رواية العاشق المجهول الفصل السابع والعشرون بقلم امنيه الريحاني حصريه وجديده
المحتويات
فيها أرجوك يا بابا وافق
يخرجها عاصم من حضنه قائلا أوافق على إيه فاطمة
فاطمة إنى أعمل التحاليل الازمة ولو كليتى تنفع خالد ياخدها
عاصم إنتى أتجننتى يا فاطمة عايزة تخاطرى بحياتك !
فاطمة هو خاطر بحياته عشانى قبل كده لما أنضرب پالنار عشانى يا بابا ولا نسيت أنا عارفة إنى مينفعش أقول لحضرتك الكلام ده بس أنا مليش غيرك يا بابا ولو خالد حصله حاجة أنا حياتى هتبقى فى خطړ برضه يعنى الحالتين أنا فى خطړ
وتنظر لعاصم نظرة رجاء قائلة أرجوك يا بابا خلى عندك ثقة فى ربنا إنه هينجينا إحنا الأتنين
ينظر لها عاصم فى حنان قائلا حاضر يا فاطمة لو شايفة إن حياتك بقت مرتبطة بوجود خالد فيها هنفذلك اللي إنتى عايزاه
بعد مرور ثلاث أيام
يقف عادل فى المستشفى أمام غرفة العمليات ومعه يحيي ومريم وحنين وشادى فى إنتظار خروج خالد من غرفة العمليات بعد أن أخبرهم الطبيب أنه وجد الشخص المتبرع بكليته لخالد والذى لحسن الحظ توافقك تحاليله مع خالد ولكنه رفض إخبارهم اسم الشخص المتبرع إلا بعد إجراء العملية له وفقا لرغبته
حنين فى قلق أتأخروا أوى بقالهم أكتر من تلات ساعات جوا
يحيي العملية مش بسيطة برضه يا بنتى دى نقل كلية
ينظر شادى لمريم قائلا أمال فاطمة وعمى عاصم فين يا طنط
مريم من كام ساعة يا ابنى مشيوا الأتنين عاصم قال راح يجيب أكياس ډم طالبينها للعملية وفاطمة قالت فى حاجة مستعجلة فى الشركة فراحت تشوفها
حنين ودا وقت شركة برضه هى مش عارفة إن خالد عمليته دلوقتى
مريم مش عارفة يا بنتى أختفوا ليه الأتنين كده حتى بكلمهم تليفوناتهم مقفولة ربنا يستر
ينظر لهم عادل فى تفحص محدثا نفسه يا خوفى يا فاطمة لا تكونى عملتيها وتكونى إنتى اللي أتبرعتى لخالد بكليتك ساعتها هتقلبى التربيزة عليكى من الكل
بعد عدة ساعات يخرج الطبيب مطمئنا الجميع قائلا الحمد لله العملية نجحت وقدرنا ننقل الكلية للمريض فى الوقت المناسب
مريم يعنى نقدر نشوفه يا دكتور
الطبيب مش دلوقتى إحنا نقلناه أوضته وأول ما يفوق تقدوا تشوفوه
عادل طب واللي أتبرعله بالكلية
الطبيب أتنقل معاه فى نفس الأوضة حسب طلبه عن إذنكم
مريم يا ترى مين يا خالد اللي اتبرعلك بكليتك
بعد وقت قصير يدخل الجميع للإطمئنان على خالد ليتفاجئوا جميعا بالمتبرع الراقد على السرير المجاور له
مريم فى صدمة مش ممكن عاصم!
عادل خالى!
مريم أنت يا عاصم اللي أتبرعت لأبنى بكليتك
ينظر لها عاصم فى ضعف قائلا آه يا مريم أنا
مريم طب ليه
ينظر عاصم لخالد قائلا عشان هو ابنى أنا كمان ولا نسيتى
شادى أمال فاطمة فين يا عمى
عاصم فاطمة تعبت شوية يا ابنى قبل عملية خالد وضغطها وطى وأتحجزت فى الدور اللي تحت
مريم يا حبيبتى يا بنتى إيه اللي جرالها يا عاصم
ينظر عاصم لشادى قائلا إظاهر مستحملتش تشوف أبوها داخل أوضة العمليات أغمى عليها
يحيي كده برضه تعملها من ورانا يا عاصم
عاصم مكنتش عايز حد يمنعنى يا يحيي
يحيي على العموم حمدا لله على السلامة يا صاحبى
مريم ربنا ما يحرمنى منك يا عاصم
عاصم ولا منك يا مريم
عادل طب إيه يا جماعة هنديها جو أوتار الليل ونسيب أخينا اللي متلقح ده
وهنا تدخل حنين قائلة طمنونى يا جماعة فاق ولا لسه
مريم لسه يا حبيبتى الدكتور قال قرب يفوق
يبدأ خالد أن يتحدث بصوت غير مفهوم ويردد بعض الكلمات التى بدأت تتضح بأنه ينادى على اسم شخص ما
حنين هو بيقول إيه
شادى تقريبا بينده على اسم حد
ينتبه الجميع لخالد ليجوه ينادى بصوت ضعيف
متابعة القراءة