رواية خادمة الألفي البارت الثالث بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
تحته قميص امبيض بكم و حزاء اسود مريح بدون كعب فاخذده افنان بسعاده و لبسته وشالو الاشرب من فوق رأسها و لمت شعرها على شكل ديل حصان و كملت تنظيف فى الفلا مع الخدم وهيا عقلها عند والدتها....
ومرت الايام و بدأت افنان تعدات على الفلا و صحبت كل البنات اللى بيخدمو معاها حتا مدام عنيات مع الوقت اخذت على اسلبها فى الحديث و كونت معاها صداقه بخفت ډمها و برائتها
فى نفس الوقت كانت تهتم افنان بالحديقه و المشتل و السطح مثل ما طلب منها عاصم الالفى
وفى نفس الوقت بقت تعداد على ابنائه سيف و عمر و ادم و امير وتعاملهم وكأنهم اشقئها مش اسيدها ولكن شعرت افنان ان مشاعرها نحو سيف مش مشاعر اخت لشققها الكبير بالعكس تشعر نحو مشعور جميل يصعب شرحه
ولكن كان داخل افنان شعور قوى بأن كل اخ منهم يدارى داخله ألم وۏجع لا يعرف بها احد ثواه وكأن كل واحد فيهم يحمل سر بداخله يحتفظ به وحده بعيدآ عن عائلته
ولكن تعجبت افنان عندما رأت الابناء الاربعه يحملون السلاح دائمآ خلف ملابسهم فسيف عادى يكون معاه سلاح بحكم شغله كاظابط بس ليه عمر و ادم و امير يحملون سلاح معهم طول الوقت
بس اللى تأكدت منه افنان ان كما قال على ابناء عاصم الالفى ان الاربعه عوميد عائلة الالفى ان اذا احد منهم وقع الكل يقع معاه...
.. وفى يوم ..
كانت عمر خارج من الفلا وهيا يتحدث فى الهاتف ايوا...عوزك تلغيلى معاد سامى بيت انهارده لان ملييش مزاج اجي انهارده العياده و...
توقف عمر عن الحديث عندما رأه افنان تحمل دلو مياه الزرع و ذاهبه نحو المشتل فقال طيب هقفل معاكى دلوقتي و اعملى زى ما قولتلك
واغلق عمر مع سكرترده و ذهب خلف افنان فدخلت افنان للمشتل و نظر للورود بابتسامه جميله و اعين لامعه...
فقالت ورودى الحلوين...انا جيت اهو زى موعدكم عشان اسقيكم...الجو انهارده جميل و مشمس اوى وورودى الحلوين هيكبرو بسرعه و يبقو احلا ورد فى الدنيا دى كلها
وبدأت افنان تسقى الورد وهيا بتكلمه بحب و ابتسامه جميله لا تفارق وجهها فكان عمر يتابعها وهوا يقف عند باب المشتل وهوا ينظر لها باعجاب يملأ اعينه...
فقال لنفسه بهيام فى تلك البنت ايه البنت دى...مش طبعيه...كأنها مش انسانه زى باقى البشر...بريئه جدآ و جميله جدآ...مش بتلبس ولا بتتزوق زى البنات اللى بيعدو عليا بس طبعدها و ابتسامتها عطيلها جمال مش طبيعى و برائه و حيا معدوش موجودين
اثناء ما كانت افنان بتسقى الورد شافت بالصدفه عمر يقف وهوا شارد فقالت بخضه عمر بيه...ليه واقف اكده عاد
عمر فاق لنفسه وقال وهوا ينظر للورود بتفرج على شكل المشتل بعد ما غرقتيه بكل انواع الورد
افنان بطفوليه وايه رأيك فيه بعد ما اتملا ورد حلو اكده
اقترب عمر منها وقال جميل جدآ ثم كمل بهيام بس بصراحه مكنتش شايف ورده بلدى جميله اد الورده اللى قدامى دى
افنان بتعجب فين الورده دى
عمر بابتسامه انتى...انتى احلا ورده فى المشتل كلو يا افنان
احمرد خدود افنان بشده وقالت بكسوف الله يخليك يا بيه و يسلم لسانك...احم طب مش عوزنى اجبلك حاجه تشربها
عمر لا شكرآ...مش عاوز اشرب حاجه...بس انتى ليه بتتكلمى مع الورد و بتغنيله
افنان بابتسامه جميله انا اكده...من ونا عيله صغيره ونا بحب جوى جوى اكلم الزرع و الورد و الشجر وكل النباتات وكأنهم ناس من روح و ډم...و بصراحه
متابعة القراءة