سكريبت 1 / 2/ 3 سيدة القصربقلم منال عباس
المحتويات
برا البيت
نظر لها بحيرة وظن أنها متزوجه
لؤى اظن المبلغ يستاهل انك تنفذى كلامى
ريم بقله حيله تمام ...
ريم فى نفسها محدش هيحس بغيابي الكل هيفكر انى فى المستشفى مع ماما
المهم ماما تعمل العمليه وتخف ...
قطع شرودها طرق الباب
فتح لؤى الباب وكانت أشرقت
أشرقت عامله ايه دلوقت يا بنتى
ريم الحمد لله يا هانم
أشرقت قولى يا نانوووو زى لؤى انا جيبالك الهدوم دى علشان تعرفي تنامى ..وانت يا لؤى اظن ما ينفعش تنام فى نفس الحجرة ..انتم لسه مخطوبين
لؤى انا ما بعرفش انام غير فى اوضتى
أشرقت خلاص ريم تعالى نامى معايا على ما نجهز ليكى اوضه تانيه
وافقت ريم وهمت أن تذهب معاها
ولكن لؤى أوقفها خوفا أن تستدرجها جدته وتعلم كل شئ منها ..
لؤى مش هينفع يا نانوووو انا وريم فى كلام كتير عايزين نتكلمه ...وكمان عندنا مشوار بدرى وأخرج الشيك وأشار ل ريم
لؤى ولا ايه رأيك يا ريم
ريم بكسرة ايوا صح
لؤى تعالى يا ريم ننزل حجرة المكتب علشان كلامنا ..
اطمئنت أشرقت لنزولهم بحجرة المكتب ولكنها بداخلها متأكده أن هناك سر وراء ذلك .... بقلم منال عباس
عند سامح يجلس مع لوسيا فى التراس بعد أن تناولا العشاء ....
سامح اول ما اونكل مراد وبابا واونكل حسام
وطنط وفاء والدة لوسيا وباسم
يرجعوا من السفر عايزين نعمل حفله خطوبه كبيرة لينا ...
لوسيا دا اكيد ...تفتكر لؤى هيعمل خطوبته معانا فى نفس اليوم.
سامح بغيرة ودا يهمك في ايه...
لوسيا ابدا يا حبيبي ..بس انا مستغربه ..اللى بيحصل ...لؤى عمره ما حكى ليا عن البنت دى
...ازاى فجأة يخطبها كدا ..واحنا ما نعرفش عنها حاجه ...
سامح الحقيقه البنت جمالها يحل من على حبل المشنقه
لوسيا يا سلام ..وايه كمان يا سي سامح
سامح بضحك هو فى... فى جمالك يا حبيبتي
لوسيا ايوا كدا فووووق
عند لؤى انتظر ريم بالخارج حتى استبدلت ثيابها وارتدت روووب فوق بيجامه النوم وخرجت له ..
نظر لها بإعجاب فخصلات شعرها المتمرده تزيدها جمالا ..اخذها من يدها
ونزلا سويا إلى حجرة المكتب ...شاهد لؤى فى طريقه إلى المكتب لوسيا هى وسامح وهما يضحكان مع بعضهم البعض...بقلم منال عباس
دخلا المكتب واغلق الباب من الداخل
ريم وهى تنظر إليه ...
ريم بتقفله ليه
لؤى عادى علشان نقعد براحتنا
ريم بقلق براحتنا ازاى !!
لؤى بقولك ايه انا عندى شغل كتير ومش عايز دوشه ..وما ينفعش اسيبك مع نانوووو ..انا متاكد انها عايزة تسألك وتعرف انتى مين ..ف زى الشاطرة
كدا تقعدى هنا زيك زي الكرسي ..
ريم باحتجاج ومين قالك انى عايزة اقعد معاك ..انا عايزة ليقاطعها
لؤى قولت مش عايز نفس ..وامسكها من ذراعيه واجلسها في الكرسي المقابل له ...
خاڤت ريم من غضبه
ريم فى نفسها لازم استحمل كلها ساعات ويجى الصبح واقدر اصرف الشيك .....يارب عدى الأمور على خير ..أمسكت ورقه وقلم لترسم فيها بعشوائية لكى يمر الوقت ...
مر عدة ساعات وكان لؤى منهمك فى العمل دون النظر إليها ....اقترب الوقت من الفجر ....
اغلق اللاب توب ورفع رأسه ليجدها نائمه على الكرسي ..كانت ملامحها الهادئه كالطفله...
قام من مكانه ببطئ حتى لا يزعجها وجد أمامها اسكتش الرسم خاصته ...
وتفاجئ بها أنها ترسم إحدى الموديلات الجديده الخاصه بمصنعه ...فهو من صمم تلك الموديل
استغرب لأنها رسمته بدقه ....
ذهب إلى الكنبه الموجوده بالمكتب ..وفردها كسرير
وحملها كالطفله ووضعها فيه
وجلس يتأمل ملامحها ...شعر برغبه بداخله أنه يريدها ..ولكنه عاد لصوابه
لؤى فووووق يا لؤى ...انت مش بتاع الكلام دا
ودى مع كل واحد شويه ....
تضايق لفكرة
متابعة القراءة