رواية عهد بحب كاذب الفصل السادس والعشرين حتى الفصل الثلاثون والاخير بقلم الكاتبه مريم أحمد حصريه وجديده
المحتويات
قالتله
سارة...للدرجادي زهقتوا مني !!
ضحك فاروق على سارة و قالها
فاروق...مش اوي
هزت سارة دماغها وقالتله
سارة...تمام يا جدو ماشي ماشي
ضحك فاروق و يوسف و فاروق قالها
فاروق...هتنزلي الشغل امتى بجد
سارة...بكرة
ضحك يوسف و قال لفاروق بسخرية
يوسف...هيجي بكرة بإذن الله هتقولك بعده
هزت سارة دماغها باستهزاء من سخرية يوسف عليها و فاروق قالها بتحذير
فاروق...خلي بالك انتي هتبقي زيك زي اي واحدة ف الشركة لا انا ولا اخوكي هنتصرف لو قصرتي ف شغلك ولا اتجازيتي على اهمالك لشغلك
هزت سارة دماغها و قالتله
سارة...حاضر
... سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك
تاني يوم
كانت رقية نازلة من سلم القصر
اتكلمت مروة و علي مستغربة و بتقولها
مروة... انتي رايحة فين
ابتسمت رقية بسخرية و قالتلها
رقية... رايحة اعرف الناس الي ابني عايز يناسب عيلتنا بيهم ان في فرق كبير اوي بينا
ابتسمت مروة و قالتلها
مروة...طبعا زي م توقعت اكيد مش هتروحي كدا و خلاص بعد م قولتي ليوسف انك مش رايحة
مردتش رقية عليها و بصت لسارة اللي بصتلها بزهول و قالتلها
سارة...هو حضرتك جاية معانا ولا ايه!
هزت رقية دماغها و قالتلها
رقية...ايوا
ابتسمت سارة بفرحة و قالتلها
سارة... بجدد يا ماما عهد كويسة اوي هي و اهلها
بصتلها رقية و متكلمتش و مروة ضحكت و دا خلى سارة تضايق جدا
اتكلم فاروق و هو بيقول
فاروق...رني يا بنتي على اخوكي اسأليه هو فين هنتأخر
جه صوت يوسف اللي كان لسة واصل القصر و هو معاه بوكية ورد شكله قمة ف الروعة و ريحة الورد الطبيعية تجنن و ايده التانية فيها علبة شوكولاته من افخم الأنواع في مصر
يوسف...اما جيت اهو
و بص للحاجة اللي جابها و قال لفاروق
يوسف...حلو كدا
هز فاروق دماغه بتأكيد و ابتسمت رقية بسخرية و قالتله
رقية...لية كل دا
يوسف...الحاجة على قد مقام الناس !
ردت عليه رقية باستهزاء و هي بتقوله
رقية...و كل دا مقامهم
اټصدمت سارة من اهانة امها لأهل صاحبتها و صاحبتها و يوسف برضو اما مروة ف ضحكت بخفة و صوت واطي على كلام رقية
اتكلم فاروق بضيق و هو بيقول
فاروق...اتفضلوا يلا مش عايزين نتأخر اكتر من كدا
هز يوسف دماغه و مشيوا كلهم و كان هو قلقان ان امه تقول اي حاجة تحرج بيها اخر عهد وووو
28
كانت عهد جهزت و كانت قاعدة ف اوضتها بتفكر هل فعلا يوسف بيحبها ولا لا كانت نفسها ترفض من اول م عرفت انه هيتقدملها
خبط باب اوضتها اتكلمت عهد و هي بتقول
عهد...اتفضل
اتفتح الباب و دخلت داليا اللي بصتلها بانبهار من شكلها و قالتلها
داليا...شكلك حلو
ابتسمت عهد و قالتلها
عهد...بجد
هزت داليا دماغها و متكلمتش و هالة جت و قالتلها
هالة...اخوكي وصل
ابتسمت عهد و قالتلها
عهد...كويس
قالت هالة باستغراب و هي باصة للساعة
هالة...معرفش هما كدا اتأخروا تقريبا
قالت عهد بسرعة
عهد...احسن يا رب ما يجوا
قفلت هالة حواجبها باستغراب و داليا قالت
داليا...امين يا رب
اتكلمت هالة و هي بتقول لداليا
هالة...دا بدل م تعقليها و تقوليلها تدي نفسها فرصة !
قالتلها داليا بزهول
داليا...و هي مش موافقة اية لازمته بقى اننا نضغط عليها
بصت عهد لأمها و هالة نفخت بزهق منهم
قامت عهد و خرجت من اوضتها قالت داليا باستغراب
داليا...رايحة فين
اتكلمت عهد و هي مكمله طريقها
عهد...ىايحة اشوف اي حاجة اكلها
و دخلت المطبخ و هالة قالت
هالة...ريحتها هتبقى طبيخ !
و خرجت راحتلها بسرعة بس اټصدمت لما لاقيت عهد حطة علبة الملوحة على رخامة المطبخ و عيش و لسة هتاخد سمكة من العلبة شدت هالة العلبة بسرعة و هي بتقولها پغضب
هالة...انتي بتعملييي اييييه
سكتت عهد و هي مزهولة من زعيق امها و قالت قالت پغضب
هالة...دا انتي مصرة تطفشيهم بقى
ابتسمت عهد بزهول من تفكير امها و قالتلها
عهد...جعانة مفطرتش !!
