رواية عهد بحب كاذب الفصل السادس والعشرين حتى الفصل الثلاثون والاخير بقلم الكاتبه مريم أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ايه يا سارة
اتكلمت سارة بأسف و هي بتقولها
سارة...انا اسفة اوي يا عهد اسفة بجد
مردتش عهد عليها و كانت هتمشي بس وقفها صوت سيف اللي قالها
سيف...استني يا عهد ثواني
بصتله عهد و قالتله
عهد...نعم 
سيف...ثواني 
فضلت عهد واقفة مكانها و فاروق و رقية نزلوا اما يوسف و سارة مكانوش نزلوا 
اتكلم يوسف و هو بيقول لصادق 
يوسف...صادق بيه انا ازل مرة اهتذر لحد ف حياتي بس بجد انا اسف ليكوا كلكوا 
هز صادق دماغه و قاله
صادق...حصل خير يا بني
يوسف...هبقى اكلم حضرتك لأني عايز اقولك على حاجة 
هز صادق دماغه بالموافقة و يوسف نزل هو و سارة 
و عهد راحت لأوضتها على طول و هالة قاعدت على كرسي السفرة و هي زعلانة عليها جدا 
اتكلم سيف و هو بيقول
سيف...عالم قليلة الذوق
هز صادق دماغه و هالة قالتلهم
هالة...هي الولية امه دي
اتكلم سيف و هو بيقول لصادق
سيف...كان لازم نسمع كلام عهد 
هز صادق دماغه بنفي و قاله
صادق...الاصول بتقول انهم كانوا يجوا الاول
داليا...انا هروحلها
و سابهم و راحت اوضة عهد
خبطت على الباب و دخلت لاقيت عهد قاعدة سرحانة و شكلها مضايق
راحت و قعدت جمبها و هي بتقولها
داليا...انتي زعلانة 
سكتت عهد و مردتش و داليا قالتلها
داليا...مش انتي كدا كدا مكنتيش موافقة اهو الموضوع باظ
اتكلمت عهد پغضب و هي بتقولها
عهد...انا مضايقة من اهانتها لأمي و ابويا يا داليااا انا قولتلهم من الاول اننا نرفض من برة برة و خلاااص بس كلكوا موافقتوش 
طبطبت داليا على كتفها و قالتلها
داليا...متزعليش طيب
سمعت صوت رسالة جت لعهد خدت تليفونها و ادته لعهد
خدت عهد منها التليفون و لاقيته يوسف باعتلها
يوسف... عهد متزعليش انا اسف بالنيابة عن ماما انا لو اعرف انها هتعمل كدا مكونتش جبت حد معايا غير جدو وووو
29
كانت قاعدة ف اوضتها بتفتكر كلام رقية لأهلها و هي مضايفة جدا
سمعت هي و داليا صوت رسالة على تليفونها خدت داليا التليفون و اديته لعهد و هي بتقولها
داليا....شوفي مين
خدت عهد منها الموبايل و لاقيته يوسف اللي كان بيقولها
يوسف... عهد انا اسف بالنيابة عن ماما بسبب الكلام اللي قالته انا بس عايزك تعرفي حاجة واحدة و هي اني بحبك و زي م قولت لباباكي لو كنت اعرف انها هتقول الكلام دا مكنتش جبت حد معايا و انا جاي غير جدي!
قرأت رسالته من ستارة الاشعارات و مردتش عليه سابت التليفون مكانه 
اتكلمت داليا و هي بتقولها
داليا...مين
ردت عليها عهد و هي بتقولها
عهد..يوسف
رفعت داليا حاجبها بضيق و هي بتقولها
داليا...خير 
هزت عهد راسها يمين و شمال و قالت بسخرية
عهد...بيعتذر عن الكلام اللي زي السم اللي امه قالته
رفعت داليا حواجبها بدهشة و بعدين قالتلها
داليا...لا طبعا متقبليش اعتذاره
سكتت عهد و مردتش عليها و داليا خرجت و سابتها 
....سبحانك اللهم و بحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك 
في الطريق 
كان يوسف ماشي بالعربية على اعلى سرعة و هو بيفكر في كلام امه 
اتكلم فاروق و هو بيقوله بقلق
فاروق...حاسب يا يوسف بدل م نعمل حاډثة 
اتكلمت رقية بسخرية و قالتله
رقية...معلش بقى ما هو مش طايق امه عشان خاېفة عليه و مش عايزة اسمه و اسم عيلتنا يناسب العيلة دي 
غمض يوسف عيونه بضيق و هو بيحاول انه ميظهرش غضبه و هدى من سرعة العربية شوية عشان فاروق ميقلقش
و ف خلال وقت قياسي كان وقف العربية باهمال عند القصر و نزل و سابهم 
نزلوا كلهم بعديه و دخلوا القصر ملقوهوش
اتكلمت مروة اللي كانت قاعدة ف الريسبشن و هي بتقول لرقية
