سكريبت 1 / 2/ 3 سيدة القصربقلم منال عباس
المحتويات
وهو ياخذ اى شئ تقع عين لؤى عليه بالرغم من أنهم اولاد العم إلا أنهم فى صراع دائم بين بعضهم البعض ....
نعود للروايه
أشرقت ما قولتليش مين الجميله اللى معاك
لؤى وهو يضع يده حول كتف ريم ويضمها إليه فهو طويل القامه وعريض كانت كالطفله على صدره العريض ...حاولت الابتعاد ولكنه شدد ومن جذبه لها فخاڤت منه وسكنت عن الحركه ....
لؤى دى خطيبتى ..
فتحت ريم فمها من المفاجئه
أشرقت ما شاء الله عرفت تختار واقتربت من ريم لټحتضنها ..
كانت ريم فى حاله من الذهول مما يحدث
سامح برفع حاجب ودا حصل امتى
لوسيا مش مهم امتى المهم أنه خطب وخلاص مبروك يا لؤى ..مش هتعرفنا بالعروسه
وقف لؤى صامت فهو لا يعرف اسم تلك الفتاة
وقف وهو يكاد أن يستشيط غيظا فكان يظن أن لوسيا ستغار عليه ..من تلك الفتاة ولكنها يبدو وان هذا لا يغير من موقفها ..فكان يظن أن سامح هو من اغراها بتلك الخطبه ...بقلم منال عباس
لوسيا يا ابنى روحت فين
سامح بسخريه واضح أن الجميله اخدت عقله وهو يتفحص بنظره تلك الحوريه التى توردت خديها من الخجل ..
سامح وهو يمد يده الى ريم ليصافحها
نظرت ريم الى سامح وقبل أن تصافحه .....
لم يتمالك نفسه من الڠضب فجذبها من يدها إلى الأعلى
ريم فى ايه بتشدنى كدا ليه ومطلعنى هنا ليه
هو انت مفكر نفسك اشترتني
دخل الحجرة واغلق الباب من الداخل ووضع يده على فمها
لؤى اخرسي ...انتى ما بتفصليش ...
انتى ازاى تمدى ايدك ل سامح علشان يسلم عليكى
فوقى لنفسك لتكونى فكرتى نفسك واحده
انتى كبيرك ليله تاخدى تمنها وتمشي ...
لم تتحمل ريم إهانته فصڤعته بكل قوتها على خده
لؤى وقد جن جنونه وكأنه يفرغ كل غضبه مما حدث من لوسيا على تلك المسكينه فصفعها هو الآخر صفعه قويه لټرتطم رأسها فى حافه السرير
لتقع أرضا
لؤى قومى بلاش تمثيل وتركها ونزل للأسفل...
نزل لؤى وهو يفكر ماذا يفعل مع سامح ولوسيا ...
وجد جدته تجلس فسألته
أشرقت لؤى ..انا اللى مربياك من بعد والدتك الله يرحمها ...ممكن تفهمني انت ناوى على ايه...
ومين البنت دى
لؤى دى خطيبتى ...
أشرقت انا متاكده أن فى حاجه انت مداريها....وليه اخدت البنت فجأة وطلعت بيها ..معقول بتحبها وبتغير عليها من سامح
لؤى باستغراب بحبها !!!بقلم منال عباس
أشرقت انت ما شوفتش نفسك عملت ايه لما مدت ايديها لسامح...
لؤى بعدما رأى لوسيا تقترب منهم هى واخيها باسم
باسم شاب جميل يمتلك ملامح جدته التركيه فهو
جذاب وطويل القامه ممشوق القوام رياضى
هادئ الطباع يعمل دكتور جامعى بكليه الطب وايضا طبيبا بمستشفى الخاصه به ...يبلغ من العمر 29 عام
نرجع للروايه
لؤى ايوا بحبها ..انتى مش شايفه اد ايه هى جميله ....حتى من غير ميكب ولا اى اضافه
شعرت لوسيا بالغيرة ..فلأول مرة يمدح لؤى فتاة سواها ....
لوسيا ويا ترى الجميله لقيتها فى اى شارع
لؤى پغضب الزمى حدودك يا لوسيا وانتى بتتكلمى عنها ....
أشرقت بس يا ولاد المفروض انكم النهارده اسعد يوم ليكم بعد ما طلب سامح ايد لوسيا ..وانت يا لؤى ربنا يسعدك ويفرحك..يلا نادى على خطيبتك
علشان العشا جاهز ...
لؤى بفرحه لشعوره بغيرة لوسيا وبدأ يشعر بمتعه الانتصار...صعد الى حجرته لينادى على تلك الغريبه
ولكنه تفاجئ بها لازالت ممدة على الأرض ...
لؤى بزهق قومى بقي ..مش ناقصك انتى كمان ولكنها لم ترد اقترب منها وهزها ولكنها لا رد رفع رأسها ليجد على يديه وتملأ الأرض ....
لؤى بخضه انتى ..انتى يا اسمك ايه وحاول افاقتها ..ولكن دون جدوى .....
رش
متابعة القراءة