نوفيلا إليك جنون عشقي الحلقة الثانية بقلم شيراز القاضي حصريه وجديده
من وقت لأخر لكن ما ان تعرف مرام ان لا جديد تدخل الغرفة بصمت حزين ولا
تخرج مجددا مما يثير امتعاضه !.
قال فجر ناظرا إلى علية
ماذا تريدين القول
اعتدلت لتقول
لا يعجبني تدخلك في كل هذه المشاكل هل تستطيع إخباري ما نهاية ما انت به اعرفك تساعد الجميع لكنك لم تصل إلى هذا الحد قبلا !.
ابتسم بثقة ليقول بصوت خفيض
بداية الامر كان شفقة على طفلة اصبحت ام وټموت كمدا لرؤية اطفالها .
ارتفع حاجب علية ليكمل ضاحكا
اجل ياعجوز! احببتها ! بعدما ننتهي من كل تلك المشكلات سأعرض عليها الزواج وقد توافق او لا
قال آخر الجملة بصوت خرج شاردا حزينا لتقول علية بحكمه
انظر الي انا لا أفهم في القانون جيدا ولكن الن يكون باصالحها ان تكون متزوجة ولديها زوج ذا سمعة جيدة ونال وفير حين تقدم الشكوي !
قطب حاجبيه متوجسا ليقول
ما الذي ترمين اليه! هل اخبرها ان تتزوج بي لأجل ان تأخذ أبنائها! وتحيا معي بهذا الوجه التعيس لأنها تزوجت بي كتضحية وعرفان بما فعلت ! لا لا ..لا لا ياعلية لقد جن چنونك !.
اخبرتني خالتي علية انك تريدني!
قالتها مرام بهدوئها الحزين المعتاد ابتلع هو لعابه محاولا بدء الحديث ليلمح بطرف عينيه علية التي تقف عند باب المطبخ خلف مرام تطالعه مبتسمة پشماتة ليكز على أسنانه پغضب قبل ان يتحمحم ويقول
اريدك ان تفكري بحديثي جيدا ومهما كان قرارك انا معك ! لا يوجد ضغط ولا ايا من هذا !
رميته بقلق ليقول
ا انا فكرت ا ان اخبرك اوهو انظري حين نقدم البلاغ ليتم فتح قضية الحضانة سيكون موقفك أقوى ان كان لك ما تستندين عليه ! أعني المحكمة لن تحكم بالحضانة الا اذا رأت انك اهل لها من حيث الصحة النفسية بالطبع ثم المستوى المعيشي والذي انا واثق تمام الثقة انه سيطعن به لذا انا اقترح عليك ان .... ان نتزوج انا وانت واعدك ان أكون عند حسن ظنك و وبعد إنتهاء الامر وعودة أبنائك لحضنك ان اردت الطلاق .. لك ذلك وان بقيت مهي..سيكون من دواعي سروري !.
كانت طالعه پصدمة ليقول بسرعه
لا تقلقي ايا كان ردك انا معك حتى النهايه ولن اتخلى عنك ابدا كان مجرد اقتراح فكري واتصلي بي لتعطيني جوابك .
كاد ان ينهض ليجدها تقول
و وحياتك كيف ترهن حياتك بي ! هذا كثير ! .
نفى برأسه بسرعة ليقول
لا يوجد رهن ولا اي من هذا القبيل! بالأساس انا لم افكر بالزواج ولم أكن لأفكر به ما حييت لأمر قد ارويه لك في يوم ما فقط فكري جيدا سأكون مسرورا بموافقتك ولكن ..الامر يعود لك ولا داع للقلق اتفقنا!
يتقلب وكأنه نائم فوق جمر كلما تذكر كلماتها الدافئة والتي تمنت بها انتمائها اليه! يا الله ! هل تصبح له يوما !
سيفعل المستحيل طالما هي تريده مثلما يريدها !.
يتبع