الأخر قائلا بسرعه والله مكنت اعرف
لسه عارف من ابوك
وقع بالكلام بعد ما جرجرته وضغطت عليه يحكيلي
وقر وأعترف
وقالي انك سبت المكتب وانت رافض
زفر تميم بقوه وسأله بتوتر كان كويس 
حسام بنفي ابدا
كان تعبان
وحسيت انه مصر
مصر جدا كمان
انا حولت اقنعه
بس هو رفض
وقال إنه استني كتير تاخد القرار
وهو خده خلاص
الموضوع منتهي من ناحيته
أجابه تميم غاضبا وانا يا حسام
إيه انا مش في الحسبه
هو انا حمار عشان يجوزني كده
أجابه حسام محاولا امتصاص غضبه استهدى بالله 
وفكر بعقل 
العصبيه والعند مش هيجيبوا نتيجه
انت هتعند وهو كمان
فكر صح واكيد في حل
تميم بتعب مفيش زفت حل
انا بقالي ساعات بفكر
بس ابوك حط العقده في المنشار 
ولإما اوافق عليها ل هيقطع علاقته بيا
صمت حسام مفكرا
قبل ان يقول ببطئ ومكر وهيحصل إيه لو هي اللي رفضتك
الجوازه هتتفشكل
وهتنول انت رضى ابوك 
قطب حاجبيه متسائلا بغباء مش فاهم
ولو هي مش موافقه كان الموضوع انتهي من قبل ما يفتحوا معايا
طالما فاتحني يعني هي وأهلها موافقين 
حسام بتاكيد مش مهم
خليها ترفضك
تميم بعدم فهم ترفضني
طيب ازاي
حسام بضحك وريها شخصيتك الحقيقه
تميم بنفاذ صبر حساااام
أجابه مقهقها طفشها يا تميم
متعرفش تطفشها !
وريها اسوأ ما فيك
في علاقات الجواز الناس بتبين الحلو وبس 
وبتخبي العيوب
طلع عيوبك
حسسها قد إيه انت مش مناسب 
عصبي
همجي
غبي 
وغشيم
ممكن بخيل ليه لا
والحياه معاك هتكون چحيم
تصدق ينفع شعر
هدر تميم بعصبيه حسام
ضحك الأخر ليكمل بتأكيد ركز يا تميم 
تظن في واحده هتقبل بواحد كده
ارمي الكوره في ملعبها
طفشها يا تميم 
اعمل أي حاجه عشان الرفض يجي من عندها
ووقتها انت هتكون في السليم
تميم مفكرا ولو استمرت 
حسام بتأكيد انا واثق انها مش هتستمر
محدش هيطيق يسجن نفسه مع حد كده
العبها صح يا تميم
انت عمرك ما كنت غبي
بس خليك فاهم إن هي لازم ترفضك
لان ده حلك الوحيد
وإلا البس يا بطل
واغلق الخط 
وظل تميم محله ينظر للهاتف بتفكير 
قبل
تم نسخ الرابط