ابتسمت هالة بسخرية و قالتلها
هالة...حد قالك متفطريش
عهد...انا مش باكل الفول و الطعمية و الجبنة خلصت امبارح !!
جيه سيف على صوتهم و هو بيقول بقرف
سيف...اف ايه الريحة دي
ردت عليه هالة بسخرية و هي بتقوله
هالة...اف
و رجعت بصت لعلبة الملوحة و هي بتقول
هالة...حد يقول على الملوحة اف دا انت مبتفهمش
اتكلمت عهد بحزن و هي بتقوله
عهد...يا سيف مش راضة تخليني افطر
قالت هالة پغضب
هالة...و هو في حد بيفطر ملوحة ايه عايزة تقهر ي معدتك
ابتسم سيف و قال لعهد
سيف...هتلاقي ف التلاجة علب خدي علبة منهم هتلاقي فيها سندويتشات لانشون و جبنه رومي اللي بتحبيهم
هزت عهد دماغها يمين و شمال برفض و قالتله
عهد...لأ انت اكيد جبتهم عشان الناس اللي جاية
سيف...فيه كتير الحمدلله خدي علبه و افطري انتي و داليا لو مكانتش فطرت هي كمان
هزت عهد دماغها و سيف خرج و عهد كانت هتروح للتلاجة بس هالة ضړبت ايدها و هي بتقولها
هالة...بس انا هجيبهالك
عهد...ايه دا اشمعنااا
ردت هالة عليها و هي بتقولها
هالة...افرض وقعتي باقي العلب ما انا عارفاكي
سكتت عهد و هالي
هالة اديتها العلبة و ف الوقت دا الباب خبط
اټصدمت هالة و شمت ايدها مكان الملوحة و هي بتقول لعهد
هالة...كله بسببك انتي
اتكلمت عهد و هي بتقوله
عهد...ماما العلبة كانت نضيفها عشان مستخدمنهاش قبل كدا كفاية وسواس بقى
بصتلها هالة پغضب و عهد خدت سندويتش من العلبة و هالة قالتلها
هالة...روحي اوضتك بسرعة بسرعة انجزي
بصت عهد ع الصالة تتأكد ان مفيش حد و راحت لأوضتها و هي بتاكل السندويتش
نفخت هالة بضيق منها و خرجت لما سمعت صوت صادق بيرحب بيهم
اتكلمت و هي الابتسامة على وشها و بتقولهم
هالة...اهلا اهلا نورتونا
ابتسم فاروق لصادق و سيف و يوسف برضو ابتسملهم و سلم عليهم
اما سارة ف ابتسمت لهالة بحب و حضنتها و طبعا رقية كانت شايفة سارة و هي عيونها بتطلع شرارات ڠضب
لاحظت هالة نظراتها و قالتلها
هالة...ازيك انتي اكيد ام يوسف
بصت سارة لرقية و رقية هزت دماغها بكل تكبر و اتكلمت و هي بتعيد كلام هالة تاني
رقية...بالظبط انا ام يوسف !
هزت هالة دماغها و صادق قالهم
صادق...اتفضلوا يلا اكيد مش هنقف نتكلم على الباب
و راحوا كلهم لأوضة الصالون و رقية كانت بتبص على المكان و هي مستغربة جدا و بتبص لأبنها پغضب
اتكلم فاروق و هو بيقول لصادق
فاروق...انا ابقى جد يوسف
هز صادق دماغه و قاله
صادق...اهلا بحضرتك
ابتسم فاروق و قاله
فاروق...طبعا سارة انتوا عارفينها
ابتسمت هالة و هي باصة لسارة و قالت
هالة...اية اللي عارفينها دي معزتها ف قلبي زي عهد و داليا بالظبط
ابتسمتلها سارة بحب و رقية اتكلمت بزهق خفيف و هي بتقول
رقية..اومال فين عهد
صادق...روحي هاتيها يا هالة
هزت هالة دماغها و سارة قالتلها
سارة...خليكي ما..احم خليكي يا طنط هروح انا
بصتلها امها بزهول و هالة قالتلها
هالة...طيب يا حبيبتي هتلاقيها هي و داليا ف اوضتها
هزت سارة دماغها و راحتلها و يوسف قال لفاروق بهزار
يوسف...سيف المهندس المتفوق اللي كان سبب من الاسباب اللي موقعالك شركتك يا جدو
ضحك سيف و فاروق و فضلوا يتكلموا كلهم
...سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك
كانت عهد قاعدة ف اوضتها بتاكل خبط الباب راحت داليا فتحت الباب و اتفاجئت بسارة
حضنتها بفرحة و عهد اول م شافتها راحتلها بسرعة حضنتها
قالت سارة ليها بحزن
سارة...عهد انا بجد مكنتش اعرف حاجة
قفلت عهد حواجبها و قالتلها
عهد...انتي لسة فاكرة يا سارة
سارة...مش عايزاكي تبقي زعلانة مني بس
ابتسمت
متابعة القراءة