مروة...عملتي اي شكل يوسف مضايق جدا
اتكلمت سارة پغضب و هي بتقولها
سارة...حضرتك كنتي عارفة
ابتسمتلها مروة باستفزاز و قالتلها
مروة...ايوا كنت عارفة
دمعت عيون سارة و هي حاسة الخنقة من المؤامرات اللي اهلها بيعملوها ليها هي و اخوها عشان يكسروا قلبهم و خلاص
كانت هتطلع اوضتها بس سمعت صوت يوسف لاقيته شايل شنطة كبيرة و من الواضح ان فيها حاجته 
اتكلمت بقلق و خوف من فكرة انه يسافر و يسيبها و هي بتقوله
سارة...ابية انت رايح فين 
مردش عليها و كان ماشي بس هي قالتله بحزن و هي ماشية جمبه 
سارة...رد عليا 
اتكلم پغضب و هو بيقولها
يوسف...هفور ف ستين داااهية
نزلت عيونها بحزن و هي شايفاة بيحط الشنطة ف شنطة العربية و قالتله
سارة...متسافرش و تسيبني ارجوك 
غمض عيونه بحزن عليها و قالها
يوسف...ادخلي البيت يا سارة 
قال كلامه و راح فتح باب العربية و اتحرك بسرعة و هي دخلت البيت و هي الدموع نازلة على وشها زي الشلالات 
اتكلمت و هي بتقولهم
سارة...افرحوا اهو مشي خالص 
....سبحانك اللهم و بحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك
عدى اسبوع كانت عهد بتنزل الشغل و كل يوم و الغريب انها مكانتش بتلاقي سارة 
بس مكنتش بتكلم حد فيهم اصلا من كتر م هي مضايقة من رقية و اللي استفربته فعلا ان يوسف كان كل شوية بيتصل بيها و بيبعتلها رسايل بس هي مكانتش بترد عليه
و ف يوم كانت رايحة تعمل لقاء صحفي مع صاحب اكبر شركات و اللي كان يوسف الحديدي 
وقفت العربية قدام الشركة 
نزلت و دخلت الشركة هي و باقي الاعداد 
كانوا كلهم في مكتب يوسف و هي كانت مستنية الكاميرات تجهز و الغريب ان محدش فيهم اتكلم و كأنهم ميعرفوش بعض اصلا
اتكلم واحد من الاعداد و هو بيقول
._جاهزة يا استاذة 
هزت عهد دماغها و قالتله
عهد...ايوا 
بدأ الاعداد يعد الوقت المتبقي عشان يشغله الكاميرا اللي كانت هتتعرض مباشر على التليفزيون 
._3 2.1 
بدأت عهد انها تتكلم برسمية تامة و هي بتسأل يوسف و بتقوله
عهد...المنهدس يوسف الحديدي تقدر تقولنا اية هي رؤيتك المستقبلية للشركة خلال الخمس سنين الجايين
اتكلم يوسف بكل رسمية و هو بيقول
يوسف...تحسين منتجاتنا اكتر و اكتر بإذن الله و زيادة الطاقة الانتاجية لتلبية الطلب المتزايد
عهد...جميل طيب و مين الشخص اللي كان له تأثير كبير في حياتك
ابتسم يوسف و قالها
يوسف...في الحقيقة هي واحدة عرفتها من سنة و شوية كدا بس للأسف هي زعلانة مني حاليا و بقولها على التليفزيون اهو متزعلش و اني بحبها 
ابتسم الاعداد عليه و عهد كانت عارفة ان الكلام عليها بس مبينتش دا نهائي و قالتله
عهد...ان شاء الله بس انا اقصد حياتك في شغلك يا استاذ يوسف
هز دماغه بتفهم و قالها
يوسف...الحقيقة جدي كان اكتر واحد بيشجعني اني انجح و طموحي متقلش
هزت عهد دماغها و قالتله
عهد...تمام 
و بدأت تسأله كام سؤال تاني لحد م انهت الحوار الصحفي
كانت هتمشي بس وقفها صوته و هو بيقولها
يوسف...عهد استني
وقفت مكانها و قالتله
عهد...انا معنديش وقت و لازم امشي
يوسف...لا يا عهد انتي لازم تعرفي اني بحبك و مستحيل اخليكي زعلانة مني كدا 
هزت عهد دماغها و قالتله
عهد...ماشي انا مش زعلانة 
سكت يوسف لما عرف انها بتنهي الحوار و هي قالتله
عهد....عن اذنك 
و مشيت و سابته 
اخد تليفونها من على المكتب و رن على صادق و هو بيقوله
يوسف...استاذ صادث انا لازم اقابلك انهاردة 
....لا اله الا الله محمد رسول الله
في بيت. صادق
كانت عهد قاعدة ف اوضتها و هي مستغربة ايه اللي جاب يوسف عندهم تاني
اما في الصالة 
كان يوسف بيتكلم مع صادق و هالة و هو بيقولهم
يوسف...انا عايزكوا تعرفوا ان الكلام اللي هقولهولكوا دا محدش
تم نسخ الرابط