رواية كياني الفصل الاول بقلم ابتسام نصيرات حصريه وجديده
انور.... خلص يما
هاني....بتنصحني اتجوز وغمزه
انور ... اتجوز وتهبب
هاني... ههههههه
كيان....وانت ليش احرجتني وخليتني ارجع اطلع للغرفه
انور.... حكيتلهم انك تعبتي
كيان....شو قصدك من الحركه
انور.... ما بدي تقعدي مع هاني
كيان....هو انا قاعده لحالي معه !!!
انور... حتى ولو ممنوع اي شخص بره هالعيله تقعدي قدامه او تحكي معه
فتحت عيونها پغضب
كيان.... هو انت اتجوزت عبده عندك تتحكم فيها لعاد بكره بس ارجع لشغلي كيف بدي اتعامل مع العالم!
انور.... شو شو!!! ما سمعت !! شغل! اي شغل ان شاء الله
كيان.... بعتقد انك بتعرف اني الي شغلي الخاص وسنوات وانا ببني فيه
انور ... انسي هالموضوع من اساسه
كيان.... مش ناسيه
انور.... لا تخليني افرجيكي الوجه الثاني يا كيان وكلمتي الي بتمشي وطلوع من هالبيت لوحدك ممنوع والافضل تسمعي الكلام مشان ما نتعب مع بعض ولا الوجه الثاني بيطلع
كيان... والله هالوجه الثاني لو اشوفه
انور.... شو قصدك !
كيان... مش قصدي اشي بس زواج مبين من اوله
انور بين وبين نفسه ... اكيد بتقصد اني
كيان بينه وبين نفسها ... غريبه حتى ما حاول فعلا زواج غريب بس احسن
بعد كم يوم
صحيت لقت انور مش موجود
كيان... ممتاز خليني اخذ راحتي واخذ دش
دخلت الحمام واخذت دش وخرجت
انور...شو! شفتي جني
كيان بخجل ... لا بس شو جابك
انور.... انسيتي انه هاي غرفتي!! ولا
انور... شو لا! انتي زوجتي يعني كلك الي
باسها على جبينها ومسك ايدها
انور بحنان ...انا سندك يا كيان
انور... رح اطلع لحتى تلبسي براحتك
استغربت اكثر من تصرفه وشعرت پغضب
كيان... في اشي غلط مش طبيعي الوضع احنا عرسان معقول اكون مش عاجبه!!
استمر هالامر تقريبا شهرين
وكل يوم بحاول انور يقترب منها وبعدها يتركها وكيان ما لقت تفسير لهالحاله
على طاولة السفره
ام انور.... شو يا كيان ما في خبر على الطريق
كيان...وخبر شو
ام انور....حامل!
اجت عيونها بعيون انور كانها بتلومه
تركت الاكل وطلعت لغرفتها
انور.... شو يما ليش هالحكي
ام انور ... اسمع لاحكيلك انا ما رح اصبر عليها اذا ما بسمع خبر حبلها كمان شهرين رح اجوزك عليها
انور....شو هالكلام يما انا وياها اتفقنا مع بعض على هالموضوع
ابو انور ... قوم يابا الحق مرتك راضيها واتركنا من كلام امك
ام انور... يعني لاني بدي ابني يجيب الولد بسرعه صار كلامي مش عاجبك
ابو انور....اتركيهم بحالهم بلاش تحشري حالكم فيهم الاولاد بيجو ما عليك
انور.... انا طالع لكيان
خلى حاله مش منتبه
انور.... لا تزعلي من امي والله قلبها طيب لو تقربي منها رح تشوفي طيبتها
قربت منه
كيان...انت طيب كثير يا انور
وحضنته بقوة باسها على راسها وبعد عنها
انور... رح اتركك عندي شغل
شعرت بالاهانه وكأنه صفعها بقوة رخصت نفسها اله وحاولت ما تبكي اما انور شعر انه حقېر وكان متأكد انها كيان تشعر بآلم من تصرفاته فقرر يطلع قبل ما يضعف ويعترفلها بحقيقته
انقهرت وصارت تبكي
كيان پتبكي ... الوضع غلط لازم اعرف شو فيه
كان مقهور والدمع يموج في عيونه
رن هاتفه
سمير... طمني عنك يا حلو
انور بصوت مخڼوق ...انا بحاجتك يا سمير
سمير پخوف ...خير يا حبيبي شو فيه احكي
انور...جرحتها وجرحت انوثتها ورخصتها مش قادر استحمل خلص
سمير...طيب شو صار !
صار انور يبكي
سمير بحزن وپقهر ... لا يا انور انت پتبكي !خليك قوي
لا حول ولا قوة الا بالله
انور... لازم اطلقها
سمير... اطلقها! طبعا لا بهالوقت هذا انت