نوفيلا إليك جنون عشقي الحلقة الثانية بقلم شيراز القاضي حصريه وجديده
المحتويات
ليس كل شيء ما ان تحاوطها بإبتسامتك تلك وتصونها وترعى الله بها سيكون كاف.
اتسعت ابتسامته ليقول بتأكيد
لديك كل الحق يا اميره !.
سيد حامد لا اريد منك ان تتوتر ليس عليك اية مسؤوليه انا سأتكفل بمرام بالكامل كل ما اطلبه منك هو ان حين يتصل بك عزيز فإنك تقول ما قلته لك فقط
شعر الرجل بالخجل لتركه ابنة اخيه بيد غريب يحاول انقاذها بينما هو هاجر بأسرته وهو يعرف تمام العلم ان إخوته لن يبدو اي ردة فعل مرجوة لذا قال خجلا
العين بصيرة واليد قصيرة كما يقال يادكتور راتبي يكفينا بالكاد لولا ذلك لأرسلت لها ان تأت هنا لكن ... اوه ..انه عزيز انتظر.
تحدث فجر بسرعة قائلا
ابق الخط مفتوحا معي واجب عليه .
كان فجر يحادثه عن طريق مكالمة فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعية على جهاز ولده المحمول بينما عزيز يطلبه عبر الهاتف .
سؤال وأريد جوابه لماذا اخذت مرام من المصحة
قالها عزيز پغضب دون سلام لينظر حامد نحو الجهاز المحمول لفجر الذي نظر له يهدئه ليقول حامد
ابنة اخي وطلبتني من داخل مصح عقلي بعدما امناك عليها احمد ربك انني اخذتها وذهبت فقط دون أي فضائح واسمع ما سأقول لك وابتعد عنا والى هنا وكفى ! أبنائك لديك وابنتي لدي وانتهى الامر .
قال عزيز بسخرية واضحه
حقا! صدقتك ! انتم رميتموها كم تريد وتسلمها الي !
هنا تحدث حامد پغضب نابع من داخله ليقول
قسما بالله كلمة أخرى وارفع عليك دعوى من شئنها تحطيم صورتك المثالية وبالتالي مكانتك بين الناس وانت تعلم جيدا كم تفيدكم الاشياء التي تنشروها عن أنفسكم هي عادت معي وانتهى الامر!.
مط عزيز شفتيه ساخرا ليقول
اذا لماذا لتركتها في دبي ولم تأخذها معك إلى كندا!
حمد فجر الله في قلبه انه خطط لتلك الفكرة واستخدم نفوذه وعلاقاته لإيهامه انها في دبي مع ابنة عمها التي تزوجت وتعيش هناك منذ سنوات .
قال حامد ما نصه له فجر سابقا مدعيا الملل
رغبت في البقاء مع رغده لأنها لا تتحدث الفرنسية وستعمل هناك وتأمن حياتها بعيدا عنك!.
بعد مناوشات وتهديدات اغلق حامد الخط لينظر نحو فجر پغضب ليقول
اما من طريقة لكسر هذا الوغد! ماذا إن توصل لها وعلم انها محض خدعه !
حرك فجر رأسه بوعيد ليقول
لا تقلق انا سأنهيه فقط ارسل الي المحادثة التي سجلتها له وسوف اوافيك بالجديد السلام عليكم.
احمد لن تصدق ما يحدث ستصبح من أصحاب الملايين !
هتف بها عيسى الذي كان يرقص فرحا وهو يقول كلماته تلك لينظر له احمد بتعجب ليكمل عيسى وهو ما زال يرقص
حدثني مرزوق الان واعلمني ان هناك رجلا يبحث بسرية خلف عزيز رافع واسرار عزيز رافع وعرض عليه مبلغ خيالي من المال مقابل اي معلومة ولو صغيرة عنه اتعلم من يكون
تسائل احمد برأسه ليجيب عيسى بنفس وضع رقصه المچنون
الدكتور الذي يعالج ام الطفلين والذي يشك به عزيز انه هو من هربها !.
امال احمد رأسه بتفكير و رويدا رويدا بدأ الابتسامة تطل على شفتيه إن كان بالفعل هو من هرب تلك المسكينة فعليه ان يزوره للتأكد!.
جرس الباب ! لم تسمع احدا يدق الباب منذ اتت إلى هنا حتى ظنت نفسها وقعت في مصيده أخرى لعزيز!.
بأقدام مرتعشة ذهبت نحو الباب لتنظر من العدسة السرية فوجدت الطبيب يقف خارجا يضع يده في جيبه وهناك إمرأة
متابعة القراءة