رواية خادمة الألفي البارت الثالث بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
اوقات كتير النبات لما تشكيله همك يريحك حتا لو بريحه اللى بيخلى الروح ترد للانسان...حكمآ متستقلاش بريحت الورد
عمر وليه يعنى مستقلش بريحت الورد...ماهى ريحه عاديه زى باقى الروايح
افنان لاااا الورد له ريحه عمرك ما تعوضها ية بيه و اسمعها منى و متأكدش ورايا
عمر بضحك ماشى يا استاذ كرمبو...اتفضلى قوليلى ايه الفرق من ريحت الورد و الروايح العاديه
افنان بابتسامه الريحه العاديه داخل فيها انواع كتير روايح اصتناعيه تقرف و تخنق و بيقولو عليها مركة ابصر ايه...اما ليحت الفل و الياسمين و الورد بأنواعه ريحتهم تختلف...ريحتهم اكده نرد الروح لصاحبها بجد و تحسسك انك فى الجنه من حلاوة ريحتهم الطبعيه يا عمر بيه
عمر بابتسامه مممممم انتى كدا حببتينى فى الورد... طب بتعرفى تعملى بقا روايح من الاورد الطبيعى ولا فلحا تتكلمى وبس
افنان بثقه لا يا بيه انا مش بتكلم وبس...وقريب جدآ اجمل ازازت ريحه هتكون عندك...بس عوزها بريحت ايه بقااا
ابتسم عمر وقال بتنهيده بريحت الفل...هيا كانت بتحب ريحت الفل اوى
افنان بتعجب مين دى
امتلأ الحزن فى اعين عمر عندما تذكرها فحب يغير الكلام فقال فكك...هااا...خلصتى تردشه مع الورد بتاعك ده ولا لسه عشان شكل الورد مل منك و من رغيك ده
ضحكت افنان بشده فسرح عمر فى ضحكتها بابتسامه جذابه ففجأه جاء امير وقترب منهم پغضب وهوا ينظر لعمر بضيق...
فقال افنااان...أاا مدام عنيات عوزاكى فى المطبخ... ياريت تسيبى اللى فى ايدك و روحى شوفى عوزه ايه
اومأة افنان له و ذهبت لترا مدام عنيات عوزه ايه منها فنظر امير لعمر بضيق وقال انت كنت بتتكلم مع افنان فى ايه يا عمر
عمر بتعجب وانت مالك يا امير...وليه بتسأل اصلآ
امير بغيظ مكبود بص يا عمر ياخويا انا عارف ان انت بعد مۏت تقى وانت بقيت مجروح و تعبان و مخڼوق و محداج حد يكون ليك الدوا اللى يشفيلك جروحك ثم كمل ببعض من الحده بس افنان مش الدوا يا عمر...فعشان كدا ابعد عنها
عمر پغضب انت اټجننت يا امير...انت ازاى تكلم اخوك كدا...وايه خلاك تفتح القصه دى وانت عارف انها بضايقنى كل ما تتفتح...وبعدين مالك مهتم اوى كدا ليه بالبنت دى...هياااا عجباك ولا ايه
امير بتوتر هاا...لااا خالص...بس بس البنت دى غلبانه و غير كدا مش اد المقام لتحبها انت...لتعوض بيها مكان تقى الله يرحمها...عشان كدا قولت انصحك عشان انت اخويا و حبيبى اللى بهتم بيه مش اكتر
طبطب عمر على كتف امير ببرود وقال لا انصح حالك انت يا ميرو...انا ناصح لوحدى و متخفش ياخويا...مش بحبها ولو بحبها مش هبص لا للمقامات ولا لفرق الطبقات ولا اي كلام ڤارغ من ده كلو يا امير... اوكيه...سلام بقا لانى مش فضيلك
وتركه عمر و ذهب وهوا بيفكر فى كلام امير فهل اهتمامه بأفنان واضح عليه لهي الدرجه ليخلى اخوه الصغير يقول ليه كدا فنظر له امير بضيق وحرك يديه فى شعره جامد و ضړب دلو المياه ليقع على الارض و امير ينظر للفراغ بضيق شديد وهوا مش عارف هوا مضايق من ايه اوى كدا فخرج امير بضيق من الفلا و رفع هاتفه و طلب احد الارقام...
وقال انتى فين...طيب انا جي اهو...لانى محتاج اتكلم معاكى ضرورى
وركب امير عربيته و خرج من الفلا وهوا يشعر بالضيق الشديد...
.. فى شركه الالفى ..
فى مكتب فخم يمتلأ بالتحف و الاثاث الانيق كان يجلس عاصم الالفى وهوا ينظر للملف اللى فى ايده و السكرتير يقف
متابعة القراءة