رواية خادمه الألفي البارت التاسع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
ايه
عمر بارتباك اه اه صح...افنان خدامه بتخدم عندنا وبس...وعشان افنان امانه عندنا فلازم نخاف عليها و منعرضش اي واحده بيشتغلو عندنا فى الخطړ يا ادم
ادم بسخريه هه تمام يا ادم...بعد كدا لما حد يحاول يموتنا تانى والبنات معايا هبقا اقول ليهم استنو شويه لما اروح البنات وبعدين ارجع نتعارج سوا على راحتنا هه
عمر پحده بدل ما تقف و تتريق على كلامى كدا... فياريت معدش تودى البنات فى اي مكان...احسن ليك وليهم ياااا ادم...سلام
وسابه عمر و مشا بضيق فقال ادم بسخريه سلام يا اخويا هه
ودخل ادم الفلا وكل ده و امير يراه وهوا مستخبى ورا الحائض فضړب امير على الحائض پغضب وقال ايه حكيتكم يولاد الالفى...الحړب هتقوم لو طلع اللى فى بالى صح...ولو صح فنا مش هسمح لحد ياخد حاجه ملكى انا...حتا لو عادينا بعض
ومشا امير بنظرات خبيثه للمطبخ فكانت افنان و امينه بتفرج البنات على الحاجات اللى جبوها ففضل امير يبص لافنان بكل تفاصلها بعشق يملأ اعينه لها وهوا يرا ابتسامتها الذى لا تفارق وجهها باعينها اللامعه...
فقال امير بتملك انتى ملكى انا يا افنا...مستحيل اسيبك ليهم...انتى روحى اللى كانت بعيده عنى و مش شيفها و مستعد اعمل ايه حاجه لتكونى ليا انا...حتا لو حربت اخواتى عشانك
.. فى اليوم التانى ..
كانت افنان بتغسل الموعين وهيا كل شويه تبص لباب المطبخ وكأن حاجه بتجزبها لتبص للباب من غير اي فايده...
فقالت بنت من الخدم ليها بت يا افنان انتى رحتى فين
افنان بتعجب ايييه يابنتى مالك
البنت انا عماله اكلمك من زمان و انتى مش معايا خالص...ايه شغلك يا جميل
افنان بتوتر هيكون ايه اللى شاغلنى يعنى...انا معاكى اهه...عوزه ايه عاد
البنت فضلت تتكلم مع الفنان عن مواضيع عاديه و افنان لسه عنيها على باب المطبخ ففجأه لقت قلبها بيدق جامد لسبب متعرفهوش فمافيش حاجه محتاجه حولها لقلبها يدق هكذا ففجأه سمعت ذلك الصوت الذى جعل قلبها يدق بشده...
صباح الخير يا جماعه
الكل بابتسامه صباح النور يا سيف بيه
بص سيف لافنان اللى كانت تتجاهل النظر له بارتباك وهيا شغلن نفسها بغسيل الموعين بتوتر و قلبها بيدق جامد جدا...
فقالت عنيات بابتسامن تلقائيه حابب نعمل حاجه يا سيف بيه
سيف وهوا لسه باصص لافنان فبص لعنيات وقال اه ياريت تحضرولى الفطار يا مدام عنيات
عنيات حاضر يا سيف بيه...حالآ
سيف لافنان بمكر ياريت تجبيلى الفطار على اوضى يا افنان
افنان بصت لامينه اللى كانت بصلها برفع حاجب فقالت بتوتر ح حاضر يا سيف بيه
ابتسم ليها سيف و خرج من المطبخ فبصت عنيات لافنان بتعجب طلب سيف بيه من افنان بالزاد فعدلت من نظارتها النظر و بصت ليها بجديه...
وقالت لافنان يلا روحى حضرى فطار سيف بيه يا افنان ووديه على غرفت البيه
افنان حاضر يا مدام عنيات
وبدأت افنان تحضر الفطار بيد مرتعشه فقتربت امينه منها وهيا بتجهز معاها وقالت وهتعملى ايه دلوقتي
افنان بضيق مضريه اروح اوديله الفطار و هنزل بسرعه وهوا دلوقتي كان بيجرى و زمانه بيستحما فهاحط الفطار على التربيزه و هنزل علطول
امينه بتنهيده تمام و خدى بالك منه يا افنان..ولو قربلك تانى متتردديش و اديله على قفاه العريض ده
ضحكت افنان وقالت هههههههه حاضر يا مچنون
واخذت افنان صنيت الفطار و طلعت بتوتر على غرفت سيف بيه و خبطت شويه و ارتاحت لما لقته مردش عليها فأكيد ليه فى الحمام فدخلت الاوضه و حطت الصنيه على التربيزه وبتلف لتنزل لتتفاجأ بسيف واقف وراها...
فشهقت
متابعة القراءة