رواية عريس_قيد_الرفض الفصل_ الرابع بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده
بعد السما بحبك
كبر البحر وبعد السما بحبك يا حبيبي
يا حبيبي بحبك
نطرتك أنا ندهتك أنا رسمتك على المشاوير
يا هم العمر يا دمع الزهر يا مواسم العصافير
ما أوسع الغابة وسع الغابة قلبي
يا مصور ع بالي ومصور بقلبي
شايف البحر شو كبير كبر البحر بحبك
شايف السما شو بعيدة بعد السما بحبك
يا حبيبي بحبك
نطرتك سنة ويا طول السنة واسأل شجر الجوز
شوفك بالصحو جاي من الصحو وضايع بورق اللوز
ما أصغر الدمعة أنا دمعة بدربك
بدي أندر شمعة وتخليني حبك
شايف البحر شو كبير كبر البحر بحبك
شايف السما شو بعيدة بعد السما بحبك
كبر البحر وبعد السما بحبك يا حبيبي
يا حبيبي بحبك
كان يستمع لصوتها العذب
ينظر لها وتنظر هي للسماء
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
في فيلا شوكت
كانت صفيه تقف تنظر من النافذه
وهي تقول بهدوء لزوجها المسطح علي فراشه كويس انك اصريت على مدحت يبات هنا
ده الصح
خلينا نخلص بقي
شوكت بلا مباله انا سمعت كلامك لاني واثق انك هتعملي الصح
اياكي تغلطي يا صفيه
جوازهم خطوه مهمه لازم تحصل
وفي اقرب وقت
قالها بتأكيد
وهي تفكر مثله
في كيفيه إسراع الامر
بأسرع ما يمكن
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
مرت ثلاث ساعات
وما زال يتطلع عليها
لقد غفت مستنده على ذراع الاريكه
خصلاتها تغطي وجهها الأحمر من اثر النوم
حتي صوت شخيرها الناعم
كان خاڤت يحتاج للكثير من التركيز لملاحظته
وكيف لا يلاحظ
وهو يلا يفعل سوا مراقبتها
صوت الرعد القوي
جعلها تنتفض من نومها تنظر حولها بقلق وعدم استيعاب
حتي تلاقت بعينه الهادئه
هرشت في رأسها تفرك وجهها محاوله التذكر
حتي نظرت له بقنوط وعادت تضم ساقها لصدرها تنظر من النافذه بشرود
ليتكلم بهدوء مقدما لها احد السندويشات كلي انتي مكلتيش
كادت ترفض بكبرياء لكنها كانت جائعه
لذالك اخدته بهدوء
تبعه علبه من العصير لتجلس بشكل مريح تاكل بصمت
يراقبها هو الاخري بصمت
ومشاعر غريبه
غريبه للغايه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
مرت ساعات الليل ببطئ شديد
كأنه يرفض الانتهاء
في منزل تميم
كانت فريدة نائمة على نفس الاريكه متدثره بغطاء ثقيل تضمه بقوه لصدرها
امامها تميم على الاريكه المقابله متكور بضيق لصغر حجمها نائم هو الآخر متدثر بغطاء اخر
افاقت فريدة اولا تتمطئ كلاطفال الصغار
لا تعي اين هي
نظرت امامها لتجد ذالك الكائن الضخم متكور علي الاريكه
قبل ان ترفع راسها تنظر للنافذة
لتجد المطر توقف أخيرا
ابتسمت بهدوء
وهي تعتدل تتحرك تفتح باب المنزل بهدوء
ليلفحها الهواء البارد
اغمضت عيناها تضم سترتها بقوه
تستنشق رائحه الهوا
رائحه الارض بعد المطر
كانت خلابه
عاشقه هي للمطر عاشقه لطبيعته الخلابه
ابتسمت بسعاده وهي مغمضه العينين
ولم تشاهد الواقف خلفها يطالعها بهدوء
كانت ك لوحه فنيه دافئه
كانت تشبه ...
