رواية عريس_قيد_الرفض الفصل_ الرابع بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده
المحتويات
سبتك هتتكفي على وشك وتلزقي في الارض
شتمت بصوت خاڤت
وهو يساعدها لتقف تستند على الحاجز تنظر له بعيون غاضبه
ليرفع الآخر احد حاجباه متسائلا بمكر الله كنت بساعدك
اسيبك تقعي يعني
ردت عليه بتأفف طيب طيب خلاص
اتفضل امشي
اتسعت عيناه من وقاحتها وهو يرد ببرود ميكونش المول بتاعك وانا مش عارف
خليكي في حالك احسنلك يا شاطره
والتفتت ليغادر كما كانت تظن
لكن ما لم تحسب حسبانه هو دخوله حلبه التزلج
وهو ينظر لها بعيون ماكره عابثه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
كانت تنظر له وهي تستند على الحاجز
يركض هنا وهنا بكل ثقه ومهاره
إنه ماهر
بل اكثر بكثير
كان يتزلج والإبتسامة الكبيرة تزين وجهه
والحقېر يلاعب لها حاجبه
يعايرها لانها لا تستطيع
القت عليه نظره ساخطه
قبل ان تراه يقترب منها
ويقف امامها ينظر لها بهدوء
قبل ان يمد يده لها
تطلعت ليده باستغراب
لا تدري ماذا يريد
وقبل ان تسئله
اجابها قائلا وما زالت يده ممتده تسمحيلي اعلمك
رمشت بعيناها عده مرات وهي تتطلع له تاره و يده تاره اخري
وقد تخضبت وجنتاها بخجل فطري
إلا انه أعاد طلبه قائلا بلطف اكبر لم يعلم مصدرة متخفيش
واكمل تسمحيلي
ترددت قليلا
لكن ودون اراده منها
وجدت يدها تلامس راحه يده
ليلتقطها برقه جاذبا اياها للساحه
لوهله شعرت بالتوتر وهي تري نفسها تبتعد عن الحاجز
إلا ان يده ونظرات عينه الواثقه
مدتها بالقوه
مدتها بالثقه به
ورغم رفضها له
رغم كل ما حدث
لكن والغريب
ان كل منهما تناسى وضعه حاليا
مستمتعين بتلك اللحظات
وليتركا الغد للغد
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
بعد نص ساعه
كانت تسير خلفه برقه يده تعانق يدها
وفجأه شعر بها تسحب يدها
ليلتفت ينظر لها متسائلا
ليجدها تحاول الوقوف وحدها
سمح لها وهو يدور حولها بمشاكسه
وما إن حاولت التحرك مثله
حتى كادت أن تقع ارضا
ليلتقط خصرها بين يديه
ضاحكا بقوه عليها
مساعدا اياها لتقف قبل أن تقول بهدوء وهي تتطلع له وقد عاد ليمسك كفها كفايه كده
لازم اروح
اطاعها صامتا
معيدا إياها خارج الحلبه
خلعت الحذاء والخوذه وهو كذلك
وقبل أن تتحرك مغادرة قالت هامسه محدش يعرف اني هنا
اتمني الموضوع يفضل سر بينا
ارتفع حاجبه بتسليه وهو يقول بإبتسامة كبيرة سرك في بير
طالعته بتوجس
قبل ان تتحرك مودعه اياها بخفوت
وظل هو ينظر في أثرها بإبتسامة شاردة
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
كانت تقود سيارتها بشرود متسائله
ماذا حدث اليوم
كيف سمحت لنفسها بإظهار ذاك الجانب
من جهه تريدة الخروج من حياتها
ومن جهه
نعم تريدة
لا
بل تريد تلك الرفقه
تلك الإبتسامه
اليد القوه
وربما العينين المشاغبتين
تنهدت بتوتر
وهي تسأل نفسها نفس السؤال
الى اين يا فريدة
الى اين
تنهدت مرةاخري وهي تفكر
هل من الممكن أن يخبر تميم احد بما حدث اليوم
