رواية خادمة الألفي البارت الثاني بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المهندسين و مشيو ففضل ادم ماسك اوراق العماير وهوا مركز فى الاوراق جيدآ فرفع ادم رأسه ليرا احد موظف من موظفين الحي ينظر للعماير فترك الاوراق و تقدم منه...
وقال فيه ايه يا استاذ...مش الموضوع اتحل خلاص ولا انت عجبك المكان هنا و جاي تتمشا
موظف الحي حضرتك انا هنا موظفد الحي ده...ونا زى ما قولتلك ان العماير دى مضره للحي...و برغم تدخل اخو حضرتك...لكن دتخله ميمنعش ان الحي عليه ضرر بالعماير دى
ادم بصرامه بص يا استاء انت...انا مهندس مش سباك و فاهم كويس بعمل ايه...ولو كنت شايف ان العماير دى مضره للحي...مكنتش بنيت حاجه هنا... فياريت تريح نفسك و تخليك فى حالك زى ما اخويا قالك عشان لو شفت اي حد منكم هنا تانى اقسم بربى لكاسر ليكم رجليكم...عشان تحرمو تحطو رجلكم فى الارض هنا تانى
نظر له موظف الحي پغضب و تركه و مشا و ادم ينظر له بغيظ شديد فجاء احد المهندسين وقال فيه ايه يا بشمهندس ادم...قالك ايه المراتى موظف الحي
ادم بغيظ هه قال موظف الحي قال...ده حتة نصاب مفكرنى عيل و هصدق الحركات بتعده دى...انا فاهم الاشكال دى كويس...ومتأكد ان كل الضجه دى عشان عوزين فلوس...مفكرنا هنخاف و نضر نسكتهم بكام قرش عشان يسبونا نكما بنا...لكن على مين...تنا ادم الالفى...مين ده لينصب عليا
المهندس طب كويس انك وقفته عند حده يا بشمهندس...يلا هروح انا اشوف الشغل
اومأ له ادم و ذهب هوا كمال ليكمل مرجعت المقاسات بتاعت البناء...
.. فى قنا ..
فى احد احياء قنا كانت بتمسح البيت بتعب شديد و خصلات شعرها نزله على وجهها و العرق يتسبب من وجهها...
فجلست على ركبتها وقالت بتعب وهيا بتمسح عرقها ايه اللى جابر عليها استحمل بس البهدله دى ياربى أااه محدش قادره
فجأه خرجت سيده عجوزه من غرفتها وقالت انتى يابت...انتى يا مقصوفة الرقبه سيبا شغلك و بتعملى ايه
امينه بتعب هكون بعمل ايه يعنى يا ماما...ما انتى شيفانى اهو بمسح البيت و دلوقتي هنزل أأكل البط
الام پقسوه طب يلا انجزى يا مقصوفة الرقبه
تنهدة امينه بحزن لتتفاجأ بباب المنزل بيخبط جامد فقامت بسرعه و فتحت الباب لتتفاجأ بخالتها عبير تبكى بشده...
فقالت بخضه مالك...مالك يا خالتى عبير
دخلت عبير وقالت پبكاء الحقينى يا امينه يابنتى... بنتى افنان مش لقياها من انبارح...متعرفيش حاجه عنها يابنتى...انتم الاتنين اقرب اتنين لبعض و اكيد قالتلك هيا راحة فين عاد
امينه بتوتر مش لقياها من انبارح...و ونا اعرف هيا فين منين بس يا خالتى
الام بمكر هتلقيها هربت من جوزك ابو وش عكر اللى اتجوزتيه من اهنه و كوش على فلوسك من اهنه
دخلت عبير وقالت بتحزير لو سمحتى يا صباح ياختى ملكيش دعوه بجوزى عاد و خليكى فى حالك لو تعرفى...انا جيت اهنه لاسأل امينه بنتك على افنان بنتى...مش لقيلها اثر من امبارح...ياترا انتى فين بس يا افنان يابنتى
وتركتهم عبير و مشت فقفلت امينه الباب بتوتر شديد فقالت صباح بشك بت يا امينه...انتى بحد متعرفيش مكان بنت خالتك ولا بتضحكى علينا
امينه بارتباك هعرف هيا فين منين بس ياما...ما انت عارفه ان افنان مش بتقول كل اللى فى قلبها ليا عاد... بكره تظهر و نعرف هيا فين
وكملت امينه مسح الدار بتوتر و صباح تنظر لها بشك فبعد ما امينه خلصت كل حاجه راحت بسرعه للزريبه و راحت جابت بسرعه تلفون صغير زراير قدرم من تحت الشكاير من المكان اللى مخبياه فيه جيدآ عشان امها
متشفهوش و تخدو منها و نظرت حوليها جيدآ ثم طلبت بسرعه الرقم الوحيد اللى موجود فى التلفون ليأتى لها الرد بعد دقايق...
فقالت بلهفه افنان حببتى انتى زيينه يابت...مش قولتى انك هتتصلى عليا اول ما توصلى للبندر
افنان بهمس معلش يا امينه...بس انشغلت و مكنش فيه وقت ارن عليكى...قوليلى ايه الاخبار عندك عاد
امينه بتوتر الحال ميصرش يا افنان...امك جت اهنه العصريه و كانت بټعيط و قالبه البلد عليكى...كان لازم تسيبى البلد و تهربى يا افنان...امك محروق قلبها عليكى ياختى
افنان پاختناق كان لازم اعمل اكده من زمان يا امينه بس انا اللى كنت بصبر نفسى...بس خلاص جبت اخرى يا امينه و معدش متحمله الراجل اللى اسمه خلف ده معدش قادره اقعد معاه فى بيت واحد و عيونه بتاكل جددتى فى الراحه و الجايه
امينه بحزن عشنها خلاص يا قلبى اعملى اللى فيه الصالح ليكى...بس متنسنيش يا افنان...انتى عارفه انى ملييش غيرك و غيابك مأثر فيا اوى يا قلبى
شورت عنيات لافنان تيجى ليها فقالت افنان بسرعه وانا كمان ملييش غيرك يا امينه...ووتدك انى كل يوم هتصل بيكى يا قلبى...لكن انا مضريه اقفل معاكى دلوقت عشان الشغل و بعدين افهمك ايه اللى جرارى فى البندر...سلام يا امينه
واغلقت افنان معها وذهبت بسرعه لعنيات فقالت عنياد ببعض من الحده افنان...انا مش بحب المرقعه دى فى الشغل...بعد كدا مافيش اتصلات من اي حد فى وقت العمل...وياريت تروحى مع بنت من البنات تغيرى هدومك دى و تلبسى اليونيفورم الخاص بالخدم
افنان بملل حاضر يا مدام عنيات
وفعلآ ذهبت افنان مع بنت من الخدم فاخرجت لها البنت يونيفورم تلبسه فأخذته افنان منها و لبسته لتنظر لمنظرها فى المرأه پصدمه...
فقالت يا وقعه مربربه...انا همشى اكده وسط الرجاله اللى فى البيت ...يتبع
بقلم الكاتبه زهرة الندى