رواية عريس_قيد_الرفض الفصل_الثاني بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ان تتسع ابتسامه مرددا بمكر نطفشها
زي ما وافقتي عليا في يوم من الأيام 
هخليكي تكرهي اليوم اللي فكرتي توافقي فيه
يا انا يا انت يا بنت سلطح بابا 
واكمل بمكر اهلا بيكي في لعبتي
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
في اليوم التالي
كان مدحت على طاوله الإفطار يتناول فطورة
ليقاطعه اقتراب تميم منه على وجهه علامات النوم
تجاهله تمام
وتابع تناول فطورة
ليزفر الاخر بقوه وجلس بجواره
قائلا بهدوء بابا 
لم يرد عليه
ليكمل ملحا يا بابا
أجابه والده دون أن ينظر اليه نعم
واكمل انت ايه اصلا اللي بيتك هنا
امشي يلا
روح شقتك وحياتك
انسى ان ليك أب 
اللي عندك قلته 
وانا كمان
جز تميم على اسنانه
قبل ان يردف بهدوء يعني خلاص 
خلاص هتقطع علاقتك بيا 
معقول يا بابا
كل ده عشان موضوع الجواز
مدحت بهدوء تميم 
انا مش هتكلم كتير 
قلتلك اللي عندي قلته
انا طلبت منك تحقق طلبي وتتجوز ورفضت
مش بس رفضت لا وقللت مني ومن رغبتي
وهتطلعني صغير مع شريكي 
بعد ما طلبت بنته الوحيده 
انت خذلتني يا تميم
عض تميم علي شفتاه
وتنفس بعمق يحاول ان يكون هادئ
واخيرا قال تمام
انا موافق
التفتت له والده سريعا متسع العينين غير مصدق 
قائلا بفرحه بجد
بجد موافق تتجوز 
ربت تميم على يده قائلا موافق يا بابا
مستحيل اكسر كلمتك 
ولا اطلعك صغير
انا موافق
انتفض والده بسرعه لا تناسب صحته او عمره 
وأسرع مبتعدا قائلا هبلغ شوكت 
و أحدد معاد
واختفي
وظل تميم محله
يقبض على يده بشده حتى برزت عروقه
مقررا أن الحړب بدأت
وسترفضه تلك الفتاه مهما كلف الأمر 
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
كانت تجلس بغرفتها تدرس قليلا 
فلقد تغيبت وهي بحاجه للتعويض
وأثناء اندماجها
فتح الباب فجأه وظهرت امها تنظر لها بإبتسامه هادئه قائله جهزي نفسك
عمك مدحت كلم باباكي وبلغه بموافقه ابنه
وهيجو بكرا يتفقوا على التفاصيل ومعاد الخطوبه 
وبالمرة يشوفك
جهزي نفسك 
انا بعت طلبت من الاتيليه يبعت فستانين نختار منهم
وهخلي سوزي تيجي تعملك شعرك 
واكملت مفكره وهي تخرج ورايا حاجات كتير اووووي
لكنها عادت لها وقالت إياكي تعملي حاجه غلط
انا عايزه القاعده تعدي من غير ولا غلط
وخرجت مسرعه
تتحدث لنفسها 
تاففت بضيق وهي تنظر في أثر امها
مردده پغضب وضيق شديد العريس وافق 
العريس جي
العريس
العريس 
العريس
وانا فين 
وثم ازاي وافق عليا من غير يا يشوفني
يا لهوي لو طلع نسخه من لوسي ابن طنط فكيهه
انا بجد تعبت
ازاي هقدر اخليه يرفضني
ده وافق عليا من غير ما يشوفني
واكملت متوعده أيا كان انت مين
ف وعد مني هندمك أشد الندم 
وهكرهك في صنف الستات كلها
قالتها بشړ وكره شديد لعريس الغفله
عريس قيد الرفض
عفاف شريف 
ليلا في غرفه تميم
كان مسطح علي الفراش شاردا
مفكرا فيما سيحدث غدا
غدا بدايه ل معركه هو لم يقرر حتي خوضها
بين خوفه وقلقه من القادم 
هناك صوت يحذره
خوفا من أن يظلم تلك الفتاه 
يخشي أن يكون ظالم
فهو يسير دايما بمبدأ
كن مظلوما ولا تكن ظالما
يخشى أن يتطور الأمر ويخرج عن المخطط له
اغمض عينه متاففا
يفكر في الفتاه ونسي نفسه
بلا فتاه بلا بطيخ
عليه ان يكون قويا لكي يهرب من تلك الزيجه
سيجعلها تراه كالحمار الۏحشي إن تطلب الأمر
فقط لترفضه
تقلب علي الفراش يضربه 
متمتم ببعض الشتائم 
داعيا من قلبه أن ترفضه تلك الفتاه
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
بغرفه فريدة
تحركت من فراشها
تدلف للشرفه تقف تضم سترتها بقوه
متنهده پخوف
نعم تخاف
ان تتمرد بعد هذا العمر ليس بسهل
تخاف وبشده
تخشي من القادم
ماذا سيحدث مع هذا العريس
سؤال لا إجابه له
ويا ليته سؤال واحد
اسئله كثيره
لماذا هي
وإن اصر عليها 
ماذا ستفعل حينها
اتهرب
اټقتل نفسها 
ماذا ستفعلين يا فريدة 
اغمضت عيناها تحبس تلك الدمعه الخائفه
قبل ان تفتحها لتنساب دمعتها متحرره
مردده هي يا رب 
انت عالم بحالي
ډبرها من عندك
وظلت محلها تنظر للسماء
تدعو من قلبها
بل من كل قلبها 
عريس قيد الرفض 
عفاف شريف 
صباح يوم جديد
اليوم المنتظر والمرتقب للجميع
يوم المقابله
في منزل مدحت
كان يجلس على الاريكه يبتسم ابتسامه كبيرة متحمسه في انتظار ابنه 
نظر ل بدلته
تم نسخ الرابط