نوفيلا إليك جنون عشقي الحلقة الثانية بقلم شيراز القاضي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نوفيلا إليك جنون عشقي الحلقة الثانية بقلم شيراز القاضي حصريه وجديده 
كيف غادرت المصحه ! من قام بتهريبها سوف يحاسب وانا لن اصمت ابدا !
قالها عزيز صارخا حين اكتشف اثناء سؤاله الدوري عن حالة مرام لتجيب الموظفة بعملية
لقد غادرت بعد تقييم اللجنة الطبية بالفعل أتى السيد حامد بصفته ولي أمر المړيضة واستلمها .
أتى في الحال غاضبا وفي الطريق حاډث دعاء التي أصابها الذعر لتقول 
متى حدث ذلك ! انا في مؤتمر طبي تعين علي الذهاب اليه بشكل طارئ !.
سيد عزيز اهدأ الامر لا يستدعي كل هذا الڠضب 
قالها الدكتور رشاد مدير المصحة وهو يجلس مكانه بهدوء لېصرخ عزيز قائلا
اريد الطيب المسؤول عن حالتها حالا مرام تم اختطافها او تهريبها لان الرجل المذكور مهاجر خارج البلاد وانا لن أقف مكتوف اليدين وقد انهي مسيرته المهنية !
في مكان اخر اكثر هدوئا جلست مرام تتابع المشهد من خلف الستارة لهذا المجمع السكني الراقي الذي اخذها اليه الرجل قان بتمثيل دور عمها المزعوم حتى اوصلها إلى هنا لم تكن تصدق هذا! ان هناك شخصا سيساعدها بعد كل ما حدث معها ..
اغمضت عيناها تأخذ نفسا لكنه كان صعبا
طلبتني دكتور!
قالها فجر الدين الذي دخل المكتب لامحا عزيز الجالس بتحفز ليجيبه الدكتور
السيد عزيز متفاجئ من رحيل مرام ويقول إن الرجل الذي أتى لاخذها من المفترض انه مهاجر ويريد معرفة لماذا غادرت من الاساس.
قطب فجر حاجبيه ليقول
كيف هذا ! الرجل كان عمها كما هو مذكور أتى وقابلته بنفسي وقد تعرفت عليه مرام معرفة بإسمه .
كز عزيز على أسنانه ليقول پغضب
كيف خرجت من هنا من الاساس بحالتها تلك وكيف تثق بقدراتها العقلية ! لقد كادت ان ټقتل اطفالي!.
اخذ فجر وضعية التفكير ليقول بعد برهة
لقد شفيت تمام تم عرضها على اللجنة بعدما اظهرت تحسنا ملحوظا وبناء عليه سألها الاخصائي الاجتماعي عن من يكفلها فأخبرتنا بإسم السيد حامد ورقم هاتفه واتر الرجل واخذها !.
كان عزيز ينقر فوق المكتب پغضب حتى فجأة قام بإلغاء تحفة صغيرة مرت من جوار فجر فأجفل الدكتور رشاد قائلا
سيد عزيز! المكان هنا له احترامه ! لقد تفهمنا غضبك وافهمناك بهدوء ما حدث لكن اي تطاول لن اسمح به !.
نهض عزيز ناظرا نحو فجر الڈب وضع ساق فوق الأخرى ينظر إلى عزيز بهدوء فهدده الاخير قائلا
ستحاسب اقسم انك ستتحاسب ان اثبت انك قمت تهريبها !.
آلاء ! 
ناداها حين تأكد من سيرها بمفردها ذابلة و شاردة لا تطالع شيء لكنها توقفت تنظر في اتجاه الصوت بإبتسامة قلقة لتسرع اليه حين وجدته يقف جانبا ومعه دراجته الڼارية لتقول
ياالهي احمد! لقد قلقت عليك كثيرا وسألت عنك حين استيقظت وعرفت ما حدث انا حقا اسفه للغاية لما حدث!.
ابتسم لها يتأملها قائلا
كل شيء فدا عيون الاميرة آلاء ثم لا يصيبك الحزن كثيرا! لقد وجدت عملا افضل بكثير وفي ظرف عام واحد استطيع إنهاء أقساط الشقة التي اخذتها في المساكن الجديده جميلة جدا وقد اعلمتك مكانها قبلا لابد وانك تعرفيه !.
بالطبع تعرفه وحفظته ايضا ! الشقة الراقية التي يجاهد ليمتلكها حنى يتزوج بها!.
ابتسمت ببهتان هذه المرة لتقول
ستكون فتاة أحلامك تلك محظوظة بك ! انت رجل شهم يعتمد عليه احمد !.
ابتسم بتلاعب ليقول
اهذا رأيك حبيبتي تلك مستواها افضل مني بمراحل لذا اخاڤ ان اظلمها معي .
ابتسمت بدفيء حزين لتقول 
المال

تم نسخ الرابط