رواية عهد بحب كاذب الفصل السادس والعشرين حتى الفصل الثلاثون والاخير بقلم الكاتبه مريم أحمد حصريه وجديده
المحتويات
اي كلمة تدل ان امها هتلغي الموضوغ كله...بس كلام امها خيب املها
هالة...اولا الحب و ندبضات القلب مش بإيدينا ممكن يكون من الاول مكنش بيكرهك يعني و انتي تعرفي سارة بقالك يجي سنة و اكتر كمان و انا عرفناهم و هما كمان عرفوكي و انتي تبارك الله محترمة و متربية و مؤدبة و دا كفيل جدا يخليه يفكر انه يخطبك
كانت عهد هتتكلم بس هالة منعتها لما قالتلها
هالة...اسمعيني بس للأخر
هزت عهد دماغها بمعنى حاضر و هالة كملت كلامها و قالتلها
هالة...تاني حاجة بقى ف انا قولتلك اننا مش هنضايقك بس انتي اديله فرصة و لو حسيتي انك مضايقة قولي عادي بس تكوني اديتي نفسك و ليه فرصة و انتي وافقتي صح
هزت عهد دماغها بمعنى ايوا و هالة ابتسمت و قالتلها
هالة...خلاص يا قلب امك زعلانة لية
سكتت عهد و هالة قالتلها بتحذير
هالة...بس اوعي يا عهد تفكري ان يحصل اي مشكلة عشان تفركشي الخطوبة و خلاص ... عشان يمكن هو بيحبك فعلا و وقتها هتكوني عايشة ف مستوى مادي كويس و حياتك مستقرة و انتي اللي تخربي الموضوع وحد غيره يجي يتقدملك و تعيشي ف مستوى مادي مش كويس كدا و وقتها يبقى انتي السبب
بصتلها عهد و هي مصډومة من ان امها عرفت انها قررت تعمل اي خناقة و خلاص عشان الموضوع يتفركش
ابتسمت هالة و قالتلها
هالة...يلا قومي شوفي كدا فستان حلو
بصت عهد للملوخية و قالتلها
عهد...هساعدك!
هزت هالة دماغها برفض و قالتلها
هالة...لأ سبيلي انا الملوخية و انتي قومي يلا
باست عهد ايد امها و هالة سحبت ايدها بسرعة و هي بتقولها
هالة...يا بت ايدي كلها طينة من الملوخية
ابتسمتلها عهد و قالتلها
عهد...و اية يعني مش ايد امي دي ولا الملوخية غيرتها
ضحكت هالة بحب على كلام بنتها و دعيتلها و عهد باست ايدها و قامت
...سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك
في قصر فاروق الحديدي في مكتبه
كان فاروق بيتكلم مع يوسف و هو بيقوله
فاروق...مش عهد دي صاحبة اختك
هز يوسف دماغه و قاله
يوسف... بالظبط
اتكلم فاروق و هو بيقول
فاروق...على ما افتكر يعني انك كنت بتزعل اختك و تسيبها ټعيط بالايام عشان مش عايزها تصاحب البنت دي
سكت يوسف و مردش و فاروق قاله
فاروق...معقولة تكون حبيتها
افتكر يوسف انه مش موافق زي م امه مش موافقة و قاله باستغراب
يوسف...هو في اية يا جدو
اتكلم فاروق بحدة و هو بيقوله
فاروق...انا هنا اللي اسأل و انت تجاوب انت هتحقق معايا عشان بتكلم معاك ولا اييه
سكت يوسف و مردش و فاروق قاله بحدة و ضيق
فاروق...اسمع لو كنت ناوي تضحك بمشاعر البت و تخليها تحبك و تفرح بالمستوى المادي اللي هتكون عايشاه و تسيبها و كأنك بتقولها دا مقامك و انها مش مقام عيلتنا يبقى تنسى خااالص عشان انا مش هوافق على المهزلة دي تحصل ابدا
سكت يوسف و فاروق قاله بسخرية
فاروق...سكت يعني
كمل بزهول و هو بيقوله
فاروق...انت كنت ناوي تعمل كدا فعلا !!
كمل بزهول اكبر و هو بيقوله
فاروق...كنت ناوية تكسر قلب البنت و بعد م تخطبها و تفسخ الخطوبة !!
اتكلم يوسف بزهول و هو بيقول
يوسف...في ايه يا جدو و انا لية اصلا اروح اخطب واحدة و الناس كلها هتعرف من الصحافة و اسيبها قصد يعني !!
