نوفيلا إليك جنون عشقي الحلقة الثالثة بقلم شيراز القاضي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ان ما نفكر به مستحيل لذلك لن نمني أنفسنا.
اومأ لها ليقول بغموض
قريبا لن يكون مستحيلا والان هيا لنذهب لتناول الطعام هل احضرت دوائك كم تركتيه في المنزل كالمعتاد!
ابتسمت بخجل ناظرة نحو يدها رغم عدم فهمها ما يقصد في بداية كلماته لتوميء له لتراه يترجل من على دراجته يوقفها في مكان ما اعتاد على تركها به ليسيرا معا عبر الشارع للذهاب إلى مطعمهما المفضل غير منتبهين إلى من كان يراقبهما!.
ان السيد فجر قد تعرض لحاډث وتهشم هاتفه لكننا وجدنا هذا الرقم مكتوب داخل محفظته لذا يرجى التوجه للمشفى في العنوان التالي..
رسالة وصلتها من رقم مجهول لتنهض فزعة وهي تصرخ مرتدية ثيابها وهي تبكي لتخبر علية وهي ترتعش ما حدث وانها ذاهبة اليه .
تم تحديد الهدف لقد خرجت بالفعل سيدي
ابتسم بثقة شرسة ليقول
اجلبوها !.
ماذا حل بالمرور اليوم !
قالها فجر بنزق وهو يقف بسيارته خلف طابور طويل جدا من السيارات ليجد رجلا مر من جانبه محوقلا ليسأله
لماذا المرور متوقف!
زم الرجل شفتيه بشفقة ليقول
حاډث ياسيد عليك سلك طريق اخر ان اردت المرور!
لكن فجر نظر خلفه بنفاذ صبر حين وجد خلفه عددا كبيرا من السيارات بالفعل ثم حول بصره لهاتفه الذي ټحطم اثر اصتدام احد الاشخاص به ليردد
امسينا وأمسى الملك لله ها نحن ننتظر !.
السلام عليكم..
لم يكمل سلامه حين رأى علية تصرخ باكية لتقول
اوه ياحبيبي حمدا لله على سلامتك وانك بخير قلقت عليكما حين تأخرتم!.
قطب حاجبيه ليقول بتوجس
ماذا تعنين ب تأخرتم!
لم يسعفها الوقت للرد ليجد هاتف المنزل يصدر صوتا ليرفع السماعة حتى سمع صوتا يعرفه جيدا لقد كان عزيز
علك عرفت الان ان زوجتك خرجت تهيم على وجهها حتى تطمئن عليك في المشفى !ترى هل عادت
كز فجر على أسنانه ليقول
اين هي اخرجها وواجهني رجلا لرجل .
قهقه عزيز دون مرح ليقول
خروجها حية من هنا مقابل سحب الدعوى التي قمت برفعها !.
وأغلق الخط كأنه يعطيه مهلة ليفكر ! .
جالسا پغضب وهو يتذكر حين بدأ بالنبش خلف كل من يستطيع مساعدة مرام فلم يجد سوى طبيبها الذي كان يحادثه ببرود وتشفي حين عرف بمغادرتها !.
مع بعض البحث هنا وهناك عرف أماكن تواجد الطبيب ليتفاجأ ان الطبيب متزوج من مرام ويسكنها في إحدى الشقق في مجمع سكني راق !
زم شفتيه بغيظ وهو يتذكر الصور التي ارسلها له الرجل المكلف بمراقبتهم وهم يصعدون معا نحو شقتهم وهو يفتح لها الباب ثم يحيط خصرها بيده مبتسما! هل حقا خسر ! لا والله ! سيجعلهما يندمان اشد الندم !.
مضى يومان ولا اقدر على معرفت مكانها !!!
هكذا صاح فجر پغضب ليتحدث اليه الضابط قائلا
نحن في انتظار مكالمته حتى نستطيع تحديد مكانه كما اننا نتحدث عن عزيز رافع ! ليس الامر سهلا ان نذهب اليه پتهمة كتلك دون دليل ! سوف نعرضها اكثر للخطړ !
اممم حبيب القلب يكاد ېموت كمدا وحزنا لفراقك لقد تأثرت صدقا! لا يعلم أن مواجهتي لا تناسبكم اقوم بسحقككم !.
قالها عزيز ساخرا وهو يطالع مرام التي ناظرته پغضب دون رد لتدير وجهها للجهة الأخرى ليكمل اثناء تحركه وهو يبحث عن شيء عبر الهاتف
لكن لكوني رحيم! ان سحبتم الدعوة سأجعلك ترين يوسف وسيف !.
ثم انتشر فجأة صوت طفولي يلعب ضاحكا من خلال الهاتف جعلها ترفع وجهها بأعين تكاد تخرج من محجرها ليقول
اصبحت يقولون العديد من
تم نسخ الرابط