أمن الممكن أن يفلت لسانه
ويفضح امرها
تمتمت پخوف يا خۏفي يا بدران تطلع فتان
ربنا يستر
لحسن صفيه هانم تعلقني على باب زويله
قالتها ضاحكه بخفوت متذكره احداث اليوم
والمحير
انها كانت سعيده
سعيده بحق
سعاده لم تذق طعمها يوما ما
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
بالمركز التجاري
كان يجلس مع احمد
لا يستمع الى ثرثرته
كان معها هي
مع صاحبه العيون البنيه الامعه
كان مع تلك الضحكه الطفوليه
كان مع الجزء الآخر من الساحره الشريرة
وكانها ليست تلك الفريدة الاخري
كانت مختلفه
لامعه كالنجوم
ابتسم بشرود وهو يتذكر صوت ضحكتها الجهوريه
كارثه متحركه
لكن لطيفه
وربما اكثر من لطيفه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
تسللت للمنزل للمرة الثانيه
خالعه حذائها ممسكه به تحت ذراعها
تراقب الطريق
يمين
يسار
وتركض
عشر ثواني وكانت بغرفتها تستند على الباب تتنفس پعنف
قبل أن تتنفجر ضاحكه
مكممه فمها لكي لا تصدر صوت
القت بنفسها على فراشها
تتلمس يدها بشرود
متذكره نظرته
وضحكته
وكانت الأخيرة قبل ان تسقط في ثبات عميق
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
صباح يوم جديد
في منزل تميم
استيقظ شاعرا بنشاط شديد
رغم عدد ساعات نومه القليله
إلا أنه كان مستعد لليوم
مستعد للقاء الساحره الشريرة
فريدة اللئيمه
انفرجت شفتاه في ابتسامه خبيثه
سيلاعبها
سيجعلها ترفضه اليوم بكل تاكيد
سيجعلها تصرخ برفضها
وتحرك يصفر ويدندن بأحد الالحان
تحت نظرات والده المتعجبه
من تبدل حاله
مدحت بهدوء صباح الخير
تميم بإبتسامه كبيرة صباح الورد والفل
ارتفع حاجبا والده وهو يقول ما شاء الله تبارك الله
واضح صاحي فايق ورايق
ده احنا نخدك كل يوم لبيت فريدة بقي
انقلبت ملامحه وهو يقول بضيق بلا فريدة بلا بطيخ
افتكرلنا حاجه عدله بدل ام اربعه واربعين دي
مدحت بصرامه ولد
اياك تتكلم عنها كده تاني
دي خلاص بنتي
مراتك يبقي بنتي
اتسعت عينا تميم وهو يقول بخفوت مراتي
مدحت بتأكيد ايوه بإعتبار ما سيكون
يلا جهز نفسك عشان تخلص اللي وراك
وتروح تجبها تشوف البيت
واكمل بلا مبالهاه صح جهز فطارك لنفسك عشان مفيش حد يعملك
وتركه
اما تميم فضړب قبضة يده بقوه وهو يقول
مراتي
الموضوع ده أخد أكبر من حجمه
ماشي
ماشي يا بنت سلطح بابا انتي
اما خليتك تجري زي الفار
مبقاش انا
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
في منتصف النهار
صفت سيارتها أمام المنزل بعد يوم طويل للغايه في الجامعه
لكن وقبل بدء المحاضرة الأخيره
هاتفتها امها تطلب منها العوده وفورا
و رغم اهميه المحاضرة لكن إصرار امها جعلها تعود للمنزل صاغره مجبرة
وها هي تقف أمامه منتظرة سماع سبب عودتها بهذا الشكل
دلفت للمنزل لتجد امها تقف مع احد العاملات تأمرها ببعض الأشياء
وما إن لمحتها حتى صرفت العامله
تشير لها ان تتبعها
تنهدت فريدة بتعب وهي تجر ساقيها بغيظ
تريد الهروب لسريرها حبيبها
