نوفيلا إليك جنون عشقي الحلقة الثالثة بقلم شيراز القاضي حصريه وجديده
المحتويات
الكلمات لديهم مربيات اجانب يعلمونهم كل شيء من الصغر ما الذي ستقدميه انت وزوجك لهم في القابل !
اثناء تشوشها وهي تشاهد طفليها قبل ان يخطف الهاتف من يدها فكرت انه لا يعلم شيئا عن فجر ! لا يعلم انع ثري هو الاخر بسبب ان اعماله في الخارج اما هنا فهو طبيب نفسي !.
تحدثت بعدما شعرت بالڠضب لتقول
لن يكون لديهم مربيات لأنني سأعلمهم كل شيء سيكونون في بيئة نظيفة بلا خداع او حزن !.
جالسا ينظر نحو الاسفل بعجز وڠضب متذكرا ايامهما القليلة معا يكاد ېموت قلقا وړعبا عليها ! ترى اين هذا الوغد !
زاغ بصره على معصم يده ليرى السوار الذي قام بتثبيت الساعة عليه حتى لا يقوم بخليه ليبتسم بحزن ضاغطا على الزر الصغير كانت هذه الأسواره طريقتهم في التواصل اثناء وجودهم في الأراضي المقدسة وقام بتعليمها اشاراتها وكيف تستخدمها ! حين يضغط عليه فإنها ترسل إشارة إلى اسوارة تشبهها كانت في يدها لكنها خلعتها بلا اهتمام حين عادو !.
اغمض عيناه بتعب لكنه انتفض حين أتى اليه الرد عبر السوار ذات الاشاره الاى اعتمداها لبدء الحديث السري خاصتهم!.
لم تصدق نفسها حين شعرت بإهتزاز السوار في جيب سري داخل زيها الشرعي فنظرت حولها بتحفظ لتمسكها وتبدأ بالإجابة كما علمها تحمد الله الان انه حين وجدها لم تفهم اللي الإشارات اثناء العمرة فإنه داوم على جعلها تحفظها بعدما عادا قائلا سنحتاجها يوما ! عزيز قد يستطيع بنفوذه مراقبة الهواتف اما تلك فلا !
احمد السلام عليكم الم تصل إلى اية اخبار !
قالها فجر بلهفة ليجيبه الاخر معتذرا
لقد قام بتغيير طاقم الحراسة فلا احد يعرف اين يذهب
قال فجر فجأة وهو يتابع الإشارات الصادرة من السوار
هناك مكان ما في الصحراء كأنه مصنع واحترق مثلا او مخزن كبير مهجور به آلات تحتاح للتصليح تابع لعزيز!.
قال أحمد ما جعل فجر يقفز من مكانه ليحادث الضابط من الهاتف الأرضي
اجل هناك عند الكيلو على الطريق الصحراوي
كانت ما تزال تتواصل معه من خلال السوار حتى شعرت بأحد ما قادم نحو المكان التي يحتحزوها به فقامت بوضعه داخل جيبها بسرعة لكنها لمحت الاشارات قبل ذلك ومعناها
عرفت مكانك انا في طريقي اليك
تحدث الضابط بإهتمام إلى فجر قائلا
لكن هذا ليس دليلا عليه ايضا نحتاج إلى تواجده هناك اثناء المداهمة حتى تثبت عليه التهمة .
فكر فجر قليلا ليبعث إلى مرام إشارات كانت مفادها
حاولي جعلهم يتصلون به ليأتي
ظلت لفترة طويلة لا رد منها مما جعله يقلق قبل ان تجيب
هو سيأتي على كل حال
نظر فجر نوح الضابط الذي نظر له متوجسا من طريقة حديثه معها ليقول
اليس هذا السوار الذي يتبادله الاحباء اعرابا عن محبتهم لبعضهم كلما قاموا بالضغط على الزر!
نظر له فجر مجفلا كأنه نسي أمره
اوه اجل لكني طلبت من احد اصدقائى تطويرها لعدة الوان وبها عدة ذبذبات وكل لون مع اهتزاز معين تعطي معنى مختلف كانت هذه فكرتي لكي لا افقد اثرها داخل الحرم المكي الشريف حين ذهبنا لأداء العمرة .
هي لن تخبره بكل تأكيد ان عزيز يذهب خصيصا ليجلس واضعا قدما فوق الأخرى لياكل ما تشتهيه الانفس امامها وهو يشاهد فيديوهات لأطفاله بينما هي حبيسة تلك الجدران لا تأكل الا لماما وېقتلها الشوق لرؤية اطفالها كان يحاول صنع صدمة عصبيه جديدة لها !.
لقد اقتربنا
ارتاحت ملامحها وسكنت بعض
متابعة القراءة