الفصل الخامس وانصهر الجليد بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده
المحتويات
تقترب منه وتشير إلى عينيها عيوني ليك
ثم قامت فجأة وركضت بعيدة عنه وهي تضحك هعملك سندوتش حلاوة حالا
أغلقت الباب وتركته غاضبا من فعلتها أمسك الوسادة وضړب بها وجهه وهو يقول لنفسه أنا اللي جبته لنفسي
بعد عدة ساعات تململت من نومها وهي تشعر بصداع شديد آه دماغي
نظرت حولها بارتباك أنا فين معقول اللي حصل من شوية كان حقيقي طيب أنا فين
بدأت ټشتم رائحة عطرة ووجدت بجانبها عاصم يراقبها بابتسامة
عاصم بهدوء لا مكنش حلم كله كان حقيقي
ثم جذبها بحنان إلى حضنه وهي ترتعش تبكي وأخذ يربت على ظهرها هشش خلاص مش لوحدك دلوقتي أنا معاكي ومش هسيبك أبدا
حينما هدأت وضع كفيه على وجنتيها ومسح دموعها بنظرات مشبعة بالحب اقترب منها حتى ارتجفت هي خجلا لكنه لم يتوقف وأخذ يبثها مشاعره بقبلاته
وفجأة انفتح الباب على مصراعيه فانتفض الاثنان على الفور
كان وليد هو من دخل مبتسما آسف والله بس خبطنا كتير همسة أسألها
نهض عاصم متوترا بينما اختبأت سيلا تحت الغطاء خجلا
وليد بخجل سامحني بس اختها عاوزة تشوفها
خرج عاصم مع وليد الذي لم يستطع كتم ضحكاته عاصم بنبرة ټهديد والله لخبطك في الحيطة
لكن ابتسامة عاصم لم تفارقه وهو يتذكر لحظاته مع سيلا
همسة وقد بدأت عيناها تلمعان بحزن وعتاب
بس أنا أقرب حد ليكي إزاي متقوليش على تعبك وتسيبيني فجأة كده سيلا إنتي مش عايشة لوحدك إحنا كلنا جنبك وحواليكي أولهم أنا وعاصم ومي يا سيلا إنتي مش بس أختي إنتي أمي الثانية يعني لازم تحاربي وتحاربي كمان وتبقي أقوى من كده أنا من غيرك أكون يتمت للمرة الثانية أرجوكي اتحملي وحاربي المړض ده إنتي قوية وهتتغلبي عليه
سيلا بابتسامة باهتة
حاضر حبيبتي هحاول والله
همسة بحب وحنان وهي تربت على رأس شقيقتها
وأنا موجودة لو احتجتي إنك تخرجي اللي جواكي اشكيلي تعبك وهمك إحنا مالناش غير بعض دلوقتي وعاصم بيحبك أوي متخسروهش بجد
سيلا شعرت بالندم الشديد عندما أدركت مدى أنانيتها وأنها فكرت فقط في نفسها وكانت على وشك أن تترك أختها وحيدة للمرة الثانية جذبت همسة إلى حضنها وبكتا سويا
آسفة آسفة حقك عليا مش هسيبك تاني أبدا أوعدك
قطعت هذه اللحظة دلوف مي التي سعدت كثيرا برؤية سيلا ولم تصدق معتز حين هاتفها وأخبرها بوجودها في المنزل الآن دخلت مي ومعها أخوها الذي انتظر في المكتب مع الآخرين
دلفت مي إلى الغرفة قفزت على السرير بجانبهم ونامت وسطهما وهي تضحك وتمزح
وحشتيني أوي أوي يا مضړوبة مش كنت خديني معاكي أتفسح بدل التدبيسة اللي اتدبستها مع سي معتز الخنيق ده
همسة رافعة حاجبها
متابعة القراءة