رواية خادمة الألفي البارت الثالث بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
امامه بانتظار تحدثه...
فنظر له عاصم وقال تمام كدا...واضح انهم درسين كويس بنداد الصفقه قبل ما يمضو على الموفقه...تمام انا عوزك تحضر لحفله كبيره فى فلا الالفى عشان الصفقه الجديده و اعزملى كل كبرات البلد و متنياشى عيلة الحديدى اللى هيمضو معانا الصفقه...الصفقه دى اكبر صفقه للشركتين و هدخل ربح مش قليل و لازم تتمضى و الكل يعرف بأن عيلة الالفى و عيلة الحديدى بقو واحد...خبر زى ده هيجنن كل اللى بيعدونا لان الكل سعا ليعملو مابين العلتين عداوه بس بكدا هنعرفهم اننا اقوا منهم و انهم ولا اي حاجه قصاد عيلة الالفى و عيلة الحديدى...مافهوم كلامى
السكرتير مافهوم يا عاصم بيه...هيتنفذ كل اللى امرت بيه سيدك...عن اذنك
وخرج السكرتير وترك عاصم الالفى فحمل عاصم هاتفه الارضى و اتصل على ابنه الكبير سيف فرد عليه سيف فالحال...
فقال بمرح عاصم الالفى بجلالت ادره بيتصل بيا... اكيد فيه مصلحه عشان كدا بترن عليا يا والدى
عاصم بضحك ههههههههههه طول عمرك فاهمنى يا حضرت الظابط...عمومآ صعب نتكلم على التلفونات... تعالا انهارده بدرى...عوزك فى كلام مهم
عاصم بإيماء حاضر يا والدى...علم و سينفذ يا عاصم بيه
ضحك عاصم وقال طيب ياخويه...يلا سلام
واغلق عاصم مع سيف و عاد لعمله مجددآ بتركيز مابين حط سيف هاتفه وقالت بتفكير ياترا عاوز يكلمنى فى ايه!...لما اقبله هعرف ايه الحكايه
ثم قام سيف و جهز سلاحھ و حطه تحت ملابسه و خرج من المكتب فكان ينتظره احد العساكر...
فقال سيف له القوات جاهزه يا عسكرى
العسكرى ايوا يا فندم...كلهم جاهزين ومستنيين توجهاد حضرتك يا فندم
اومأ له سيف و تحدث مع كدبته فى اللاسلكى و ركب عربيت البوليس و تحرك و خلفه عربيات اخره تحمل باقى كتبته و سيف طول الطريق يتحدث معهم فى اللاسلكى فبعد وقت توقفت العربيات فى حي شعبى فنزل سيف من العربيه و نزلت الكتيب...
ليقول لهم سيف بصوت حاد الكل جاهز
الكل معآ ايوا يا فندم
سيف طب يلا بينا يا رجاله
وتحرك سيف بكتبته وهم ينتشرون فى المكان وهم وقفين فى وضع الاستعداد لاي هجوم عليهم من الضرف الاخر فتسلل سيف ببطء خلف منزل منعدم مهدوم وهوا رافع سلاحھ فى السماء بوضع الاستعاداد لاستخدامه فنظر سيف من خلف حائض المنزل ليرا رجاله ترتدى جلاليب و عمامه يقفون امام بعضهم وهم بيحملو صنديق الممنوعات على العربيات فأدت سيف اشاره لكتبته...
وقال فى اللاسلكى لاحد الظباط الكل يستعد مش عاوز كلب فيهم يهرب مننا...حول
الظابط متقلقش يا فندم...الكل هيتقبض عليه انهارده و مافيش حد فيهم هيعرف يهرب من القانون...حول
سيف طيب يلا اجهزو يا رجاله للهجوم...حول
الظابط تمام يا فندم...حول
تفرقو الكتيبه حولين المكان فبقو شبه محوضين الرجاله المشپوه فيها برجالتهم فعطا سيف اشاره للكتبته وفجأه خرج من مكانه وهوا يصوب سلاحھ نحوهم...
وقال بصرامه الكل يسبت فى محلو و محدش يعمل اي حركه...انت مقبوض عليكم
انخضو العصابه بوجود الظباط ففجأه بدأو رجالتهم يضربو ڼار على الظباط و على سيف فاداره سيف خلف الحائض مجددآ و هوا بيضرب عليهم ڼار مع كل الظباط و الاشتباك جاء من الضرفين و اللى كانو مسيطرين على الوضع هم الظباط لان عددهم اضعاف اعداد رجالة العصابه فخاف المعلم بتعهم وهوا كان مستخبى فخرج بسرعه من مكانه و هرب بسرعه قبل ما احد يمسكه فشافه سيف فترك المعركه و جره بسرعه و امره بالتوقف ولكن مسمعش له المعلم وفضل يجرى فرفع سيف سلاحھ وضړب ړصاصه جت فى قدمه جعلته يقع ارضآ
متابعة القراءة