فهي لم تنم كثير واستقيظت مبكرا للجامعه
وتشعر بالارهاق الشديد
دلفت لغرفتها خلف امها
لتجدها تخرج لها سترة قصيرة سوداء اللون و تنورة من الجلد طويله الى حد ما باللون الاسود وحذاء عالي ايضا باللون الاسود
فكرت بإستغراب لماذا الاسود
لماذا تلك الملابس من الاساس
ولم تدم تساؤلاتها كثيرا
واتاها الجواب من امها وهي تقول بسعاده
البسي الطقم ده
اسود وهتباني ارفع وارقى
تميم جاي في الطريق
هيخدك تشوفو الفيلا اللي هتعيشوا فيها
انا اتفقت مع مدحت انكم هتعيشوا معاه
هناك احسن ليكي
هتكوني الكل في الكل
ف تميم على وصول البسي عشان تروحي تشوفي المكان اللي هتعيشي فيه بعد الجواز
هزت فريدة رأسها برفض وهي تقول محاوله تأجيل الأمر قدر المستطاع بس
بس لسه بدري
وثم انا مش عايزه اعيش مع حد
عايزه اعيش في مكان انا اختارته
يعني بيت لوحدي
ابنيه من الصفر
صفيه بهدوء مش مهم انتي عايزه إيه
المهم انا بقول إيه
الي انا قلته هيتنفذ انا وباباكي شايفين ده الانسب ليكي
وطالما احنا شايفين كده يبقي ده الصح
مفيش وقت لبيت جديد
إحنا عايزين نعمل الفرح في اقرب وقت ممكن
تميم هو الابن الوحيد اللي عايش هنا
لو عيشتي معاهم وجبتي طفل ليهم تقدري تخليه يكتبلك جزء من الشركه
وكل ما تقربي اكثر هتاخدي اكتر
واكملت بلا مبالاةعلي العموم الكلام ده سابق لأوانه
لسه في وقت
يلا خلصي الي قلتلك عليه
وخرجت من الغرفه
وخلفها فريدة
تقف مرتعبه الوجه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
نصف ساعه وكانت تقف تنظر لنفسها
كانت ترتدي الأسود حدادا علي روحها المسكينه
دميه مطرزة ترتدي ما يشائوا
لا إرادة لها
لا قوه
لا حياه
امسكت احمر الشفاه وهي تلون شفتاها بلون صارخ لم تعتد استخدامه ابدا
لكنها تتمرد ولو بأبسط الامور
تتمرد
نظرت لسترتها السوداء بكره شديد
قبل ان تتحرك نحو خزانتها تقلب محتواها بصبر شديد
حتي اتت بالمقعد الصغير تقف عليه
تقلب في الخزائن العلويه
واخيرا
وجدت ضالتها
ابتسمت بسعاده وخبث
وهي تخرج السترة الحمراء
كانت هديه لم تقبل امها ان ترتديها يوما
امسكتها تقلب بها بشرود
قبل ان تقول بخفوت كان معاها هاف بوط
وتحركت نحو خزانه الاحذيه الخاصه بها
بحثت حتى وجدته
نظرت للحذاء الأحمر
كان مسطح بلا كعب كما تفضل
يغطي جزء صغير من ساقها
ابتسمت وهي تخلع حذائها العالي
وسترتها
مقررة
اظهار تمردها
مهما كلفها الامر
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
جلس تميم يستمع الى ثرثره تلك السيده المسماه حماته
كانت تثرثر وتثرثر
هز راسه بلباقه وهو يرفع رأسه تجاه الباب
لتتوقف هناك
عند تلك الشعله الناريه الواقفه
بخصلاتها الناعمه واحمر الشفاه الصارخ
وملابسها ال...
الجميله
شهقه خافته صدرت من امها افاقته من تطلعه
رفعت فريدة رأسها بكبرياء وقوه متحيده
تعلم أن القادم لن يكن سهلا ابدا
لكن ما تريدة يستحق هذا
جزت صفيه على أسنانها پغضب
هل توبخها امامه وتدهس كرامتها
ام تصمت ل حين عودتها
حسنا
متابعة القراءة