رواية خادمة الألفي البارت الثاني بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اكبر تاجر سلاح فى روسيا
سيف بتعجب وايه جابه هنا بالظبط يا فندم
اللواء جاي فى مهمة تسليم اكبر شحنت سلاح عدت جت مصر يا سيف...الشحنه دى لو اتسلمت للتجار يبقا هتقوم حرب ملهاش اخر يابنى...و البلد الامان فيها مش مستقر و ممكن تقوم سوره فى اي وقت فعشان كدا ممنوع اي حتة سلاح من الشحنه دى هتتسلم لاي تاجر...والشحنه دى اوا ما تتمسك هتتعدم فورآ...الاضيه دى دلوقتي فى ايدك يا حضرت الظابط...ولو المهمه نجحت فيها الترقيه اللى انت بتحلم بيها يا سيف
سيف بحماس تمام يا فندم...احلفلك بشرفى ان الشحنه دى مش هتتسلم و المهمه هتنجح و خدها منى كلمة ثقه يا فندم
اللواء تمام يا حضرت الظابط...يلا روح حضر كتبتك للمهمه
قدم سيف التحيه العسكريه وقال تمام يا فندم
وخرج سيف من المكتب وهوا متحمس لتلك المهمه اللى رح يحقق حلمه بالترقيه بنجحها فذهب لغرفت الاجتمعات وكانت كل الكتيبه فى انتظاره فى الداخل فأول ما دخل قام له الكل احترامن وهم بيأدمو التحيه العسكريه ليه فامرهم سيف بالجلوس...
وقال اهلآ بالوحوش...انهارده عندنا مهمه صعبه شويه بس لو نجحت هتكون فخر لكل واحد فينا قدان القطاع كلو...فأجهزو يا رجاله عشان انهارده هنمسك اكبر شحنت سلاح ډخله بلدنا اللى فى حمايتنا ولو الشحنه دى دخلت هيكون فيه خطړ كبير على الامه و الشعب...فعشان كدا لازم المهمه دى تنجح...مافهوم يا رجاله
الكل باحترام مافهوم يا فندم
اخرج سيف سلاحھ و اتأكد ان الخزنه متعمره فحط السلاح فى الحزام الخاص بيه وقال يلا استعنى على الشقا لله...يلا يا رجاله عشان نأمن المكان قبل ما تيجى الشحنه
الكل تمام يا فندم
وخرج الكل من المكتب و ركب سيف البوكس مع بعض من العساكر و البقيين فى العربيه الاخره فى طرقهم للمكان الخاص اللى هيكون فيه تسليم الشحنه وسيف طول الطريق عمال يتكلم مع الظباط فى اللاسلكى...
.. فى عيادة عمر ..
كان يجلس عمر على كرسيه وهوا حاطت قدم فوق الاخره و ماسك بأيد اچنده و بالايد التانيه القلم وهوا يستمع بهدوء للمريض اللى نائم امامه على الشچلنج و يحكى ما يحزنه پألم...
الكل مفكرنى انى نستها و خلاص معدش هفكر فى واحده دخلت حياتى عشان معايا قرشين...بس محدش عالم بالۏجع اللى جوايا كل ما اتظاهر انى خلاص نستها ونا حياتى من غيرها عڈاب...مافيش حد بينسا بسهوله واحده كانت بنسبالو كل حاجه...انا عرفت معنى الحب معاها...كانت كل حاجه بجد ليا...لدرجت انها لما اختفت من حياتى بقيت ضايع و مش عارف هعمل ايه فى حياتى ولا هعيش ازاى ولا هاحب ازاى واحده تانيه غيرها...مش عارف هعمل ايه بجد وهيا خلاص مبقدش معايا
كان عمر يستمع لحديثه باعين لامعه محپوس فيها دموعه الذى تمتلأ بالألم عندما تذكرها بسبب حديث مريضه...
Flash Back...
كان يقف عمر بملل امام احد العماير الخاصه بمساكن الطالبه لتمر دقايق و نزلت بنت فى غايت الجمال...
وقالت حبيبى ايه طولت عليك
عمر بذمجره اتأخرتى عليا...لا خالص هونا اتسجر اقولك انك سيدك بتتأخرى يا هانم...انا اللى غلطان انى سبت كل اللى ورايا وقولت يا واد يا عمر ما تخرج البت حببتك بدل ما تقول عنك مأهملنى و الكلام بتعكم ده
ضحكت تقى وقالت وهيا بتمسك عمر من خدوده كأنه طفل يخلاشى على حبيبى المقموص العسل ههههههه
عمر پتألم سيبى يابت خدودى...انتى بتشدى فى خد عيل صغير يا مجنونه انتى
تقى بدلال لا انا بشد خد حبيبى ياعم...اللى هوا ابنى الصغنن و اخويا و
تم نسخ الرابط