رواية خادمة الألفي البارت الثالث بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية خادمة الألفي البارت الثالث بقلم زهرة الندي حصريه وجديده 
نظرت افنان پصدمه لنفسها فى المرأه فكانت ترتدى فستان ديق جلد لحد الركبه و تحته قميص ابيض بنص كم و كانت فرده شعرها الاسود الطويل المجعد على كتفيها وضهرها بحريه وترتدى حزاء بكعب عالى باللون الاسود فكانت جميله جدآ برغم بصادت لبسها ولكن كان لديها جمال طبيعى خاص...
فقال پصدمه يا وقعه مربربه...انا همشى اكده وسط الرجاله اللى فى البيت...لالالا أأنا مستحيل امشى اكده وسطيهم...اتكسف امشى اكده...مقدرش مقدرش 
الخادمه كنز بضحك وايه يعنى يا بنتى...احنا هنا فى القاهره مش فى الارياف و ده فلا عاصم الالفى...فلا اغنا و ارقا راجل اعمال فى القاهره ولازم كل اللى عنده يكونو وقار و اناقه لاننا اللى فى الصوره
افنان وهيا بتهرش فى شعرها بحيره ازاى يعنى
كنز بتوضيح هقولك...دى زى منتى عارفه انها فلا الالفى...يعنى فلت اغنا منيرديل فى القاهرة غير ان مش هوا لوحده المشهور فى عيلة الالفى...لا عندك ولاده الاربعه بأربع مجالاد كسبين فيهم شهره و اسم ومركز عالى جدآ...ومحدش اد اي سند من عوميد عيلة الالفى...لان هما كلها واحد...وليهم مركز و اسم كبير فى وسط العالم المخمرى...اللى هوا عالم رجال الاعمال... الناس اللى فوق فوق ومش معانا على الارض ولا نقدر نوصل ليهم...غير اننا نكون جوريهم وبس...ولو واحده مننا قدرت تكسب واحد منهم سعدها كسبت بنك متحرك هيغرقها زيغه و فلوس و لبس و فسح و اييييه حاجات منقدرش نوصلها غير فى الاحلام
افنان پحده ايه اللى بتقوليه ده...ده كلام البنات الطيشين اللى زييكى اللى عمليين يبصو للنجوم ومش بصين للى تحت رجليهم...احمدى ربك و بلاش تفردى بحالك زى البنات الهبل دول عشان حاجات تفها...لبس ايه و زيغه ايه و فلوس ايه و فسح ايه لتبيعى حالك و كرمتك و برئتك عشنها...لالا انتى مخك شكله متركب غلط و محتاجه كلام كتير واصل
ضحكت كنز بسخريه وقالت لا انتى اللى بريئه زياده على اللزوم و اللى زيك بيداسو بسرعه...فخدى بالك من نفسك...انت مش اد العالم اللى فيه...وحتا لو كنتى خدامه بس متنسيش انك خدامة الالفى...يلا هسيبك انا وهروح اشوف شغلى لما تظبطى لبسك و تعالى ورايا
وتركتها كنز وخرجت فنظرت افنان لها بعدم اقتناع بالذى تقوله و نظرت لنفسها فى المرأه بكسوف وهيا بتحرك يديها على جسدها و شعرها...
فقالت لالالا انا مش لبسه الخلجات فى...ده لو حد من اهلى شافنى يقطعنى تقطيع
وذهبت افنان بسرعه بدلت ملابسها و لبست الملابس اللى كانت لبساها و لفت الاشرب حولين شعرها وراحت بسرعه لمدام عنيات المطبخ...
فقالت عنيات باستغراب ايدا...انتى لسه ملبستيش ليه اليونيفورم بتاعك
افنان بكسوف ديق جوى جوى و خليع و قصير و جسمى باين جوى فيه و مش هقدر امشى اكده وسط الرجاله...مش هقدر
مدام عنيات پحده مينفعش يا افنان...لازم تلبسى اليونيفورم بتاعك زى كل البنات اللى بتشتغل هنا... منتيش احسن منهم فى حاجه لتلبسى هدوم زى دى فى الشغل
افنان بتوتر وهيا تنظر للملابس طب مافيش خلجات حشمه شويه عن اكده
مدام عنيات ببلا صبر تعالى معايا ونا اشفلك حاجه تانيه فى المخزن ولو ملقتش هتلبسى ده و مافيش اي اعترات...مافهوم
افنان بذمجره حاضر
وذهبت افنان مع مدام عنيات لغرفت المخزن و فضلت عنيات تدور لها على يونيفورم محتشم وبعد تدوير لقت يونيفورم محتشم و انيق من المفرد للمحجبات مكون من درس طويل حملات ديق لحد الخسر و نازل بوسع شويه باللون الاسود و

تم نسخ الرابط