رواية خادمة الألفي البارت الثاني بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
وفيه خصلات بنيه بل يعطيه وسامه و كارزمه واوحش ميزه فيه انه عينه زيغه اوى وبرغم كدا عمره ما سلم قلبه لبنت خوفآ لتتركه و تمشى و يعيش نفس الألم اللى عاشوه اخواتو فكل اخ من اخواتو عانو من معنات الحب عشان كدا كان يغلق امير على قلبه خوفآ لينجرح مثلهم
نرجع للوقت الحالى ونشوف احداث بارت اليوم
.. فى المطبخ ..
كانت افنان عماله تفصص البسله فى المطبخ فحهزت عنيات كوب القهوا ووضعته على الصنيه و دورت على بنت تأخذ القهوا لامير ولكن كانت كل البنات مشغولين فى تنظيف الفلا...
فقالت لافنان افنان سيبى اللى فى ايدك ده و خدى القهوا لامير بيه فى المرسم
افنان بطاعه حاضر ست عنيات
عنيات بتصحيح يابنت اتكلمى بوقار عن كدا...اسمها حاضر يا مدام عنيات...مش ست...ومعديش تقولى سعادة البيت بتعتك دى...قولى يا بيه مش يا سعادة البيه
افنان بذمجره حاضر يا مدااام عنيات...هكون وقوره زى ما بتقولى
واخذت افنان صانيت القهوا و خرجت ولكن رجعت تانى وقالت صح مقولتليش يا مدام عنيات...فين المرسم ده
عنيات فى الجنينه...جنب الفلا بالظبط
افنان اومأة لها وخرجت من المطبخ وهيا بتبردم بضيق ايه الوليه دى اووووووف يخرابى على تقل دمك يا شيخه
وذهبت افنان مكان ما قالت عنيات لترا حاجه زى كوخ متحاوض بالزرع و الاشجار ولا يظهر منه ثوا الشباك و باب المرسم الموارب فقتربت من الكوخ و جت تخبط ولكنها توقفت متنحه عندما استمعت امير بيرسم بكل انتماج و مشغل جانبه اغنيه اجنبيه و بيدندن بصوت جميل مع الاغنيه فلمح امير افنان تقف فى انعكسها فى برواز من زجاج امامه...
فابتسم بجذبيه وقال ايه وقفه كدا ليه...للدرجاتى صوتى حلو ولا رسمى اللى حلو...لتقفى متنحه كدا
دخلت افنان وقالت بطفوليه بصراحه الاتنين لا التلاته و الغنيوه دى جميله جوى جوى
امير بابتسامه وهوا مزال بيرسم الغنيوه ههههههههه انتى منين يا افنان...لهجتك صعيدى خالص
افنان بابتسامه جميله منا فعلآ من الصعيد يا بيه من محافظه اسمها قنا...كنت عيشه فى دوار جميل جوى جوى عاد و حوليه مزارع كتير فاكها...كنت طول النهار فى الغيط مع البنات و طول الليل فى الدوار وكنت بعد ما اخلص كل شغل الدوار...كنت بقعد فى اوضى طول الليل اقرأ قصص و اقعد اشكى همى لصفيه
امير بتعجب مين صفيه دى
افنان بطفوليه العروسه بتعتى...سمتها صفيه على اسم ستى الله يرحمها و يفشفش التوبه اللى تحت رسها...كانت احن واحده عليا و كانت دايمآ تقولى انتى ست البنات يا افنان...انا صدعتك صوح يا بيه...عارفه انى رغايه و زنانه
امير بابتسامه لا خالص...بالعكس انا عجبنى الكلام معاكى اوى...انتى دمك خفيف اوى و حاسك طفله كدا مع انك زى القمر و مزه فى نفسك كدا
افنان پحده الله هنرجع للمعكسه تانى عاد...اخر مره هتكلم معاك هه
وجت تمشى فضحك امير وقال خلاص خلاص يا افنان...اسف اخر مره هقولك كلام يضايقك...خلاص بقا صايف يا لبن
رسمت افنان ابتسامه خفيفه وهيا مزالت مبوزه وقالت حليب يا قشطه...يلا اشرب القهوة انا ماشيه من اهنه
وتركته افنان ومشت بضيق فضحك امير و اخذ كوب القهوا وقال ادينى بشربه يا قمر هههههه
واخذ امير شفطه من الكوب و حط الكوب و رجع كمل رسم فى اللوحه بانتماج...
.. فى القطاع ..
كان سيف يقف امام مديره فى الشغل فقال بجديه ايوا يا فندم...امرت بأنى اجى لحضرتك فور وصولى للقطاع...فيه مهمه جديده يا فندم
اللواء طبعآ يا حضرت الظابط سيف...جهز الكتيبه بتعتك عشان فى مهمه للقبض على
متابعة القراءة