نوفيلا إليك جنون عشقي الحلقة الثالثة بقلم شيراز القاضي حصريه وجديده
الشيء لتغمض عيناها مستندة على الجدار وما كاد عزيز يبدأ ما كان يفعله كلما انى حتى سمع صوت احد الحراس قائل
سيدي الشرطة تقترب منا !.
نهض كالملدوغ ليقبض على حجاب مرام التي صړخت مټألمة ليقول
كيف عرف ! كيف استطاع الوصول الى هنا !
اجابت بحنق
معك هاتفي وكل متعلقاتي فكيف احادثه ثم هل ظننته جبانا يجلس منهزما مثلك ينتظر ان تحادثه ليحاول الوصول الي! اخبرتك سابقا انه آت ولن بكل ولن يغمض له جفن حتى أعود وابنائي سأستعيدهم منك وانت ستتعفن في السجون انت وحرمك المصون
!.
صفعها ليخرج مسدسه من جيبه ليقول وقد كان كمن فقد عقله من كلماتها
انا مخطئ انني تركتك على قيد الحياة ولم اقټلك !.
كاد يضغط على الزناد وهي منظمة على نفسها بفزع ليأتي الحارس مجددا ليقول
سيدي بسرعه قبل ان تصل الشرطة إلى هنا !.
نظر لها عزيز پغضب ليقول
اجلبوها معنا !.
ذهبت بالفعل بنفس سيارته لكنهم تفاجأوا بمحاضرة الشرطة لهم فلم يتمكن عزيز الذي كان ېصرخ پجنون على الفرار !.
يالهي اانت بخير ! حمدا لله على سلامتك اشكرك ياالله
قالها فجر الذي ضم مرام له پخوف وعڼف جعلها تجفل لكنها ابتسمت بسلام حسن احست بإرتعاش يديه من هول ااخزف الذي سيطر عليه في اليومين الماضيين .
قد يكون الامر الذي تعرضوا له صعبا وظن عزيز انه بذلك سيضغط عليهم بإختطافها لكن هذه المرة خانه ذكائه فقد تورط رسميا في اكثر من قضية كفيلة بالقضاء على اسمه العريق!
تم القبض على جيلان وعزيز بعدة تهم كان اهمها ما فعلوه بمرام وجعلت النيابة تتحفظ عليهم ولم تسمح بإطلاق صراحهم بكفالة كما كلنا يخططون للهرب بينما تسلم احد المراكز التابعة للشرطة الطفلين لتأهيلهم نفسيا للذهاب إلى والدتهم بعدما انتشرت قصة مرام عبر وسائل التواصل الاجتماعية وتفاعل الناس مع ما حدث لها على يد ذاك الظالم .
يوم المحاكمة كانت مرام تجلس اثناء النطق بالحكم
حكمت المحكمة حضوريا على المتهم عزيز رافع بالسجن خمسة عشر عاما وعلى جيلان رافع بالسجن عشر سنوات وتسليم الحضانة والوصاية إلى الام مرام عزام القصيري رفعت الجلسه .
خرجت من المحكمة تبكي فرحا يسير بجوارها فجر مبتسما لسعادتها وتسلمت أولادها بالفعل وكم عانت معهم اول اسبوع لعدم تعرفهم عليها !
كان الامر غريبا حيث وجدتهم اندمجوا مع فجر اكثر منها ! ربما لكونه طبيبا نفسيا استطاع ايجاد ثغراتهم بسهولة شديده أو ربما لشخصه الأصيل والكريم !.
عند تلك الخاطرة ابتسمت بحنو قبل ان تتلاشى تماما وهي تتابعهم بقلق يلهو معه لقد اصر على ان يبتعدا عن البلاد تلك الفترة حتى يقررا ما يفعلان فعادا إلى انجلترا حيث عائلته !.
