رواية خادمه الألفي البارت التاسع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و ترجع العلاقه بين العلتين متوتره عشان كدا بجواز الاول العلاقه مابنا هتقوا و مافيش حد يقدر يقف فى وشنا...ولا كلامى فيه حاجه غلط يا عاصم بيه
عاصم بتفكير بالعكس...كلامك موزون و مدروش كويس يا اسماعيل بيه...بس الموضوع اكيد هيحصل بس اديلو وقتو يا اسماعيل بيه...الاولاد لسه بيتعرفو على بعض و مش عوزين نضغط عليهم عشان ميكنوش لسه مش متأكدين لمشاعرهم لبعض
قام اسماعيل وقال تمام يا عاصم بيه...ونا هستنا منك ظياره قريب باجمل خبر للعلتين...عن اذنك
عاصم ان شاء الله يا اسماعيل بيه
وسابه اسماعيل و خرج فتنهد عاصم و قعد وقال ربنا يهديك يا سيف يابنى و تنسا البنت دى بقا و تفوق لحياتك...انا متأكده ان تارا هتعرف تشطب اللى اسمها كيندا دى من راسك خالص يابنى
.. عند اسماعيل ..
خرج اسماعيل من شركت عاصم ففتح ليه السائق باب العربيه فركب اسماعيل و ساق السائق بالعربيه فتنهد اسماعيل بضيق...
وقال الموضوع ده لازم يتم فى اقرب وقت...اسم عاصم الالفى جنب اسمى فى اي صفقه او شغل هيخلى الكل يعملى الف حساب و ساعدها هقب على وش الدنيا بجد
وفجأه جتله رساله ففتح اسماعيل تلفونه ليمتلأ الحزن اعينه فجأه وقال پاختناق للسائق خدنى على محل الورد و بعدين خدنى على المقاپر 
السائق حاضر يا اسماعيل بيه
وفعلا راح اسماعيل على محل الورد و جاب باقت ورد جميله و راح على المقاپر و نزل من العربيه پاختناق و دخل للمكان اللى فيه قبر بنته فلقا حوريه قعده امام المقبره وهيا تبكى...
فقال البقاء لله...انهارده الذكره الكام ليها
حوريه بدموع على اساس مش عارف يا اسماعيل... انهارده الذكره ال...بنتنا دلوقتي كان هيكون عندها 18 سنه...و برغم ان تارا عندها دلوقتي عندها 21 سنه لكن كانو هيمونو هم الاتنين اقرب اتنين لبعض
اسماعيل حط باقت الورد بدموع على القپر ومشا بسرعه وهوا بيقول الله يرحمها...انا مضر امشى عشان...
حوريه اوقفته وقالت پاختناق متتحججش لتهرب يا اسماعيل...بنتى كانت فى امنتك وانت خلفت بالامانه و سبت بنتنا للمۏت...بلاش تخفى ندمك و كسرتك فى الهروب كل مره يا اسماعيل
كان اسماعيل عاطى ضهرو لحوريه بحزن وقال انا اه ندمان و مكسور يا حوريه...مش عشان كنت السبب فى مۏت بنتنا لا...انا موجوع عشان كان بأيدى انقذها بس ملحقتش و راحت بنتها...بس انا حولت بس والله ما لحقت
ومشا اسماعيل پاختناق فبكت حوريه پألم وهيا بتحرك اديها على قبر بنتها اللى برغم انها كانت سنه بس اللى شبعت فيها من بنتها ولكن كانت السنه دى بنسبلها و بنسبال للكل عمر بحلو اضوه مع ملكهم ملك...
.. عند اسماعيل ..
ركب اسماعيل العربيه من تانى پاختناق وقال اتحرك يلا بالعربيه
السائق حاضر يا اسماعيل بيه
واتحرك السائق بالعربيه ففتح اسماعيل سباك العربيه ليتنفس الهواء پاختناق وهوا يتذكر اللى حصل من 17 سنه فى يوم عيد ميلاد بنته ملك...
Flash Back...
كان اسماعيل و حوريه شيلين بنتهم ملك و تارا تقف فى النص وهما عمالين يغنو اغنيت عين الميلاد بحب و سعاده وبعد ما خلصو الاغنيه ضفو الشمع و خلو ملك تنفخ فى الشمه وكل ما تنفخ يطلع اللعاب من بقها...
فقالت تارا خلاص يا بابى خليها معدتش تنفك عشان بطلع ميا من بقا
حوريه بضحك حركت اديها على شعر تارا وقالت عشان لسه صغننه يا توتا...هااا مش هتورينا جبتى هديا ايه لملك يا قلبى
تارا بحماس اكيد يا مامى وراحت تارا جابت هديتها ووقفت قدام ملك و اسماعيل شايلها وقالت شفتى
تم نسخ الرابط