سكريبت 1 / 2/ 3 سيدة القصربقلم منال عباس
أنها ...
تركها وعاد إلى كرسي مكتبه حتى نام هو الآخر
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
تستيقظ ريم لتجد نفسها نائمه ومغطاه بحجرة المكتب ...تقوم لتجد لؤى نائم على كرسي المكتب
ريم دا ايه الغباء دا ..ما الحجرات كتير فوق
حلو كدا لما نمت على الكرسي ..لتتفاجئ برده
لؤى بتقولى حاجه
ريم پخوف هه ..انا ...لا ما بقولش واستغربت أنه سمعها ...
لؤى اه بحسب ...
ريم روح يا شيخ جاتك ضربه فى بطنك خضتنى
لؤى على فكرة سمعتك ...
ريم انا ما اتكلمتش ..اصلا .
يقوم لؤى من مكانه طب يلا يا لمضه ...علشان تصرفى الشيك وبعدها انتى تحت امرى اظن دا اتفاقنا ..
ريم ايوا ..بس المهم ما نعملش حاجه تغضب ربنا
لؤى بسخريه سيبي الكلام دا لواحده غيرك
وفتح الباب يلا علشان تجهزى وسبقها وصعد إلى حجرته دون أن يسمعها ...
خرجت من غرفه المكتب على عودة باسم من المستشفى
باسم آنسه ريم ...عامله ايه دلوقت
استغربت ريم لوجود باسم فهى لم تراه بالأمس
ريم دكتور باسم !!! حضرتك هنا ليه
باسم بضحك دا بيتى ..انتى بقي اللى هنا ليه ...وتعرفى لؤى منين
ريم بخجل انا هنا علشان ليقاطعها صوت لؤى من الاعلى
لؤى ريييييم
انقبض قلبها عند سماع صوته
نزل لؤى بسرعه درجات السلم
لؤى واقفه عندك بتعملى ايه
ريم انا ..انا
لم يعطى لها اى سبيل للرد وجذبها إلى الأعلى
واغلق الباب
لؤى پغضب انتى مفكرة نفسك مين ...حسك عينك الاقيكى واقفه مع حد هنا انت فاهمه
ريم پبكاء انا ما عملتش حاجه
رمى لؤى ملابسها فى وجهها
لؤى دقائق والاقيكى جاهزة ...وتركها ونزل
لؤى فى نفسه هو ايه اللى خلانى ڠضبت كدا
باسم انسان محترم ..واكيد البنت دى كانت مريضه عنده ...
وبرر لنفسه غضبه أنه يعلم انها انسانه دون المستوى ...
بعد وقت قصير نزلت ريم بعد أن صففت شعرها وارتدت ملابسها وكان الحزن يكسو ملامحها
تضايق لؤى من نفسه ..فهو يعلم لما هذا الحزن
ولكن كبريائه منعه من الاعتذار ....
اخذها معه فى سيارته وذهبت إلى البنك لصرف الشيك ...
بعد أن أخذت ريم النقود
ريم بعد اذنك يا لؤى بيه هروح مشوار وهرجع بكرة أن شاء الله..
لؤى لا يا حلوة احنا بينا اتفاق
ريم طب عن اذنك اعمل مكالمه علشان اشوف اوصل الفلوس دى ازاى ...
اتصلت ريم على عم حسين البقال
ريم الووو. عم حسين
حسين انتى فين يا ريم يا بنتى دورت عليكى من امبارح وسألت عنك صحباتك
ريم معلش يا عم حسين ..كنت بحاول اتصرف فى الفلوس زى ما قولت ليا ..
حسين بأسف خلاص يا بنتى مفيش داعى والدتك تعيشي انتى ....لتصرخ ريم انا جايه حالا... وتغلق الهاتف
ريم پصدمه خلاص يا لؤى بيه
فلوسك خليها ليك ...ما بقيتش ليها حاجه
لؤى باستغراب انتى بتقولى ...واضح أن جالك زبون بفلوس اكتر ...انسانه حقېرة
تركت له حقيبه النقود وأشارت إلى تاكسي
وغادرت دون أى كلمه منها ..
تابعوا صفحتى علشان انزلكم روايات اجمل واجمل
...يتبع