كانت تشبه امه رحمها الله
لا يعلم كيف تشبهها
لكن في تلك اللحظه
وهي عفويه
مشعثه
كانت جميله
جميله للغايه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
الټفت يبعد عينيه عنها لتقابله الاريكه التي باتت ليلتها عليها
وانفرجت شفتاه في ابتسامه خبيثه
متذكرا ما حدث ليلا
تحديدا من ساعات قليله للغايه
Flash Back
كان يطالعها في غفوتها الناعمه
قبل ان يلاحظ ارتعاشها
ليقف يذهب لغرفته محضرا غطائين للنوم
اقترب منها يضعه عليها دون لمسها
هو لديه اخوته البنات
لكن ما لاحظه تلك الوساده خلفها تمنعها من النوم براحه
مد يده يزيحها بهدوء وحذر
لكن توقفت يده وهو يشاهد ما تحتها
نظر لها بعيون متسعه
وفم ېهدد بالضحك
قبل ان يسحبها بيأس يبعدها لكي لا ټتأذي
مفكرا أن القطه كانت تريد تقطيعه
Back
افاق من شروده على دخولها تنظر له بهدوء
ليقول لها هنستني كام ساعه
الشمس تنشف الطرق وبعدين نخرج
انا هروح اخد شاور واغير هدومي
تقدري تحضريلنا الفطار لوقتها
وتركها
ظلت هي تنظر في اثره بغيظ
وهي تقول فكرني خدامه
لكنها عادت وقالت بقنوط خليكي انتي الاحسن
وكمان انا جعانه
واكملت بفضول وهي تتجه للمطبخ خلينا اشوفك في النور بقي
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
بعد مده
هبط الدرج يبحث عنها
ليجدها تجلس علي المائده
طالع المائده وما بها
صنعت سندوتشات ووضعت بعض المخبوزات وشاي بحليب
نظر للكوب لترد بإرتباك معرفش بتحبه ولا لا
بس قلت مين اللي مبيحبوش
تميم بإبتسامة بعشقه
ابتسمت له هي الاخري
ليجلس ويبدأ تناوله وتبدأ هي الأخري
وكان الجو دافئ
دافئ ولذيذ
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
قبل أن يغادرا المنزل
سألته بفضول
عن ذلك الباب في نهايه الفيلا
فقد دلف بداخله لنصف ساعه وخرج لتقول دون أن تجد القدرة لمنع نفسها هو الباب ده بيودي على فين
ظل ينظر لها قليلا
قبل ان يجد نفسه يخبرها بهدوء تحبي تشوفي
نظرت له بهدوء
ليشير لها لتتبعه
تبعته جهه الباب
فتح الباب
لتجد نفسه بحديقه صغيره تحتوي على ارجوحه
والكثير من الزهور
لمعت عيناها وهي تخطو بقدمها لتلك البقعه المشعه بالطاقه
اقتربت من الارجوحه
وكادت ان تجلس عليها
الا أن صوته منعها وهو يقول المرجيحة دي لامي الله يرحمها
المكان ده مكانها الخاص
ركنها الدافي
محدش غريب بيدخل هنا
غمغمت بحرج اسفه جدا لتطفلي
اجابها بهدوء ولا يهمك
يلا نخرج
اومئت له بهدوء
وشيعت المكان بإبتسامه حزينه
راغبه بالبقاء اكثر
ربما مدي الحياه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
طريق طويل
صمت وشرود تام
وصلا اخيرا لمنزلها
لقد كان يوم كارثيا بكل المقاييس
هبطت من السياره وهو خلفها
وقبل أن تدلف للمنزل
ناداها صوت انوثي مائع تمقته
تصلبت ملامحها
وهي تلتفت تنظر لتلك المائعه
جودي
جارتها للاسف
تكبرها ب ست اعوام ومن يراها لا يصدق ابدأ
اشارت لها من شرفتها وهي تتطلع لتميم قائله متلاعبه بخصلاتها الصفراء المصبوغه وحشتيني يا ديدا
تعالي شويه
فريدة لنفسها بغيظ وحشتك
كلك وحش يا شيخه
انا عارفه الاشكال الضاله دي
لذلك اجابتها بهدوء معلش مره ثانيه
لكن الاخري اصرت بشده وهي تأكل تميم بعينها عشان خاطري
عشان خاطري
تعالي انتي و
صحيح مين ده
فريدة بهدوء قريبي
جودي بسعاده تعالي عشان خاطري
ادخلي الجنينه وانا نازله بسرعه
واختفت
فريدة بغيظ شقط عيني عينك
يا خيبتك يا فريدة
نظرت لتميم بهدوء وهي تقول تقدر تدخل وانا هحصلك
لكنه ابتسم بعبث وهو يقول حابب اتعرف
علي جودي
ودلف للحديقه
وتركها متسعه العينين
تسبه هو وجودي المائعه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
دلفت خلفه تنظر له باحتقار
رجل
بالنهايه هو رجل
تشده تلك.....
تلك الأشياء
لا ينظرون للمضمون
فقط تلك الأشياء
التفتت ينظر لها بعد أن وصلا لنصف الحديقه
وهو يقول صحبتك حلوه اوي
ناظرته بقرف
والتفتت تنظر للجهه الأخري
وبعد هذا حدث كل شي دفعه واحده
ټوفي كلب جودي المائعه
خرج يركض نحوها لتبتسم بسعاده تفتح ذراعها لها
لكنه لم يكن يركض نحوها
بل نحو تميم
الذي ما ان رآه حتي اتسعت عيناه
وترك ساقاه للريح
يركض وتوفي خلفه
يركض ويركض ټوفي خلفه
وتميم ېصرخ
وهي تقف متسعه الفم
تري تميم صاحب العضلات قوي البنيه
كجدار صلب
يركض خوفا من كلب
يكاد يصل الى ركبتيه
فلم تجد نفسها
سوا وهي تسقط على ركبتها تضحك بقوه وصوت جهوري غير مصدقة
وتميم يركض صارخا
يلعنها بكل اللعنات
وضحكتها تعلو وتعلو
يتبع