رواية العاشق المجهول الفصل السابع والعشرون بقلم امنيه الريحاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وسط نومه اسم فاطمة متمشيش فاطمة
ينظر الجميع إلى بعضهما ويبتلع عادل ريقه ناظرا إلى حنين وشادى ويحاول التدخل سريعا قائلا شكله لسه بيخترف
مريم عندك حق يا ابنى دا عمال ينادى....
يقاطعها عادل قائلا عمال ينادى أى كلام يا عمتى أنا رأيي نسيبه يرتاح لحد لما يفوق
وينظر لحنين التى تبادله نظرة ضيق قائلة عندك حق هو فعلا لازم يرتاح
ينظر عادل لشادى قائلا وانت يا شادى تعالى معايا نطمن على خطيبتك ولا نسيتها
يخرج الجميع بعد أن أطمأنوا على عاصم وخالد وتظل حنين ومريم معهما أما شادى فيذهب للإطمئنان على فاطمة برفقة عادل وفى طريقه لغرفة فاطمة ينظر له عادل قائلاعلفكرة يا شادى أنا عارف أنت بتفكر فى إيه دلوقتى بس صدقنى أنت شايف الأمور غلط فاطمة بالنسبة لخالد أخته الصغيرة جت فى وقت كانت اخته الصغيرة لسه مټوفية وكانت فى نفس سنها تقريبا عشان كده هتلاقى فى ارتباط أخوى بين فاطمة وخالد مش اكتر
شادى حضرتك متأكد إنه ارتباط أخوى بس
عادل أكيد وإلا مكنش خالد أتجوز مراته ولا فاطمة اتخطبت ليك ولا إيه رأيك
شادى عندك حق
يدخل شادى إلى فاطمة وظل بجانبها فترة ليطمئن عليها ولكنها شعرت بتغيير فى معاملته لها فكان طوال الوقت شاردا ويبدو على وجهه القلق وبعد فترة يتركها ويغادر ويدخل عادل هو الآخر ليطمئن عليها بعد أن تركهم بمفردهما ليتيح لهما فرصة التقرب من بعضهما أكثر تنظر فاطمة لعادل قائلة خالد عامل إيه يا أبيه
عادل أطمنى يا فاطمة خالد بقى كويس والبركة فى خالى
فاطمة كان نفسي أنا اللي أتبرعله بكليتى كان نفسي جسمه يشيل جواه جزء منى بس بابا عمل نفسه مطاوعنى وخلانى عملت التحاليل وأقنعنى إنها متوافقة مع جسم خالد ويوم العملية خلى الدكتور يخدرنى وراح هو أتبرع بكليته
عادل بصراحة عمرى ما تخيلت خالى يعمل كده بس هو عمل الصح يا فاطمة عارفة لو كانت تحاليلك وافقت خالد واديتيله بكليتك كنتى هتفتحى عليكى وعليه الڼار من حنين وشادى
فاطمة مكنش هيهمنى ساعتها غير خالد وبس
عادل فاطمة حبيبتى ن الحياة زى ما فيها خالد فيها فاطمة كمان ومينفعش تفكرى فى خالد طول الوقت وتنسى نفسك ومش عايز أفكرك إن قلبك وتفكيرك بقى من حق شادى لوحده اسمعى كلامى يا حبيبتى أنا عايزك دايما تعملى الصح
فاطمة حاضر يا أبيه حاضر
فى المساء 
تدخل فاطمة فى هدوء على عاصم وخالد فتجد مريم تنام على إحدى الأرائك بمفردها بعد أن أصرت على مغادرة حنين بعد أن شعرت بتعبها تدخل فاطمة فى هدوء وتقترب من عاصم النائم وتقبله فى رأسه وبعدها تتجه إلى خالد تظل تنظر له فى حب وخوف وقلق وتهم بالخروج ولكن يوقفها صوت خالد قائلا فى ضعف فاطمة
تلتف فاطمة له فى إشتياق قائلة أيوا يا أبيه أنا هنا
خالد عاملة إيه دلوقتى لما فوقت سألت عليكى قالولى إنك أغمى عليكى
فاطمة أنت اللي بتسأل عليا المهم أنت عامل إيه طمنى عليك
خالد أنا كويس يا فاطمة عمر الشقى بقى لسه ليا عمر يا فاطمة
فاطمة ربنا يبارك فى عمرك يا أبيه وتفضل جنبى العمر كله
خالد وتفتكرى خطيبك الغلس دا هيرضى 
فاطمة شادى مش عارفة مش بتحبه ليه.
خالد مش مهم أنا أحبه المهم إنتى بتحبيه مش كده
تبدو ملامح التوترعلى فاطمة قائلة ها بحبه.!
خالد آه يا فاطمة هو السؤال صعب كده 
فاطمة ابيه أنت لسه تعبان ومش عايزة أتعبك أكتر من كده أنا همشى دلوقتى وهعدى عليك الصبح إن شاء
تم نسخ الرابط