الفصل الخامس وانصهر الجليد بقلم شروق مصطفى حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تدبيسة طيب والله لأقوله 
مي بنبرة متعالية وابتسامة واثقة 
عادي قولي له ولا يهمني 
سيلا بسعادة وهي تنظر إلى مي 
مي مبروك الحجاب شكله جميل أوي عليكي بجد 
مي بابتسامة سعادة داخلية 
بجد البركة في همسة ربنا يباركلها يا رب ساعدتني عقبالك يا حبيبتي 
قبل أن ترد سيلا سمع صوت طرق الباب تلاه صوت عاصم يستأذن بالدخول 
ممكن ندخل 
ردت مي وهمسة وسيلا في نفس اللحظة 
آه اتفضلوا 
دخل عاصم ومعه وليد وهيثم ومعتز ثم بدأ عاصم الحديث 
أحم أنا جمعتكم كلكم هنا النهارده عشان أبلغكم حاجة مهمة بلا استثناء حد 
كانت نظراته تتحدى سيلا مباشرة بعينيه قرار صارم لا يقبل الرفض أو المناقشة 
كتب كتابي على سيلا بكره وكتب كتاب مي على معتز كمان ووليد وهمسة نعتبرهم في حكم المخطوبين وفرحنا كلنا لما نرجع أنا وسيلا من السفر هسافر بكره أنا وهي بعد كتب الكتاب على طول 
همسة بسعادة غامرة 
الله أحلى خبر بجد مبروك ليكم كلكم 
أما وليد فرفع يده وهو يهزها باستهزاء 
أنا مش عارف ضمتني ليه أنا مالي ومالكم أنا راجل اتجوز خلاص 
ثم أضاف بنبرة ساخرة وهو ينظر إلى همسة 
فرحانة على إيه ياختي 
بدأ وليد بالتمثيل وكأنه يبكي 
آه يا عيني عليا وعلى بختي المايل ملحقتش أدخل دنيا هيدخلوني في خطوبة تاني مكانش يومك يا وليد 
وكزه عاصم بكوعه وهمس له بجانب أذنه 
عشان تخبط قبل ما تدخل زي بقية الناس بعد كده واسكت بقى ڤضحتنا ما إحنا سايبينك ثلاث أسابيع يا حيلتها جاي تولول دلوقتي ليه 
رد وليد بنفس الهمس 
هتقر ولا إيه ولا ټنتقم مني مانا خبط يا رزل 
ثم رفع صوته فجأة 
لا أنا برة اللعبة يا عم مليش فيه 
ثم نظر لمعتز وغمز له 
فرحان انت طبعا جات لك على طبطاب ولا كنت بتحلم جات معاك حلاوة 
معتز بحنق 
هتقر بقى أبعد يا عم عنا 
أما مي وسيلا فلم تستوعبا الأمر إذ نظرتا لبعضهما بدهشة وفغر فاهما إلى أقصاه وفجأة 
يتبع

تم نسخ الرابط