رواية العاشق المجهول الفصل السابع والعشرون بقلم امنيه الريحاني حصريه وجديده
الله
تخرج فاطمة من الغرفة فيفتح عاصم عينيه بعد أن أدعى النوم ليرى رد فعل خالد وحديثه مع فاطمة ينظر عاصم إلى الفراغ شاردا ويفكر فى شيء ما.
بقلمى أمنية الريحاني
فى اليوم التالى
فى فيلا الصفدى
تقف غادة أمام المرآة تصفف شعرها وهى تهم بالخروج تدخل عليا غالية قائلة إنتى خارجة يا غادة
غادة أيوا يا ماما
غالية رايحة فين يا بنتى
غادة فى مكر رايحة أعمل الواجب يا ماما
غالية قصدك إيه يا غادة أوعى تكونى رايحة....
غادة أيوا يا ماما رايحة لخالد المستشفى أطمن عليه ولا نسيتى إنه ابن عمتى
غالية وإنتى بقى رايحاله المستشفى عشان ابن عمتك وبس
غادة أمال هيكون إيه غير كده
غالية غادة إنتى فهمانى كويس خالد دلوقتى بقى متجوز ووجودك دلوقتى مش هيبقى مقبول خصوصا لو مراته هناك
غادة متقلقيش يا ماما أنا هعمل الواجب وأمشى علطول
تغادر غادة تاركة غالية فى قلق قائلة يا ترى بتفكرى فى إيه يا غادة
فى المستشفى
يجلس خالد فى غرفته بمفرده بعد أن طلب الأطباء من عاصم إجراء بعد الفحوصات عليه بعد العملية تدخل عليه غادة فى صدمة منه قائلا غادة!
تقترب منه غادة قائلة أيوا غادة يا خالد لسه فاكرنى
خالد طبعا حد ينسى بنت خاله
غادة بنت خاله بس
خالد خير يا غادة
غادة مقدرتش أعرف إنك تعبان ومجيش أشوفك
خالد لا كتر خيرك نسيت أقولك البقاء لله فى جوزك
غادة جت متأخرة أوى يا ابن عمتى كنت متصورة إنك هتبقى أول واحد يقف جنبى
خالد فى سخرية معلش كنت ساعتها عريس ومش فاضى بقى إنتى عارفة
غادة ماشى يا خالد أنا جيت بس أطمن عليك وأشوفك لأنك وحشتنى
بقلمى أمنية الريحاني
وهنا تدخل حنين فى هذه اللحظة وتنظر لكل من خالد وغادة فى دهشة قائلة مين دى يا خالد
خالد دى مدام غادة بنت خالى يا حنين
وينظر لغادة قائلا ودى حنين مراتى وحبيبتى وأم ابنى
تنظر لها غادة فى سخرية قائلة أهلا يا مدام حنين
وتنظر لخالد قائلة هبقى أتصل أطمن عليك يا خالد عن إذنكم
تخرج غادة من الغرفة وعلى وجهها إبتسامة إنتصار وبعد خروجها من الغرفة تحدث نفسها قائلة بقى مراتك وحبيبتك يا سى خالد وأنا مدام غادة ماشى يا خالد إما خليتك تيجى تطلب رضايا مبقاش أنا غادة وساعتها هنشوف مين ساعتها اللي هتبقى حبيبتك ومراتك
بعد أن تستقر حالة خالد يخرج من المستشفى هو وعاصم وبعدها بعدة أيام تلد حنين طفلتها
فى المستشفى
تنام حنين على السريرفى تعب ويقف أمامها خالد الذى يحمل طفلتهما ومعهما مريم وفاطمة
ينظر خالد إلى طفلتهما فى سعادة قائلا مش مصدق إن أخيرا بقيت أب للبنوتة الجميلة دى
يعطيها خالد لمريم ويقبل حنين فى رأسها قائلا حمدا لله على سلامتك يا حبيبتى
بقلمى أمنية الريحاني
حنين فى ضعف الله يسلمك يا حبيبى
تنظر لهما فاطمة فى آلم ممزوج بالفرحة فهى على كل ما تشعر به من آلم لمشاعر خالد تجاه حنين إلا إنها تشعر أيضا بأن سعادته تهون عليها كل هذا الآلم
مريم بسم الله ما شاء الله قمر يا حبيبى أخيرا بقيت تيتة
فاطمة زى القمر يا أبيه نسخة من حنين المهم هتسموها إيه بقى
ينظر خالد لحنين قائلا حنين اللي هتسميها عايزة تسميها إيه يا حنين
حنين فاطمة هسميها فاطمة فاطمة خالد.