سكت فاروق و يوسف قاله
يوسف...جدو انا بحبها بجد ..بحبها لأنها ديما صاينة كرامتها و مقبلتش اني اهينها و انا معتقدش اني ممكن اروح اخطب واحد ة تخليني ازعقلها ولا اتعصب عليها عادي لمجرد انها هي و اهلها معاها فلوس زينا و بصراحة اغلب العائلات اللي نعرفهم من زمايل بقى ولا معارف كدا ف لما لاقيت عهد شخصيتها قوية و نش ضعيفة و كمان مؤدبة نسيت موضوع طبقات المعيشة و كل الكلام دا و بعدين انا مش فاهم انتوا مضايقين لية هو انتوا مش كنتوا كل شوية تقولولي انا محمد اننا نخطب
ابتسم فاروق و قاله
فاروق...معدش مضايق غير امك و عمتك
سكت يوسف و فاروق قاله
فاروق... انا مبسوط منك انك خيبت قلقي
ابتسم يوسف و رد عليه و هو بيقوله
يوسف...حركات العيال دي مش ف عيلتنا
ضحك لما افتكر كلام جده و كرر الكلام و هو بيقول
يوسف...قال اخطبها عشان تفرح بالمستوى اللي هتعيش فيه و بعدين اسيبها قال
ضحك فاروق و بعدين قاله بحدة
فاروق...انت بتتريق على كلامي!!
ضحك يوسف و قاله
يوسف...ابدا
...لا اله الا الله محمد رسول الله
دخل محمد القصر و هو كله ڠضب و عصبية
سألته ندى اللي كانت خارجة رايحة الكلية و هي مستغربة من ڠضبة
ندى...مالك يا محمد
سكت و مردش و ندى قالتله
ندى...في ايه بس
بس اتفضت من مكانها و رجعت خطويتين من خۏفها من ازاز الفازة اللي محمد حدفها على الارض من غضبه
نزل يوسف و فاروق و الكل على الصوت و هما مخضوضين
اتكلم فاروق و هو بيقوله
فاروق...ايه يابني في اية !!
رد عليه محمد و هو مضايق و بيقوله
محمد...في ان البية اللوا كلمني و قالي اني لازم اسافر لمأمورية انهااردة!!!
استغرب يوسف و قاله
يوسف...فاجأة كدا!
رد عليه محمد و هو صوته مسمع ف ريسبشن القصر كله من غضبه و هو بيقول
محمد...ايوااا لأن البيه اللي اسمه احمد حد ضړب عليه رصا ص و هو مروح امبارح و هو ف المستشفى
قفلت سارة و ندى حواجبهم پصدمة و حزن على اللي اسمه احمد اللي هما ميعرفوهوش اصلا بس مجرد كلمة رصا ص خليتهم يخافوا و يزعلوا
كمل محمد كلامه پغضب و هو بيقول
محمد...و كدا مش هعرف اروح بكرة لصادق بعد م اقولتله كلمة اللوا هيخليني ارجع فيها
زغرطت مروة بفرحة و بس سكتت لما الكل بصلها و بالذات فاروق اللي كان بيبصلها پغضب اعمى و بصت لرقية بفرحة ان ابنها مش هيتقدم لداليا
اتكلم فاروق و قاله
فاروق...مقولتلوش لية يشوف ظابط غيرك طيب
رد عليه محمد و هو مضايق و بيقوله
محمد...قالي محدش بكفائتك انت و احمد و اني انا لازم اروح بداله
هز فاروق دماغه و قاله بحكمة
فاروق...دي حاجة لمصلحتك على فكرة
استغرب محمد و مروة اتكلم بفرحة و هي بتقول
مروة...طبعا لمصلحته قال كان عايز يخطب البت دي قال
اتكلم فاروق بحدة و هو بيقولها
فاروق...اخرسي يا مرووووة
سكتت مروة پخوف من ڠضب ابوها و محمد سأل فاروق و هو بيقوله
محمد...ازاي !!
رد عليه فاروق و هو مبتسم و بيقوله
فاروق...كل حاجة طبعا ليها مزايا و عيوب و طبعا مضايقين انك هترجع ف كلمتك و لكن دا شئ ڠصب عنك و هيأكد لصادق انك ناجح ف شغلك و مستقر و وقتها هيكون مطمن على بنت اخوه انها هتعيش حياة كريمة و مستقلة
سكت محمد و يوسف هز دماغه بموافقة على كلام فاروق
اتكلم فاروق و هو بيقوله
فاروق...اتصل بيه و عرفه
هز محمد دماغه بمعنى حاضر و خرج للجنينة و فاروق قال لندى
فاروق...روحي كليتك يلا عشان متتأخريش
هزت ندى دماغها و خرجت و فاروق وجهه كلامه لسارة و هو بيقولها
فاروق...و انتي من ساعة م خلصتي تدريب الا م لقيتك واخدة نفسك و خارجة و بتقوليلنا انك رايحة الشغل !
اټصدمت سارة و
متابعة القراءة