رواية خادمه الألفي البارت التاسع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يا ملوكه جبتلك ايه...جبتلك فستان جميل ازاى 
فضلت ملك تمسك الفستان باديها الصغيرين فقال اسماعيل بابتسامه جميل اوى يا قلبى...بس كبير اوى يا تارا ياريتك كنتى اخديها معاكى و قيستلها الفستان
تارا ايدا هوا كبير...مكنتش اعرف...بس انا كان نفسى تلبسه انهارده 
حوريه بحنان خلاص يا قلبى...انا هاخت الفستان و اجيب منه مقاس صغير عن كدا وهاجى علطول ووقتها هنلبسه لملوكه و تتصور بيه صور كتييييير اوى
تارا بحماس هييييه هييييه طب بسرعه يا مامى
حوريه بابتسامه حاضر يا عيون مامى...خد بالك بقا يا اسماعيل من البنات لما اروح الاتيليه ابدل الفستان واجى علطول
اسماعيل طب خليكى انتى ونا هروح ابدله
حوريه لا بلاش انا عارفه المقاس المناسب لملوكه فهروح انا و مش هطول
اسماعيل ماشى...بس خدى بالك من نفسك
حوريه بحب ماشى يا حبيبى
واخدت حوريه البلطو بتعها و مشت فبدأت ملك تفرك فى عينها بنوم فقالت تارا ببرائه شفت يا بابى بتفرك فى عينها ازاى...دى شكلها عوزه تنام
اسماعيل بحنان باين كدا يا قلبى...طب تعالى ننيمها على سررها دلوقتي لحد ما مامى تيجى...اوكيه
تارا اوووكى
اخد اسماعيل ملك و طلع على اوضتها هيا و تارا و نيمها على سررها الصغير و بص بحب لبنته ملك وهيا نيمه زى المليكه فبستها تارا من خدها وسبوها و خرجو من الاوضه...
فقال اسماعيل بحنان لبنته تارا تيجى يا قلبى معايا المكتب هعمل كام حاجه فى السريع و هلعب معاكى للصبح بعد كدا...ديل
تارا بحماس ديل بش بشرط...تدينى الايبات اقعد عليه شويه لما مامى ترجع...اوكيه
اسماعيل بابتسامه اوكيه يا قلبى
واخد اسماعيل تارا ونزلو للمكتب وبدأ اسماعيل يشتغل فى كام حاجه و تارا قعده جنبه على الايباد بانتماج برأيت افلام الكرتون...
فى الوقت ده كان يوجد شخص مجسم يتسلل فى الحديق وهوا ينظر حوليه ولما اتأكد ان مافيش حد من الحرس فى الحديقه راح جاب السلم الخشب و طلع عليه على احد الغرفه والغرفه دى كانت غرفت الاطفال اللى فيها ملك فبص الشخص ده لملك پغضب...
وقال بسخريه هه بقا الشيطان ده ليه بنت زى الملاك كدا...انا هعرف ازاى احړق قلبك على ضناك يا اسماعيل يا حديدى
وراح الراجل ده شال ملك من سررها و اخدها و نزل وهوا بيتحرك براحه عشان البنت متصحاش و تعمل صوت...
.. بعد وقت .. 
كانت تارا نامت مكنها و اسماعيل مزال مشغول فى شغله و محسش على نفسه فدخلت حوريه المكتب باستغراب...
وقالت اسماعيل...بقا كدا يا اسماعيل مش قولتلك خد بالك من البنات
اسماعيل البنات نامو ونا معلش يا حببتى كنت مشغول بشغل مهم...هااا جبتى الفستان تارا مبطلتش ذن مستعجله تلبس اختها الفستان
حوريه ربنا يخليهم لبعض...انا طلعه البس ملوكه الفستان و انت صحى تارا عشان نكمل الحفله
اسماعيل حاضر يا قلبى
وقفل اسماعيل اللاب و قام و بدأ يصحى بنته تارا وهيا مقتوله فى النوم خالص اما حوريه فطلعت لاوضت ملك وبعد خمس دقايق نزلت جرى تنده على اسماعيل پخوف...
فقال اسماعيل باستغراب مالك يا حوريه بتندهيلى كدا ليه
حوريه بړعب البنت فين يا اسماعيل...ملك مش فى سررها ولا فى الفلا كلها...انا بنتى فين يا اسماعيل
اسماعيل پصدمه ايه...ملك مش فى اوضتها ازاى
وجره اسماعيل هوا و الحوريه و الحرس يدورو على ملك فى كل حتا بړعب وهما مشعرفين اختفت و راحت فين و مين اخدها و مرت الايام و اسماعيل و حوريه ميعرفوش حاجه عن بنتهم و تارا كانت كل ما تسأل عن ملك يقوللها تعبانه وفى المستشفى و ممنوع الظيرات وفى
يوم اجا ليهم صندوق من مجهول...
فقالت حوريه بصوت مبحوح من كتر العييط ياترا الصندوق دى فيه ايه
اسماعيل معرفش
وفتح اسماعيل الصندوق لتصرخ حوريه پصدمه و ترك اسماعيل الصندوق بعدم استوعاب لما لقا رضيع فى الصندوق مشوه وكأنهم مولين فيه فتملك اسماعيل نفسه و اخد الورقه اللى كانت جنب الرضيع و قرأها بتمنى ميكنش اللى فى بالو صح...
ده قرصت ودن صغيره لتعرف اننا مش سعلين يا اسماعيل الحديدى...كان ممكن كنت تنقذ بنتك لو مكنتش مصيت على الصفقه اياها...لكن ملحقتش لتنقذ بنتك يا اسماعيل وكنت السبب فى متها...البقاء لله فى بنتك و خد بالك من التانيه لتحصل اختها قريب 
نزلت دموع اسماعيل بۏجع فصړخت حوريه باڼهيار وقالت لالالالالا بنتيييييييييي 
Back...
فجأه فتح اسماعيل اعينه بخضه وقال بنتى!!
السائق اسماعيل بيه انت كويس
اسماعيل پاختناق هااا...اه اه كويس...خدنى على الشركه
السائق احنا قدام الشركه اصلا يا اسماعيل بيه
نظر اسماعيل من شباك العربيه و لقا انهم وقفين قدام الشركه بتعتو فقال تمام
نزل السائق و فتح باب العربيه فنزل اسماعيل و دخل الشركه بحزن و راح على مكتبه وجلس پغضب...
وقال لو مرت الف سنه هجيبك يا ابن ال و هرجع حق بنتى...حقك مش هيضيع يا ملاكى و هيرجع حتا لو اتكلفت الحكايه عمرى بحالو
.. بعد مرور يومين ..
كان عمر قاعد فى مكتبه ففجأه دخل سيف للمكتب وقال هل الدكتور النفسى عمر فاضى ولا مشغول
عمر والله على حسب...لو انت جاي فى جلسة علاج فعيونى ليك يا حضرت الظابط...اما لو جاي فى قعده ودى فالقعده دى فى البيت يا استاذ لانى مش فاضى للكلام ده دلوقتي
سيف ضحك وقال وووووو...يتبع 
بجد بجد اسفه عن تأخيرى يا حبايب قلبى وعملت ليكم بارت طويل اهو تعويضت عن الغياب دى 
بقلم الكاتبه زهرة الندى

تم نسخ الرابط