عائلته التي لم يرحب بها احدا منهم ! كانت تريد أن تخبرهم بالدموع انه يحاول حمايتها فقط حتى تقف على قدميها وسوف يتركها بكل تأكيد وهي بذاتها تتجهز لهذا !.
زفرت بتعب حيت تذكرت لقائها بوالدته الانجليزية التي كانت ولدهشتها تتحدث العربية بطلاقه
انا لا اريد الاسائة اليك لكن فجر يستحق فرصة اضل من هذه
كانت بكلماتها تلك تشير الى روزالين ابنة إحدى صديقاتها والتي تأتي إلى المنزل دائما اثناء تواجد فجر .
كان في عمله يتابع مريضا له ثن انتهى من كتابة ملاحظاته ليشرد بعيدا .
لقد ظن ان الامور ستسير معه بخير ما ان ينتهي من امر عزيز وتأخذ أولادها بين احضانها لكنها ازدادت ابتعاد تسأله دائما عم ما تستطيع فعله
بالاموال التي لديها لتعول اطفالها وتتحدث جديا في رد الدين الذي دفعه عنها للرجال الذين اتو بأخبار عزيز !.
صغيراي ! اشتقتما لي كما اشتقت لكم هاه!
قالها فجر مبتسما وهو يلهو مع الطفلين بعد عودته وهو يطعمهم قطعة حلوى أتى بها لهم ليجفل على صوت مرام
انت كيف تفعل ذلك !
قالتها وهي تختطف الاطفال من امامه ليطالعها بتشوش من أفعالها العجيبة حين تراه يلهو مع صغارها لتكمل
لا تجعلهم يعتمدوا ويعتادو الطعام الغير صحي ماذا سأفعل فيما بعد حين يعتادونها!
ثم ذهبت بعصبيه لم يعد يفهمها! كان مازال جالسا على عقبيه يتابع انصرافها مذهولا لتأتي والدته قائلة
أرأيت! اين كان عقلك حين تزوجت بها ودخلت كل تلك المشكلات بلا داع!
مرام! هل تسمحين لي بالدخول!
قالها فجر بأدب طارقا باب غرفتها هي واطفالها في لمحة جعلتها تشعر بالذنب لما تفعله معه ولكن عليها ذلك حتى لا تيتم صغارها مرتين !.
اذنت له بالدخول ليقول
اعذريني لم أكن أعلم أنك لا تحبين ان اجعلهم يتناولون الحلوى لن اجلب لهم المزيد هل سامحتني
سحبت نفسا مرتجفا لتطالعه قائلة
اريد العودة إلى البلاد ليس لنا احدا هنا وهناك البحث عن عمل أسهل .
قطب حاجبيه ليقول
لماذا العمل الان اينقصك شيء!
أشارت بلا لتقول
لقد حملناك فوق طاقتك بما فيه الكفاية وحان الوقت لتفكر بحياتك وانا استقر بحياتي مع أطفالي .
اصبح وجهه قطعة خشبية بلا ملامح ليوميء برأسه بإتزان ليقول
حسنا حسنا تستمرين بحياتك مع اطفالك هاه! وماذا عن عزيز الذي يبعث من داخل السچن رجالا للبحث عنك للاڼتقام!
بهت وجهها دون رد ليقول بتقرير
كل ما تريدين فعله سأفعله لك هنا امام عيناني ولن تعودي إلى البلاد مجددا!
ثم انصرف من امامها بضيق اول مرة تلمحه موجها لها .
نام اطفالها بينما هي ظلت تنتظر عودته لتعتذر منه ليس هناك داع لأن تكون فظة وهو من انقذها من بحور الحزن والغدر بينما وقف أقاربها يشاهدون بصمت حتى ولو كان مقصدها ان تجعله يستفيق لحياته !.
نظرت من خلال النافذة تنظر نحو البوابة بقلق عله يأت لتتفاجأ انه لم يرحل من الاساس وانما جالسا بالأسفل مع روزالين .
يتبع