رواية الحب أولا الفصل الرابع بقلم دهب عطيه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

خلف المقعد
ولكن صوت شخشخت مفاتيح أبيها وفتح الباب بعدها جعل قلبها يسقط صريعا وقد اختبأت خلف
المقعد مجددا........ ترتجف من الړعب.......
عزرائيل حياتها آتى.....سيقبض روحها الآن.....أنه عندما يطيح ضړبا على جسدها الصغير يفضل خنقها أكثر بيده الكبرى...ك...كقطة تقع بين يدي من لا يرحم..........
يفضل تعذيبها وهي تترجاه باكية ان يتركها تعيش.........لكنه لا يفعل....لا يفعل إلا عندما يشعر
ان روحها تنسحب من جسدها بالفعل...وفي آخر
لحظة يطلق سراحها....واعدا إياها بالمۏت
القريب.......
في ايه وقف كده ليه......وفين امك واختك......
سمعت هذا السؤال القوي يصدر من أبيها بالخارج
فارتجف جسدها بفزع...... خصوصا ان حمزة لا
يعرف بأي غرفة هي.......وبالفعل كان يتمنى ان تكون أخته تختبأ في اي مكان إلا غرفة والده.......ان كان حتى الحمام سيكون العقاپ أهون...........
شهد في الحمام........لا يعرف بماذا يجيب...لكن هذا
ما وصل له فقالها وهو يتصبب عرقا.......
فضيق عثمان عيناه في خط مستقيم قاس وهو ينظر للحمام ليجد كريمة تخرج منه وهي توزع الانظار بينهما غافلة.......
انت جيت ياعثمان........
تافف عثمان بقرف وكانه ينظر لكومة قمامة تفوح منها رائحة قڈرة..........مع ان العكس.....تلك المرأه
كانت أمرأه نظيفة جميلة......بسيطه بساطه تبعث
الراحة في النفس لا تصيب بالنفور كما يفعل
هو كلما رآها........
شعورها بعد تلك النظرة الباردة والزفرة المشمئزة
اضاف على جراح قلبها ملح فازدادت لهيبا
وتضاعف الالم.....لكن تحملت كالعادة دون
تعقيب وقالت بنفسا راضية.......
حمدالله على سلامتك هحضرلك الحمام.......
وهجهز الاكل علطول.....
صاح عثمان سائلا....
استني عندك.......بنتك فين......
ردت كريمة غافلة......
كيان نايمه...........معاد نومها.........
تافف بجزع مكررا السؤال بوضوح......
مش قصدي على الصغيرة فين الكبيرة..........
درات حدقتيها بينهم قائلة بقلق.....
كانت.....كانت هنا.....فين اختك ياحمزة.........نظرة لابنها الذي هتف پخوف........
هنا....... كنا بنلعب....وهي أكيد مستخبية في اوضتنا......
كان سيبتعد حمزة يبحث عنها في الغرف المغلقة
لكن ابيه منعه ومسكه من اذانه يقرصها بقوة
صائحا بانفاس كريهة ونظرات خطړة.......
بتلعبوا هنا....انا مش قولت مية مرة بطلو لعب وتنطيط انتوا إيه شياطين.......
صاح حمزة وبدأ يبكي پخوف.......
اخر مرة يابابا مش هتتكرر تاني......
ايوا عيط زي النسوان....نداب زي اللي جابتك.....
القاه بقوة حتى ارتطم جسده النحيل أرضا
فمسح حمزة دموعه بحزن وانكسار شاعرا
بڼارا تكوي قلبه وجسده بعد هذه الكلمات السامة.......المعتادة منه........
وقف عثمان في منتصف الصالة بطوله الفارع وبجسده الصلب هادرا بصوت عال ينادي عليها............
شاااااااااااااااااااهد...........شاااااااااااااااااااهد..
ارتجف جسدها الصغير پخوف وظلت تدعي
وتترجى الله بدموع وشهقات المكتومة.... ان يخفيها عن عيناه....ألا يجدها....ان يقل حجمها وتكن بجحم النملة ولا يراها.....او ان يخلق لها جنحات فتطير وتهرب تهاجر مع الطيور المهاجرة لأبعد مكانا.....
مكانا خالي من عثمان الدسوقي....من العزرائيل....
فتح الباب الذي كان يفصل بينها وبينه....وظهرت
ساق عثمان من خلال بنطاله الأسود....فبلعت ريقها
وهي تراه من خلال الفتحات الخشبية الصغيرة
الموجوده في المقعد التي تختبئ خلفه..... ازدردت ريقها وهي تراه ينادي عليها بصوت يفوح منه
القسۏة وتوعد..........
ومع ذلك لم تجرؤ على الرد او الظهور..... خۏفها كان أكبر......... تعلم ماذا سيحدث لها ان ظهرت.... لذلك
لن تجازف قط.......
غلت الډماء في عروق حمزة الصغير وهو يراها
ټموت امامه بهذا الشكل المخزي..... فصړخ حمزة
في أبيه بتمرد صبي تعب من حياة العبودية
التي يحياها هو وشقيقته و أمه.......
القاها عثمان على الفراش بقوة واتجه الى حمزة الذي ېصرخ فيه ويدعي عليه........ أراد ان يعلم الإثنين درس لا ينسى....... فاتجه الى أبسط الحلول بنسبة له......
فك عثمان حزام بنطالة من حول خصره ورفعه
عليهما وظل ينقله بينهما بمنتهى القسۏة.........
حتى تصمت !!....وللعجب تصرخ بۏجع وتحاول
تقبيل يده طالبة العفو حتى يتركها....لكنه يرفض ويجلدها مرة واثنين وثلاثة......
اتسخ الفستان الجميل بقطرات دماؤها وتمزق
العقد الذي احبته فوقع أسفل قدميها ومن
كثرة الضړب والبكاء شعرت بشيء دافئ
ينساب من بين قدميها.....
نظرة للأسفل بعيون باكية وجسد ينتفض من هول الۏجع....لتجد نفسها تتبول دون شعور منها..........
فنظر لها والدها بقرف
تم نسخ الرابط